5 أشخاص ابعد عنهم واحذر من التعامل معهم فورًا.. عالم أزهري يوضحهم
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
حذّر الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، من التعامل مع 5 أشخاص، موضحًا في مقطع فيديو له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أنه يجب الابتعاد عنهم فورًا .
5 أشخاص ابعد عنهم واحذر من التعامل معهم فورًا1- لا تصاحب الفاسق.
2- لا تصاحب البخيل لأنه يضن عليك بماله وأنت في حاجة إليه.
3- لا تصاحب الكذاب لأنه كالسراب
4 - لا تصاحب الأحمق، لأنه إذا أراد نفعك يضرك.
5- لا تصاحب قاطع الرحم لأنه لو كان خيرًا لكان أحق به أهله.
المقصود بحديث النبي: مثل الجليس الصالح والجليس السوء؟جاء عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة".
قالت الدكتورة إيمان عبد العزيز، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، في شرحها الحديث، إن الإنسان سريع التأثر بصاحبه يحاول أن يسير على منهاجه، وأن يتابعه في سلوكه وعاداته وبطول العشرة يصبح كل منهما شبيها بالآخر، وأما صفات الصاحب الطيب طاهر النفس مستقيم الخلق حسن السيرة والذي يعود على من يخالطه أن تنتقل إليه صفات الصاحب الطيب فيصير إنسانا فاضلا يسعد نفسه وأمته".
وأضافت عبد العزيز، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن "الصديق الشرير هو من كان فاسد الطبع منحرف السلوك وتنتقل صفاته إلى من يخالطه فيصير أداة للشر والفساد، وقد شبه الرسول (صلى الله عليه وسلم)، الصاحب الصالح بصاحب الروائح الطيبة والجليس السوء بحداد له جراب ينفخ به النار، فالذي يجب على العاقل فهمه من هذا الحديث أن يحرص على مصادقة الأخيار وأن يفر من مصاحبة الأشرار".
وتابعت: "ما ترشد إليه الآيات هو الترغيب في مجالسة الصالحين والترهيب من مجالسة المفسدين وإرشاد المؤمنين إلى التعاون على الخير والهداية وعدم التعاون على الشر والفساد والحث على ضرب الأمثلة الواضحة لتجلي المعاني الخفية".
قال الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، علمنا معايير اختيار الصديق الصالح، وفهمنا الفرق بمثالين وهما حامل المسك ونافخ الكير.
واستشهد الحجار، في تصريح له: بالحديث النبوي الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً".
وأضاف العالم الأزهري: "حامل المسك هتشم منه رائحة طيبة، ولو لم تشترى منه، أما نافخ الكير لن تشم ريحا طيبا ويمكن أن تحرق بناره، وهو ده الفرق بين الصاحب الطيب والغير طيب".
وأوضح: "الصاحب الصالح، هو اللى بيأخد بيدك وبيعرفك الله، وبيعلمك الخير، وبيسحبك إلى الخير، لكن الاحب الغير صالح، ممكن يضرك ويأخد بيدك إلى الشر والمعاصي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الدكتور رمضان عبدالرازق صلى الله علیه وسلم
إقرأ أيضاً:
وقفات في مأرب نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي
الثورة نت/..
شهدت مديريات محافظة مأرب اليوم وقفات جماهيرية عقب صلاة الجمعة تضامنا مع أهالي قطاع غزة وتنديدا بالعدوان الأمريكي على الشعب اليمني.
واستنكر المشاركون في الوقفات التي أقيمت في مديريات المحافظة استمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب جرائم الإبادة بحق أبناء غزة وتضييق الخناق عليهم بالحصار والتجويع وكل أنواع الانتهاكات في تحدي سافر لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وأكدوا الاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والإمكانات، وكذا التصدي للعدوان الأمريكي الغاشم على اليمن.
وأكد بيان صادر عن الوقفات ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع حزب الله والشعب اللبناني.
وندد باستمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان.. مؤكدا أن جرائم العدو الأمريكي في اليمن وتهديداته لن تثني أبناء اليمن عن موقفهم ولن توقفه عن دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.
وحذر كل من يجند نفسه للشيطان الأمريكي والإسرائيلي ويتعاون معهم.. مؤكدا أن الشعب سيتصدى لهم ويتعامل معهم كأعداء.
ودعا البيان القبائل اليمنية إلى تأكيد موقفها وبراءتها من الخونة والعملاء والتصدي لهم.
وجدد أبناء مأرب العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالمضي في تنفيذ قراراته الاستراتيجية لمواجهة قوى الاستكبار ونصرة المستضعفين من أبناء الأمة.
وحث البيان أولياء الأمور على الدفع بأبنائهم للالتحاق بالدورات الصيفية التي ستدشن في بداية الأسبوع القادم، والمساهمة في إنجاح هذا النشاط التوعوي لما له من أهمية في بناء الجيل الصاعد.