تسمية المدرسة العليا للعلوم السياسية باسم الشهيد زدور محمد براهيم قاسم
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تم اليوم الأحد، تسمية المدرسة العليا للعلوم السياسية باسم الشهيد “زدور محمد براهيم قاسم”، هذا في الإطار الاحتفالات المخلدة لذكرى اليوم الوطني للشهيد.
وحسب بيان لوزارة المجاهدين، حضر الوزير ربيقة بدعوة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري. كما حضر هذه المراسم كل من مستشار رئيس الجمهورية “محمد شفيق مصباح”.
وأكد ربيقة في كلمة له بالمناسبة أن اليوم الوطني للشهيد الذي تستوقفنا ذكراه للترحم على أرواح الشهداء الأبرار. الذين دفعوا دمائهم الزكية فداء للوطننا .. مجددين فيه العهد معهم على مواصلة الدرب والسير على نهجهم.
هذا وأضاف الوزير بأنه الأمر الذي أكد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في رسالته أمس بهذه المناسبة.
وقال وزير المجاهدين و ذوي الحقوق: “بناتي وأبنائي الطلبة الكرام، إن القيم التي ورثتموها عن هذا الرمز سي إبراهيم. وكل رفاقه الشهداء تدفعكم يا أنتم شباب الأمة وركيزتها وصمام أمانها في كنف الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية. إلى اقتناء نهج الشهداء والحفاظ على أمانتهم، لاستكمال المسيرة وتعزيز ما تحقق من قفزات نوعية في شتى المجالات. وأنتم طلبة هذا الصرح العلمي المتخصص، أكثر من غيركم تدركون حجم التحديات الجيوسياسية. ورهانات بلادنا الاستراتيجية على المستويات الإقليمية والقارية والدولية”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الشرع يجتمع مع وجهاء وأعيان من الشيعة في سوريا (صور)
اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع، بوجهاء وأعيان من الطائفة الشيعية، الجمعة، في القصر الجمهوري بالعاصمة دمشق.
وقالت وسائل إعلام سورية إن اللقاء امتد نحو ساعتين، ويأتي ضمن سلسلة لقاءات يجريها الشرع مع كافة مكونات المجتمع السوري
وترأس وفد الطائفة الشيعية أدهم الخطيب، وهو يحمل صفة ممثل الطائفة الشيعية في سوريا، ونائب رئيس "الهيئة العلمائية الإسلامية لمذهب أهل البيت في سوريا".
وذكر الخطيب في بيان أنه جرى خلال اللقاء مع الشرع مناقشة جميع القضايا التي تخص الشيعة ومستقبلهم في سوريا.
وقالت وسائل إعلام إن رجال الدين الشيعة والوجهاء عبروا عن التفافهم حول القيادة الجديدة في سوريا، كما طالبوا بإبقاء خط للتواصل مع القيادة، وضمان حرية العبادات والمعتقدات لهم.
وتشكل الوفد من قبل كل من "أدهم الخطيب رئيسا، وعضوية كل من: محمد بلوة، عباس الحامض، حسن عمورة، قاسم بحر، محمد حراجلي، هادي شرف، زكي النوري، علي خميس، شكر الله الجمال، علي الزين، محمد محي الدين، محمد قرباش، جمال حاج عوض، علي قاسم، ابراهيم نصر الله وفرحان منصور".