كويت نيوز:
2025-04-05@22:47:59 GMT

بنك برقان يحقّق 106 ملايين دينار أرباح تشغيلية في 2023

تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT

بنك برقان يحقّق 106 ملايين دينار أرباح تشغيلية في 2023

أعلن بنك برقان (“برقان” أو “البنك”) عن نتائجه المالية لعام 2023 والمنتهي في 31 ديسمبر 2023، حيث اختتم البنك العام بأداء مالي جيد وأصول مستقرّة ومركز رأسمالي قوي.

وبلغت إيرادات البنك بنهاية العام 2023 نحو 222 مليون دينار كويتي، مدعومة بنمو صافي الدخل من غير الفوائد بنسبة 8% لتصل إلى 87 مليون دينار كويتي، فيما حقّق دخلاً قويّاً من الفوائد وصل إلى 135 مليون دينار كويتي، بينما بلغت الأرباح التشغيلية 106 ملايين دينار كويتي.

وحقّق البنك دخلاً صافياً للمساهمين بقيمة 43.5 مليون دينار كويتي في العام 2023، بانخفاض هامشي عائد إلى خسائر بنك برقان – تركيا جراء التضخم المرتفع في تركيا وعدم وجود ايرادات من مصرف بغداد الذي تم بيعه في الربع الأول من العام 2023. وفي المقابل، حافظت جودة أصول بنك برقان على استقرارها، إذ بلغت نسبة القروض المتعثّرة 2% بنهاية العام 2023، مع انخفاض في تكلفة الائتمان إلى نحو 10 نقاط أساس، متحسّناً من مستوى 40 نقطة أساس في العام 2022.

واستمر بنك برقان بتنفيذ إعادة التوزيع الاستراتيجي لأصول محفظته كأولوية قصوى وركيزة أساسية ضمن استراتيجيته الشاملة للتحوّل والتغيير، وذلك بعد استكمال عملية بيع حصته في مصرف بغداد خلال الربع الأول من العام 2023، إضافة إلى بيع 52% من حصته في بنك برقان – تركيا، خلال الربع الرابع من العام ذاته.

ونتيجة لهذه الصفقات، ارتفعت مستويات رأس المال بشكل كبير في 2023، مع تحسّن ملموس في ملف مخاطر البنك. وارتفعت نسبة حقوق المساهمين (CET1)، بمقدار 270 نقطة أساس إلى 13.5%، وارتفاع نسبة رأس مال الشريحة 1 بمقدار 290 نقطة أساس إلى 16.1% في حين ارتفعت نسبة كفاية رأس المال بمقدار 320 نقطة أساس إلى 20.0% حتى نهاية السنة المالية 2023.

وتعليقاً على النتائج التي حقّقها البنك، قال الشيخ/ عبد الله ناصر الصباح، رئيس مجلس إدارة بنك برقان: “لقد كان العام 2023 من أكثر السنوات المحوريّة في تاريخ بنك برقان، والتي تمتدّ لما يقارب الخمسين عاماً، حيث وضعنا أسس استراتيجيتنا طويلة المدى للتحوّل والتغيير، مع رؤية ورسالة جديدتين. وقد حافظ بنك برقان على قاعدة مالية قوية ونموذج عمل مرن، ولكن لضمان تسجيل نمو مستدام في السنوات المقبلة، كان من الضروري أن نتبنى نهجاً أكثر جرأة لتحقيق هذا التقدّم”. وأضاف: “تتطلّب استراتيجيتنا الجديدة ضخّ استثمارات كبيرة في عملياتنا، سواء في البنية التحتية الرقمية والتكنولوجية، أو في تطوير رأسمال البنك البشري. ولا بد من التركيز على الموازنة بين جهود تسريع وتيرة النمو والإدارة الفعالة للمخاطر، مع الحفاظ على حقوق المساهمين”.

وفي إطار تركيز بنك برقان على تعزيز عملياته في الكويت، أكد رئيس مجلس الإدارة، قائلاً: “أحد محاور استراتيجيتنا للتحول هو تعزيز نشاطنا الأساسي في الكويت. وهدفنا مواصلة إعادة التوزيع الاستراتيجي لأصول محفظتنا، وإعادة تقييم جوانب معينة من عملياتنا الشاملة وتحسينها بما يتماشى مع أهداف أعمالنا الأساسية، حيث يتضمن ذلك إعادة هيكلة محفظة برقان، والاستمرار في التخارج من الأصول غير الأساسية، والاستثمار في أسواق جديدة، والبحث عن فرص نمو في قطاعات غير مستغلة”.

