مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.. هل سيتمكن المغاربة من تقديم أطباقهم المفضلة على موائد الإفطار
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يبدو أن مشكلة التضخم وارتفاع الأسعار تقض مضاجع المغاربة، حيث تخشى العديد من الأسر أن تكون فرحة استقبال شهر رمضان باهتة بسبب إرتفاع الاسعار.
وقد اعتاد المغاربة مع حلول الشهر الفضيل، على تقديم أطباق متنوعة على موائد الإفطار والإقبال على استهلاك المنتجات المحلية حسب وفرتها في الأسواق الوطنية.
لكن هذا العام، ومع شح الأمطار، يضع المغاربة أيديهم على قلوبهم مخافة تسجيل زيادات جديدة في الأسعار، لاسيما في المواد الاستهلاكية التي تعرف إقبالا كبيرا خلال الشهر المبارك.
يأتي ذلك وسط توقعات أن يكون ارتفاع أسعار السلع أكثر مما اعتادوا عليه خلال السنوات الماضية بسبب استمرار موجة الجفاف في عامها السادس على التوالي.
وفي محاولة لطمأنة الأسر، أكدت وزارة الداخلية المغربية أن المخزونات المتوفرة والإنتاج المرتقب والعرض المنتظر توفيره خلال الأسابيع المقبلة سيمكن من تلبية حاجيات الاستهلاك، بالنسبة لمختلف المواد الأساسية خلال رمضان والأشهر القادمة.
وأكد المهندس والخبير الزراعي رياض أوحتيتا، أن شهر رمضان هذه السنة سيأتي في فترة مريحة على مستوى الإنتاج ووفرة المنتجات في الأسواق المحلية، خصوصا على مستوى الخضار والفواكه، حيث تخلص المغرب من موجة البرد التي تؤدي إلى تعثر الزراعات الخريفية، محذرا في نفس الوقت من أن السنوات المقبلة سيحل خلالها شهر رمضان في فصل الشتاء، ما سيؤدي إلى شح بالإنتاج في الأسواق المحلية ما قد يؤدي إلى ارتفاع في الأسعار”.
وأوضح المهندس أوحتيتا أن قرار موريتانيا برفع الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية المغربية إلى 100%، ساهم في ضخ المزيد من المنتجات التي كانت موجهة للاستهلاك في إفريقيا، في الأسواق المحلية.
وتوقع أن تؤثر موجة الاحتجاجات التي تحدث في فرنسا وإسبانيا ضد المنتجات الزراعية المغربية، على اتفاقية التبادل التجاري مع المغرب في ما يتعلق بالخضر والفواكه، ما يؤدي إلى رفع الرسوم الجمركية ومن ثمة خفض أسعار المنتجات داخل الأسواق المحلية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاحتجاجات في اوروبا الجفاف المغرب الأسواق المحلیة فی الأسواق شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
ازدحام في الأسواق وطلب متزايد على المنتجات… السوريون يستعيدون أجواء رمضان المميزة
دمشق-سانا
ازدحام في الأسواق، وحركة نشطة تشهدها المحال مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، في أجواء مميزة لاستقبال الشهر الفضيل، يستعيدها السوريون بعد تحديات فرضتها حقبة سوداء في عهد النظام البائد.
سانا جالت في أسواق دمشق التي تشهد حالياً انخفاضاً ملحوظاً بالأسعار، وإقبالاً كبيراً على شراء التمور، والحلويات، والمواد الغذائية الأساسية، وفق ما بينه صاحب محل في سوق البزورية بشار دليل، الذي أكد انخفاض الأسعار لأكثر من النصف، ما زاد نسبة الطلب ولا سيما على السلع الأكثر استهلاكاً خلال رمضان، كالتمور والعصائر والمجففات والمكسرات.
وتروي السيدة عائدة رمضان ما رصدته خلال نزولها على الأسواق، من عروض في المتاجر بمناسبة الشهر الكريم، وخاصة للمواد الغذائية التي تعتبر الأهم بالنسبة للمواطنين، معربة عن سعادتها لتمكنها من شراء كل مستلزماتها بأسعار مناسبة.
جهاد ياسين، صاحب محل مواد غذائية يقول: “إن حركة البيع والشراء المزدحمة أعادت أجواء رمضان التي انتظرها السوريون منذ أعوام، وهناك إقبال كثيف من المواطنين لشراء المواد الغذائية من رز وسكر وعدس وزيت وسمنة وغيرها، على عكس السنين الماضية التي كان يشتري الشخص فيها فقط بعض المواد الأساسية نظراً لغلاء الأسعار”.
وبالنسبة للحلويات التي تشكل طقساً خاصاً لا يمكن للسوريين الاستغناء عنه خلال شهر رمضان، يؤكد صاحب محل حلويات بيت الكرم محمد أبو البرغل أن الإقبال على شراء منتجاتهم بكل أنواعها ازداد هذه الفترة بشكل ملحوظ، بعد انخفاض أسعار المواد الأولية التي تدخل في صناعتها.
وعن الطقوس الرمضانية التي تسبق شهر الرحمة والمغفرة، تحدثت السيدة حلا حيدر عن قيام النساء قبيل قدوم شهر رمضان بتجهيز المنازل وترتيبها وتزيينها بالفوانيس والشموع وغيرها من أنواع الزينة، وإعداد قائمة بالوجبات الخاصة التي ستُقدم خلال الإفطار والسحور، الأمر الذي يعتبر جزءاً من التقاليد الرمضانية.
رمضان شهر الرحمة والغفران، يحل هذا العام على السوريين ومظاهر الاستعدادات له يملؤها الفرح والبهجة، مظاهرٌ تؤكد أن السوريين لا يعرفون اليأس، ومتمسكون بقيمهم وتقاليدهم الأصيلة التي يستمدون منها الأمل في إعادة إعمار بلدهم.