٧ تحذيرات إستباقية أصدرها مركز التنبؤ بالفيضان التابع لوزارة الموارد المائية والرى خلال عام ٢٠٢٣ لتجنب حدوث امطار غزيرة وسيول بمنطقة سواحل مصر الشمالية والقاهرة وسيناء ، وكان لها بالغ الأهمية فى تخفيف آثار هذه الأمطار والسيول على المواطنين ، خاصة مع تزايد وتيرة العواصف المطرية بشكل متكرر فى مصر خلال السنوات العشرة الأخيرة ، وتحويل التحديات لفرص وتحقيق أقصى استفادة منها .

أكد الدكتور هاني سويلم ، وزير الموارد المائية والرى ، أن الوزارة تمتلك العديد من الأدوات التي مكنتها من التعامل بنجاح خلال الفترة الماضية مع العديد من الظواهر المناخية المتطرفة ، وبالتالي أصبح من الضرورى وضع سيناريوهات متكاملة تتنبأ بكافة الظواهر المتوقع حدوثها في المستقبل ( من حيث مواقعها وشدتها وتوقيتها) .

مشيراً إلى ضرورة  تشكيل "لجنة متخصصة من الوزارة للتعامل مع الآثار الناجمة عن التغيرات المناخية" تضم ممثلين عن المركز القومى لبحوث المياه وقطاع التخطيط وكافة جهات الوزارة المعنية تكون مهمتها وضع خطط الطوارئ المستقبلية للتعامل مع كل سيناريو متوقع ،  اعتمادا على كافة الدراسات البحثية السابقة مع الإستمرار فى تفعيل منظومة البيانات الموجودة بقطاع التخطيط بالوزارة .

ووجه " سويلم " بسرعة نهو "النموذج الهيدروديناميكي الإقليمي" الجارى تنفيذه بمعرفة هيئة حماية الشواطئ ، والذى يهدف لتحديد حالة المناطق الساحلية الشمالية في مصر من حيث درجة الخطورة تأثراً بإرتفاع منسوب سطح البحر ، والتوجيه أيضاً بتطوير طرق تصميم منشآت حماية الشواطئ للتعامل مع العواصف المناخية المتطرفة .

  

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الموارد المائية والري أقصى استفادة مركز التنبؤ بالفيضان تحقيق أقصى إستفادة التغيرات المناخية منسوب سطح البحر

إقرأ أيضاً:

لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!

كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.

ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.

ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.

وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.

وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.

ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.

وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.

وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.

مقالات مشابهة

  • لجنة التخطيط بالأهلي تبحث عن بديل كولر تحسبا لكل السيناريوهات.. تفاصيل
  • التخطيط تدعو للاستفادة من بيانات التعداد لتوجيه التنمية وسد النقص في فرص العمل
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • مخاطر تجدّد الحرب والتداعيات الاقتصادية
  • جهاز حماية المستهلك: 11.8 ألف حملة رقابية و40.6 ألف محضر لمخالفات متنوعة
  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • محافظ الغربية: تشكيل لجنة عاجلة لمتابعة حادث السيرك وتقديم الرعاية للمصاب
  • محافظ الغربية: تشكيل لجنة عاجلة لمتابعة حادث السيرك وتقديم كافة أوجه الرعاية للمصاب
  • لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
  • بدء صرف معاش الضمان الاجتماعي للدفعة الـ40