إدخال الذكاء الاصطناعي في قطاع العقارات بالمملكة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
جدة : البلاد
في إطار تحسين تجربة البحث والتسويق العقاري للوسطاء والمستثمرين بالمملكة العربية السعودية، وفقًا لرؤية 2030، أُدرجت وصلت الذكاء الاصطناعي لخدماتها التي ستمكن الباحثين عن عقار، من الوصول إلى تقارير داعمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة وتحقيق أقصى استفادة من فرص السوق؛ بناءً على بيانات دقيقة وتحليلات موثوقة.
كما تُمكن هذه الخدمات من إنشاء قوائم خاصة لعقاراتهم، تقدم وصف مفصل ومميز لكل عقار؛ لرفع جودة الإعلان، ويزيد من فرص الوصول إلى المشتري أو المستأجر المحتمل في وقت وجيز، ويحسن تجربة جميع الأطراف.
وتمنح المنصة الحاصلة على رخصة “فال” من الهيئة العامة للعقار في المملكة، الباحثين عن العقارات، وصولًا لأفضل الخيارات وأدق الفرص، بالإضافة لتمكينهم من إنشاء قوائم خاصة، تقدم معلومات هامة يمكن المفاضلة فيما بينها، كالأسعار، ومناطق الجذب القريبة، والتعداد السكاني، والخدمات المتاحة في المنطقة؛ لتسهيل إجراء القرارات المناسبة، بالإضافة لتقديمها تقييمًا شاملًا وعادلًا للعقارات مقابل سعرها المدرج للعقار.
وتظهر المنصة من خلال هذه الخطوة، التزامها الثابت بالابتكار وتبني أحدث التقنيات؛ لتحسين تجربة المستخدمين وتعزيز قطاع العقارات في المملكة، وإدراج العقارات والبحث عنها وشرائها وتأجيرها وتسويقها. ولا يقتصر تركيزها على مساعدة الباحثين عن العقارات أو المستثمرين في العثور على عقارات أحلامهم من الوسطاء أو المطورين، وإنما يتعداها كذلك إلى تزويد العملاء بحلول رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في خطوات الارتقاء بجودة حياتهم.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: قطاع العقارات
إقرأ أيضاً:
خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي
متابعة بتجــرد: اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي “كومبران لايف” (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع “بي بي سي”.
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: “اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها”.
وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن “كذبة نيسان” وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: “لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم”.
وأضاف “إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية” (..) “إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني”.
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.
2025-04-06Elie Abou Najemمقالات مشابهة إليسا تتصدّر بـ”أنا سكتين”.. ألبوم العام يكتسح المواقع7 دقائق مضت
“نادينا”..إضاءات سعودية مركزة من قلب الملاعب على MBC130 دقيقة مضت
“آسر”.. باسل خياط في رحلة انتقام وتصفية حسابات مع أصدقاء الماضي7 ساعات مضت
Privacy Policy |Copyright 2013-2021 Bitajarod All Rights Reserved © | Developed & Managed by XeyoX Interactiveإلى الأعلى