شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن مطالبات بحماية الصحافيين من الممارسات القمية ضدهم اثناء تغطية الاحتجاجات، بغداد المسلة الحدث اعتقلت قوة امنية في بغداد ثلاثة مصورين صحفيين والاعتداء على اخرين بالضرب خلال تغطيتهم الصحفية للإحتجاجات الشعبية أمام .،بحسب ما نشر المسلة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مطالبات بحماية الصحافيين من الممارسات القمية ضدهم اثناء تغطية الاحتجاجات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مطالبات بحماية الصحافيين من الممارسات القمية ضدهم...

بغداد/المسلة الحدث: اعتقلت قوة امنية في بغداد ثلاثة مصورين صحفيين والاعتداء على اخرين بالضرب خلال تغطيتهم الصحفية للإحتجاجات الشعبية أمام السفارة السويدية ببغداد، وفقاً للجنة دعم الصحفيين.

وقال احد المصورين الذي كان ضمن فريق عمل تصوير مكلف بتغطية الاحتجاج، ان قوة امنية قامت باعتقال ثلاثة من زملائه، وهم احمد سعد الذي يعمل مصوراً فوتوغرافياً مع وكالة رويترز، وزميله المصور التلفزوني ماهر محمد الذي يعمل لصالح نفس الوكالة، ومصور وكالة AP هادي مزبان. اعتدت القوات الامنية على المصور امير هليل الذي يعمل لصالح وكالة الانباء الالمانية، وهشمت عدسة كامرته ومزقت ثيابه، حسب لجنة دعم الصحفيين. واوضحت اللجنة في بيان لها، ان لجنة دعم الصحفيين تستنكر ما تعرض له المصورون الصحفيون احمد سعد، ماهر محمد، هادي مزبان، وامير هليل. وطالبت اللجنة الأجهزة الأمنية العراقية بكافة فروعها ونقابة الصحافة العراقية باتخاذ الاجراءات اللازمة لاطلاق سراح المصورين المحتجزين في مركز شرطة المنطقة الخضراء بأسرع وقت ممكن، وذلك حماية لحقهم في ممارسة عملهم وفق القوانين والأنظمة المحلية والدولية. تدعو الجمعيات الحقوقية المعنية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة للمساعدة في ضمان تمكين الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام من ممارسة عملهم بصورة حرة ومستقلة وآمنة وخالية من أي عائق أو تهديد أو أعمال عنف، فإن اللجوء إلى مثل هذه الضغوط على الصحفيين والإعلاميين، يعد رسالة سلبية وخطيرة ضد الحريات الصحفية في العراق، حسب البيان.

واستخدمت قوات مكافحة الشغب استخدمت خراطيم المياه لتفريق محتجين أضرموا النار في السفارة السويدية، حيث اقتحموها مرددين هتافات “نعم نعم للقرآن”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

حمورابي يعود إلى بغداد.. رمز العدالة يزيّن مدخل القضاء الأعلى

26 مارس، 2025

بغداد/المسلة:

في خطوة تعكس الاهتمام بالإرث التاريخي والقانوني لبلاد الرافدين، افتتح نصب الملك البابلي حمورابي عند مدخل مجلس القضاء الأعلى بحضور كل من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وأمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم.

حمورابي، الذي يُعرف بواضع أول قانون مدون في التاريخ، وأصبح رمزًا للسلطة والشرعية والعدالة، ليجسد النصب هذه القيم في مكان يحتضن أعلى سلطة قضائية في البلاد.

النصب، الذي يحمل بصمة الفنان الراحل محمد غني حكمت، يعكس رؤية فنية مستوحاة من الإرث البابلي، حيث تتجلى في ملامحه قيم الحكم العادل والشهادة بالحق.

و  تزامن افتتاحه مع تدشين الحديقة المحيطة به، والتي خضعت لأعمال تطوير شملت مساحة 1500 متر مربع، تضمنت تنفيذ منظومة ري حديثة، وزراعة مسطحات خضراء، وإنشاء ممرات حجرية، إلى جانب إنارة ديكورية تضفي طابعًا جمالياً على الموقع.

كما تم بناء قاعدة التمثال وتأهيل المقتربات المحيطة، بما يعزز من جمالية المكان ويمنحه حضورًا يليق برمزية النصب. وبوابة المجلس التي خضعت لأعمال التأهيل، جاءت لتتكامل مع المشروع، مما يعكس اهتمامًا واضحًا بتطوير الفضاءات العامة المحيطة بالمؤسسات السيادية.

الافتتاح شهد حضور عدد من الشخصيات القضائية والرسمية، في خطوة تؤكد ارتباط القضاء العراقي بجذوره التاريخية، واستلهامه من القيم التي أرسى دعائمها حمورابي قبل آلاف السنين.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الصدر: لن أشارك في الانتخابات مع التبعيين والفاسدين والحمد لله الذي نجانا من الفاسدين
  • من هو صاحب البقالة المواطن اليمني الذي أبهر العالم بصموده اثناء الغارات الامريكية وتحول إلى ترند عالمي
  • جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!
  • النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
  • مطالبات برلمانية بإلغاء الامتيازات الاقتصادية للأردن
  • العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران
  • حمورابي يعود إلى بغداد.. رمز العدالة يزيّن مدخل القضاء الأعلى
  • أمين بغداد يعلن إنجاز البنية التحتية لمشروع الحزام الأخضر
  • تفكيك شبكات متجاوزة على أراضي الدولة
  • هتافات طائفية في الملاعب الاردنية تكشف عن كراهية عربي للعراق والشيعة