رئيس مجلس إدارة بنك برقان الشيخ عبد الله ناصر الصباح

وأشار أيضاً إلى المركز المالي القوي والمكانة المستقرة لبنك برقان، واللذين ينعكسان بوضوح من خلال استمرار البنك في الحصول على تصنيفات ائتمانية مميزة، عند الدرجة الاستثمارية، من جميع وكالات التصنيف الرائدة مع منحه نظرة مستقبلية مستقرة.

ولا يزال البنك يحافظ على موقعه المتقدّم في التصنيف من قبل كافة وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية، حيث كان تصنيف قدرة المصدر على الوفاء بالالتزامات طويلة الأجل من قبل وكالة فيتش “A” مع نظرة مستقبلية مستقرّة، وتصنيف الودائع طويلة الأجل من قبل وكالة موديز “Baa1” مع نظرة مستقبلية مستقرة أيضاً. بينما كان التصنيف الائتماني للمصدر من قبل ستاندرد آند بورز “+BBB” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وكذلك أكدت كابيتال إنتيليجنس تصنيف العملات الأجنبية طويلة الأجل عند “+A” مع نظرة مستقبلية مستقرة.

ريادة في الابتكار لتقديم تجربة مصرفية مميزة

وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس الإدارة: “إن تعزيز تجربة العملاء يعتبر ركناً أساسياً في الاستراتيجية الجديدة لبنك برقان، ولذلك فإن البنك واصل خلال العام 2023 سعيه الدؤوب نحو توفير تجربة مصرفية متميزة لمختلف شرائح العملاء”.

وأضاف: “نحن نعتمد نهجاً متكاملاً ومدفوعاً بالابتكار في توفير حلولنا المصرفية للعملاء. كما إننا نسعى إلى دمج تحوّلنا الرقمي مع التزامنا الراسخ باتباع أساليب حديثة في تطبيق مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وذلك بهدف تقديم تجربة مصرفية متطورة للعملاء وأكثر شمولاً وتخصيصاً. وتعتبر الرقمنة جزءاً أساسياً في استراتيجيتنا لتحقيق أهدافنا في تمكين العملاء من القيام بعمليات مصرفية مميزة وأكثر ابتكاراً واستدامة”. وتابع قائلاً: “لقد بدأنا تنفيذ استراتيجيتنا الشاملة للتحوّل والتغيير، والعام 2023 مهّد الطريق لما نسعى إلى ترسيخه على أنه طريقة برقان في تقديم الخدمات المصرفية”.

وفي إطار رؤيته الجديدة، يسعى البنك إلى مواصلة مسيرة التطوير في جميع أعماله وخدماته، ويشمل ذلك الاستمرار في توسيع قاعدة العملاء لخدمة الأفراد والشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر باقة من المنتجات الأكثر تنوّعاً، إلى جانب مواكبة وتوفير أحدث الحلول المالية والارتقاء بتجربة العملاء إلى مستويات أعلى وأكثر تخصيصاً.

وخلال العام 2023، قام بنك برقان بإطلاق خدمة “Tijarati Pay” الأولى من نوعها في المنطقة، وهي الميزة الفريدة والتحسين الجديد على منصة “تجارتي” المصمّمة حصرياً لتوفير سهولة أكبر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في تنفيذ وإدارة عمليات الدفع في وجهة واحدة.

وإضافة إلى ذلك وفي خطوة غير مسبوقة، أطلق بنك برقان بطاقات السحب الآلي الصديقة للبيئة والداعمة للغة برايل، وذلك بهدف تسهيل معاملات عملائه من ذوي الإعاقات البصرية وتوفير حل مبتكر يعزز الاستدامة والشمولية. كما إنه قام خلال الربع الرابع من 2023 بإطلاق بطاقة مصرفية افتراضية جديدة لمواكبة التحوّل في الصناعة المصرفية ولتوفيرها كخيار رقمي صديق للبيئة وأكثر سرعة وأماناً من البطاقات المصرفية التقليدية، حيث تقدم للعملاء تجربة أكثر راحة وتطوراً.

