باحث: أوروبا مرت بأزمات أسقطت حكومات كثيرة خلال الـ4 سنوات الماضية
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
قال أبو بكر باذيب، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن أوروبا خلال الأربعة أعوام الأخيرة مرت بعدد من المآزق والأزمات الاقتصادية التي كان لها تداعيات أمنية وعسكرية أسقطت حكومات كثيرة من الدول الأوروبية، ولا سيما أزمة جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا وتداعياتها التي ما زالت مستمرة إلى اليوم والعدوان الإسرائيلي على غزة والقرصنة الحوثية في البحر الأحمر.
وأضاف «باذيب»، خلال مداخلة ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة، أن كل هذه التداعيات أدت بشكل مباشر إلى آثار كبيرة في الاقتصاد الأوروبي، على دوله منفردة وعلى الاتحاد في منظومته القارية.
وأوضح أن كل تلك المؤشرات دفعت كثيرا من الدول التي ترى أنها صاحبة ريادة أو سلطة أعلى في أوروبا أنها تدير مشهدا مختلفا تتواجد فيه بمناطق عالمية ودولية مختلفة والقدرة على حماية والدفاع عن الملاحة المتصلة بالأمن الأوروبي.
وتابع: «تفاوت التناسب بين الدول التي تشارك في مثل هذه التحالفات لحماية الملاحة الدولية والاقتصاد الأوروبي له علاقة بمدى تضرر هذه الدول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا في المقام الأول، وبالتالي تريد أن توحي وتوصل رسالة بأننا قادرون فقط على القيام بعمليات دفاعية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشؤون الاستراتيجية الملاحة
إقرأ أيضاً:
أي دول في الاتحاد الأوروبي نجحت في خفض الانبعاثات مع الحفاظ على النمو؟ اكتشف القائمة
انخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.6% بين الربع الثالث من عام 2023 والربع الثالث من عام 2024، ليصل إجمالي الانبعاثات إلى 767 مليون طن، وفقًا للمكتب الإحصائي الأوروبي (يوروستات).
ومع ذلك، لم تحقق جميع الدول الأعضاء نفس المستوى من النجاح، إذ تمكنت 16 دولة فقط من خفض انبعاثاتها، بينما شهدت بعض الدول الأخرى ارتفاعًا واضحًا.
فقد سجلت النمسا أكبر انخفاض بنسبة 7.8%، تليها المجر بـ 3.3%، والدنمارك بـ 2.8%. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الانبعاثات بشكل ملحوظ في ليتوانيا بنسبة 7.8%، تليها لوكسمبورغ بـ 6.6% والسويد بـ 6%.
ورغم هذا التباين، كان تراجع الانبعاثات مدفوعًا بانخفاض كبير في قطاع الكهرباء والغاز بنسبة 6.7%، إلى جانب تراجع طفيف في قطاع النقل والتخزين بنسبة 0.9%.
Relatedدول البلطيق تنهي ارتباطها بشبكة الكهرباء الروسية لمنع موسكو من استعمال الطاقة كورقة ابتزازدول البلطيق تحتفل بقطع آخر الروابط مع روسيا عبر الانضمام إلى شبكة الطاقة الأوروبيةملايين الأوروبيين يعانون من نقص التدفئة في بيوتهم رغم وفرة الطاقةلكن هذا التقدم واجه تحديات من قطاعات أخرى، حيث ارتفعت انبعاثات قطاع إمدادات المياه وإدارة النفايات بنسبة 2.1%، كما زادت انبعاثات قطاع الخدمات العامة بنسبة 1.7%، والتعدين واستغلال المحاجر بنسبة 1.1%.
انبعاثات الغاز في دول الاتحاد الأوروبيكيف أثرت هذه التغيرات على الاقتصاد؟وفقًا للبيانات، لم يكن خفض الانبعاثات مرتبطًا دائمًا بانكماش اقتصادي، حيث شهدت أربع دول فقط من بين الـ 16 التي خفضت انبعاثاتها – وهي المجر والنمسا وإستونيا ورومانيا – تراجعًا في ناتجها المحلي الإجمالي.
أما الدول الـ 12 الأخرى، مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبولندا، فقد تمكنت من تقليل الانبعاثات مع تحقيق نمو اقتصادي، مما يفتح المجال للنقاش حول الاستراتيجيات التي سمحت لهذه الدول بالنجاح، بينما لا تزال دول أخرى تواجه تحديات في تحقيق هذا التوازن.
منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: ثونبرغ تدعو من باريس إلى جانب ناشطين بيئيين لمكافحة الاحتباس الحراري 65 عامًا وأكبر: هل يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة ديموغرافية؟ الأمن السيبراني: من هي الدول الأكثر عرضة للخطر في أوروبا؟ يوروستاتزراعةالاحتباس الحراري والتغير المناخيغازات دفيئة