عاجل.. الديوان الملكي الأردني يعلن وفاة والد الأميرة رجوة آل سيف
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تلقى الديوان الملكي الهاشمي الأردني ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والد الأميرة رجوة الحسين، المرحوم خالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز السيف.
تُعتبر الأميرة رجوة الحسين، المعروفة أيضًا باسم رجوة آل سيف، من الشخصيات المهمة في الأسرة المالكة الأردنية.
ولدت في الرياض في 28 أبريل 1994، وتخرجت كمهندسة معمارية.
تزوجت من ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وهي تعتبر شخصية محبوبة وموثوقة في الأوساط الأردنية والعربية.
معلومات عن الأميرة رجوة الحسين:
- ولدت رجوة الحسين في الرياض في 28 أبريل 1994. والدها هو خالد بن مساعد بن سيف بن عبد العزيز، رجل أعمال ومالك شركة السيف للمقاولات الهندسية المحدودة، ووالدتها هي عزة بنت نايف بن عبدالعزيز بن أحمد السديري.
- أتمت رجوة تعليمها الثانوي في السعودية، ودرست الهندسة المعمارية في جامعة سيراكيوز في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
- في 17 أغسطس 2022، أعلن الديوان الملكي الهاشمي عن خطوبة رجوة آل سيف على الأمير الحسين بن عبد الله، ولي عهد الأردن، في حفل أُقيم في منزل والدها في الرياض، بحضور أمراء الأسرة المالكة في الأردن وأفراد عائلة آل سيف.
تلك المعلومات تسلط الضوء على النسب المحترمة والتعليم الراقي للأميرة رجوة الحسين، وتقدير الروابط بين الأسرتين المالكة في الأردن وآل سيف في المملكة العربية السعودية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة شخص مهندس الديوان الملكي جامعة الحسين رجل أعمال المملكة العربية السعودية الهاشمي والد الأميرة رجوة الحسين الأميرة رجوة الحسين الأمیرة رجوة رجوة الحسین آل سیف
إقرأ أيضاً:
السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.
وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.
وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.
وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”
إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.
وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.
الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.
main 2025-04-04Bitajarod