وعمل البنك على التوسّع بعروض الدفع الرقمية خلال العام 2023 عبر إطلاق خدمات متنوّعة مثل Google Pay وApple Pay لتمكين العملاء من إنجاز مدفوعاتهم بطريقة آمنة ولاتلامسية عبر منصات Android وiOS. كما كان أول من يطبّق حلول فيزا في منطقة أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تسمح لحاملي البطاقات بالتسجيل بمنتهى السهولة في العديد من المحافظ الرقمية ومنصات التجارة الإلكترونية، من خلال تطبيق بنك برقان للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول.

وفي إطار جهوده المستمرّة للارتقاء بمستوى التجربة المصرفيّة المخصّصة لعملائه من ذوي الدخل المرتفع، أعلن بنك برقان إطلاق باقة Elite الجديدة لشريحة عملائه المتميّزين، والتي توفّر لهم مجموعة واسعة من المزايا الاستثنائية والخدمات المصرفية الأكثر ابتكاراً وتطوّراً وفخامة، إضافة إلى تجديد باقة بريميير وتعزيزها بمزايا مخصّصة.

كما قام البنك خلال العام 2023 بإعادة تصميم حساب كنز للسحب والادخار، والذي يعدّ واحداً من أفضل وأقوى حسابات الربح والادخار في السوق، وذلك من أجل مكافأة عملائه وزيادة فرصهم بربح جوائز قيّمة قد تغيّر حياتهم، حيث تتيح الجوائز التي تم تجديدها بالكامل فرصة حصرية لربح 2,000 دينار كويتي في السحب الشهري و500,000 دينار كويتي في السحب نصف السنوي، بينما يتم تتويج الفائز في السحب السنوي بالجائزة الكبرى وقيمتها 1,500,000 دينار كويتي.

الاستمرار في عملية التكويت وتطوير رأس المال البشري على المدى الطويل

ومن جانب آخر، أوضح رئيس مجلس الإدارة أن التركيز على الاستثمار في تطوير رأس المال البشري يعدّ جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الجديدة لبنك برقان، وقال في هذا الصدد: “إن البنك عمل في العام 2023 على إعادة هيكلة واسعة النطاق، تضمّنت العديد من التعيينات والترقيات الاستراتيجية على مستوى القيادات التنفيذية لترسيخ مكانة البنك بين أكثر البنوك تقدّماً وتأثيراً في الكويت”.

ويواصل البنك، ضمن أولوياته، تخصيص استثمارات كبيرة لتنمية موظفيه وتمكينهم من شغل المناصب القيادية، في إشارة واضحة إلى التزامه بتنمية رأس المال البشري وتطويره بشكل مستمر، والمضيّ قُدماً بقيادة خطط البنك نحو التحوّل والتغيير.

وخلال العام 2023، تم تتويج البنك بشهادة Great Place to Work® (أفضل بيئة للعمل®)، وتصنيفه من أفضل أماكن العمل في الكويت وآسيا، حيث تم اختياره ضمن قائمة أفضل 20 مكان عمل في الكويت لعام 2023، إضافة إلى تصنيفه في المرتبة 27 بين الشركات الكبرى ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في آسيا 2023. وهذه التصنيفات تعتبر تقديراً رفيع المستوى يعزّز تفاني البنك في تطوير رأسماله البشري ومواصلة تخصيص استثمارات كبيرة لتنمية وتطوير موظفيه، بما يحافظ على مكانته كواحد من أفضل أماكن العمل للكفاءات المصرفية الكويتية الطموحة وذات الخبرات العالية.

وبحلول نهاية العام 2023، وصلت نسبة العمالة الوطنية في بنك برقان إلى 83%، متجاوزاً حدود المتطلبات المفروضة من قبل الجهات المعنية في هذا الخصوص بما يزيد عن 13%، علماً بأن هذه النسبة تعتبر من بين أعلى النسب في سوق العمل على مستوى القطاع الخاص بشكل عام والمصرفي بشكل خاص. كما شكل الكويتيون نسبة 95% من إجمالي التعيينات التي تمت خلال العام الماضي. في حين شكّل العنصر النسائي نحو 48% من إجمالي العمالة في البنك خلال العام 2023، ما يؤكد نهج البنك القائم على المساواة في تطوير رأسماله البشري.

