غرفة التجارة بسوس ماسة تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى حل عاجل بخصوص الاضطرابات في عمليات عبور البضائع بين المغرب والاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أعربت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة عن بالغ قلقها إزاء التوترات الأخيرة التي شهدتها عمليات عبور البضائع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وتدعو جميع الأطراف ذات العلاقة إلى التدخل الفوري من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة.
وقالت الغرفةان عبور البضائع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يشهد تعطلا خطيرا في الوقت الحالي، نتيجة الدعوات غير القانونية التي تقوم بها جمعيات زراعية إسبانية وفرنسية.
وجدير بالذكر أن أهمية هذه العلاقات التجارية، تأتي من خلال اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لسنة 1996 ،حيث شهدت صادرات المغرب من المنتجات الفلاحية إلى الاتحاد الأوروبي نموا مطردا على مدار السنوات
ويجب أن الا ننسى أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة، في قائمة الدول المصدرة الرئيسية لالتحاد الأوروبي من حيث امتثال المنتجات المغربية للمتطلبات التنظيمية وشروط السلامة الصحية، وهو مؤشر على جودة وتميز المنتجات المغربية على نظيرتها الأوروبية.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: بین المغرب والاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
موسكو: استحالة جمع أرمينيا بين العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين، أنه من المستحيل أن تكون أرمينيا عضوا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي في نفس الوقت، وأن عليها أن تختار بين الاثنين.
وقال «جالوزين» حسبما ذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية: «نحن مقتنعون بأنه من المستحيل الانتماء في آن واحد إلى اتحادين متعارضين مثل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي».
وشدد على أن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي هو عبارة عن رابطة للدول المتساوية، في حين أن الاتحاد الأوروبي هو هيكل يعتمد الطاعة بالعصا، ويخضع للروايات المعادية لروسيا التي وضعها بيروقراطيو بروكسل البعيدون عن الواقع.
وأشار جالوزين إلى أن يريفان الرسمية هي التي تقرر أين ستكون وجهتها الأمثل. ونأمل أن تشرح للمجتمع الأرمني جميع مزايا العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وحجم الخسائر الناجمة عن الانفصال عنه، حتى يكون لدى المواطنين تصور موضوعي عن الواقع، مؤكدًا أن أرمينيا دولة ذات سيادة تختار بشكل مستقل طريق تنميتها.
في 26 مارس الماضي اعتمد البرلمان الأرمني في القراءة الثانية والأخيرة مشروع قانون بشأن نية البلاد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن الاتحاد نفسه لم يعرض العضوية على يريفان، فيما وصفت المعارضة الوثيقة بأنها عبثية من الناحية القانونية.
وفي وقت لاحق، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفيرشوك بأن يريفان ستضطر إلى الاختيار بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي، وأنها لن تستطيع الجلوس على كرسيين.
اقرأ أيضاًموسكو: المحادثات الروسية الأمريكية بشأن أوكرانيا تستضيفها الرياض 24 مارس
إعلام أمريكي: ويتكوف يخطط لزيارة موسكو للقاء بوتين