وبناء على فلسفة البنك الرائدة في تطوير رأسماله البشري، فقد حصد جائزة التميّز في إحلال العمالة الوطنية، من مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي، وتُعتبر هذه الجائزة المرموقة والمخصّصة لشركات القطاع الخاص التي تحقّق أعلى نسبة توطين للوظائف على مستوى دول المنطقة، دليلاً واضحاً على التزام بنك برقان باستراتيجية التوطين والإحلال.

وإضافة إلى الحرص على استقطاب أفضل الكفاءات الوطنية، جدّد البنك تحديد مسارات وظيفية لضمان تطوير خبرات جميع الموظفين وصقل مهاراتهم، وفي هذا الإطار وفّر أكثر من 46,994 ساعة من المواد التعليمية والتدريبيّة لأكثر من 758 موظفاً كويتياً.

وكجزء من جهوده الرامية إلى دعم وتطوير المواهب من خلال مسارات تنمية مخصصة وفقاً لمستوياتهم الوظيفية، قام البنك بتصميم برنامج المواهب الاستراتيجي “رؤية” والذي يعتبر من أكثر البرامج ابتكاراً في مجال تطوير الكفاءات البشرية في القطاع المصرفي، حيث تخرّج 52 مشاركاً في البرنامج خلال العام 2023. وهذه الاستراتيجية الرائدة في تنمية الموارد البشرية أدت إلى تتويج البنك بجائزة براندون هول 2023 الفضية لتميّزه في إدارة رأس المال البشري، تقديراً لجهوده المستمرّة في تطبيق معايير فئة “التعلّم والتطوير – التعلّم خلال العمل”.

واختتم رئيس مجلس الإدارة تصريحه متقدّماً بالشكر من بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال لدعمهم المستمر لبنك برقان والقطاع المصرفي الكويتي بشكل عام، ووصل الشكر إلى مجلس إدارة بنك برقان والإدارة التنفيذية والمساهمين والعملاء وجميع الموظفين في كافة الأقسام، لما يقدّمونه من إسهامات متواصلة في تطورّ البنك.

وتجدر الإشارة إلى أن البيانات المالیة المجمّعة للبنك تشمل نتائج عمليات المجموعة في الكویت وحصتها من نتائج الشركات التابعة لها في بنك برقان تركیا، بنك الخليج الجزائر وبنك تونس العالمي. كما إن البنك يتميّز بواحدة من أضخم شبكات الفروع الإقليمية في كل من الكویت وتركیا والجزائر وتونس، إلى جانب مكتب تمثيلي في الإمارات العربية المتحدة.

المصدر بيان صحفي الوسومأرباح بنك برقان

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: أرباح بنك برقان ملیون دینار کویتی ل والتغییر نقطة أساس رأس المال بنک برقان العام 2023

إقرأ أيضاً:

وزارة الفلاحة: دعم استيراد الأغنام للعيد بلغ 437 مليون درهم خلال سنتين استفاذ منها 156 مستوردا

بعد جدل الأرقام حول استيراد الأغنام  والأبقار أفادت وزارة الفلاحة بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم. وقدمت الوزارة أرقاما تخص فقط استيراد الأغنام  دون الأبقار.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول « عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024″، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، موضحا أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

وذكرت الوزارة أن « عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة ».

وأكد المصدر ذاته أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، مبرزا أنها مكنت كذلك من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

وتابع أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن إقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات (القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي)، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

وسجلت الوزارة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

وخلص البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

كلمات دلالية استيراد الأغنام عيد الأضحى

مقالات مشابهة

  • كأس عاصمة مصر .. البنك الأهلي يفوز على زد ويحسم تأهله إلى ربع النهائي
  • ضبط جزائري سرق أكثر من 39 ألف دينار خلال محاولة فرار بطريق رأس التراب
  • بعد واقعة أسد سيرك طنطا .. تساؤل برلماني: أين لائحة القانون التنفيذية؟
  • كويتي يعبر عن انبهاره برؤية المملكة 2030 .. فيديو
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • «اتجار في النقد الأجنبي».. الداخلية تضبط 4 ملايين جنيه آخر 24 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • «ضربة جديدة لتجار العملة».. الداخلية تضبط 4 ملايين خلال 24 ساعة
  • ضبط عملات أجنبية بقيمة 4 ملايين جنيه بالسوق السوداء
  • وزارة الفلاحة: دعم استيراد الأغنام للعيد بلغ 437 مليون درهم خلال سنتين استفاذ منها 156 مستوردا