كشفت شركة “أوبن إيه آي” المتخصصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي، عن أداة جديدة تتيح توليد مقاطع فيديو من النصوص.

يذكر أن “أوبن إيه آي” كانت قد اشتهرت سابقا ببرنامج “تشات جي بي تي” الذي أتاح للمستخدمين العاديين إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأطلقت الشركة الخميس اسم “سورا” (أي سماء باليابانية) على النموذج الجديد التي كشفت عنه الخميس، والذي بإمكانه أن يخلق فيديوهات تقارب الواقع تصل مدتها إلى دقيقة واحدة وذلك بالالتزام بتعليمات المستخدم فيما يخص الموضوع الذي يطرحه وأسلوب العرض.

وذكرت الشركة في مدونتها أن نموذجها، “سورا”، يستطيع أيضا أن يخلق فيديو مستوحى من صورة ثابتة أو أن يضيف محتوى بصريا على فيديوهات متوفرة أصلا.

وقالت الشركة: “نحن نعلّم الذكاء الاصطناعي ليتمكن من فهم ومحاكاة العالم الواقعي في حركته، بهدف تدريب النماذج التي من شأنها أن تساعد الأشخاص على حل المشاكل التي تتطلب التفاعل مع العالم الواقعي”.

وأضافت الشركة في مدونتها عدة أمثلة على تلك الفيديوهات الأولية التي يمكن للنموذج صنعها، منها “تريلر لفيلم يظهر مغامرات عالم فضاء ثلاثيني يرتدي بدلة مصنوعة من الصوف الأحمر وخوذة للدراجات النارية، سماء زرقاء، صحراء ملحية، بأسلوب سينمائي، التقط بفيلم 35 ملم، ألوان ساطعة”.

وأعلنت الشركة أنها فتحت المجال لاستخدام “سورا” أمام عدد من الباحثين وصناع الفيديو، وسيتاح للفريق الذي لقبته بـ “red team” اختبار النموذج للتأكد من مواكبته شروط خدمة”أوبن إيه آي” التي تحظر “المحتوى العنيف بشكل مبالغ به والإباحية والصور التي تبث الكراهية وأشباه المشاهير…”.

ولا تزال تجربة النموذج مقتصرة على الباحثين وفناني المحتوى المرئي وصناع الأفلام فقط، إلا أن المدير التنفيذي للشركة، سام ألتمان، استجاب لطلبات المستخدمين عبر تويتر بمقاطع فيديو تم توليدها باستخدام “سورا”، وظهرت علامة عليها تؤكد أن المحتوى تم توليده بالذكاء الاصطناعي.

وأطلقت الشركة لأول مرة مولد الصور الثابتة “دال-إي” في عام 2021 وروبوت الدردشة المولد بالذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي” في نوفمبر عام 2022، والذي جمع بسرعة 100 مليون مستخدم.

وقد طرحت شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى أدوات إنشاء الفيديو لأول مرة، على الرغم من أن هذه النماذج لم تكن قادرة إلا على إنتاج بضع ثوانٍ فقط من اللقطات التي غالبا لا تشبه المحتوى المطلوب أو الأصلي.
وقالت شركتا “غوغل” و”ميتا” إنهما بصدد تطوير أدوات فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي، على الرغم من أنها لا تتوفر أمام العامة.

وأعلنت “أوبن إيه آي” ،الأربعاء، عن تجربة لإضافة ذاكرة أعمق إلى “تشات جي بي تي” حتى يتمكن من تذكر المزيد من محادثات مستخدميه.

ولم تكشف “أوبن إيه آي” عن كمية اللقطات التي استخدمت لتدريب “سورا” أو أصل الفيديوهات التي استخدمت في تدريبه، إلا أن القائمين على النموذج أكدوا لنيويورك تايمز أن المقاطع المستخدمة في تدريب البرمجية متوفرة للعامة وتحظى بترخيص استخدامها وفق حقوق الطبع من مالكيها.

وذكرت “ذا غارديان” أن الشركة واجهت دعاوى قضائية عدة بتهمة تزوير محتوى يحظى بحقوق طبع محفوظة أنتجته أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، والتي تعتمد على المحتوى المنشور على الإنترنت لمحاكاة الصور أو النصوص.

View this post on Instagram

A post shared by قناة الحرة | Alhurra (@alhurranews)

الحرة

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی أوبن إیه آی

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في أفريقيا تنطلق في رواندا

انطلقت في كيغالي عاصمة رواندا صباح اليوم أعمال القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في أفريقيا التي تستمر يومي 3-4 من أبريل/نيسان الجاري، تحت شعار الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا.

وتنظم القمة برعاية مركز الثورة الصناعية الرابعة ووزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار في رواندا، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث بالتزامن مع التوقعات الاقتصادية التي تقول إنه في حدود 2030 سيضيف الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد العالمي حوالي 20 تريليون دولار، يشكل نصيب القارة الأفريقية منها 2.9 تريليون دولار.

كما يتوقع المتخصصون أن يساهم عصر الذكاء الاصطناعي في انتشال 11 مليون أفريقي من الفقر، وخلق 500 ألف فرصة عمل سنويا.

وعلى مدرا يومين متتاليين، ستناقش القمة الآفاق التي تتيحها منظومة الذكاء الاصطناعي  وفرص الاستفادة من الشراكات الإقليمية والعالمية.

حضور كبير

وانطلقت القمة اليوم بحضور رؤساء دول وحكومات، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس الاتحاد الدولي الدولي للاتصالات، وممثلون عن 95 دولة في جميع أنحاء العالم، وأكثر من 100 مؤسسة من شركات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت جلسات الافتتاح حضور أكثر من 1700 شخص من ضمنهم 1000 مشارك بصفة رسمية أغلبهم من الأكاديميين والباحثين في مجال الاقتصاد الرقمي وهندسة الاتصالات، وخبراء في مجال الإحصاء وجمع البيانات.

قمة كيغالي للذكاء الاصطناعي 3 أبريل/نيسان 2025 (مواقع التواصل )

وعلى هامش الافتتاح، قال الرئيس الرواندي بول كاغامي إن إمكانات الابتكار والإبداع في القارة الأفريقية هائلة، ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يضاعفها إذا تم بناء أسس قوية للاتصالات.

إعلان

إذ أن فجوة استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول التي تصل إلى 60% في قارة أفريقيا، تؤدي إلى إبطاء إعمال الذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي، ويتطلب القضاء على سد هذه الفجوات الاستثمار في البنية التحتية في المجالات الرقمية.

وعبر العديد من الجلسات، ستناقش مواضيع الحوكمة وضرورة الاهتمام بقواعد البيانات الموثوقة التي تعتبر المحرك الأساسي لاقتصاد الذكاء الصناعي.

كما سيناقش المؤتمر قدرات الشباب الأفارقة على الابتكار وخبراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على تذليل العقبات التي تقف أمام الجيل القادم.

وستخصص حوارات في الجلسات المبرمجة لدور الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، إذ يقدم ابتكارات لها القدرة على تعزيز الوقاية من الأمراض، وتحسين الموارد المتعلقة بدعم الصحة العمومية.

مقالات مشابهة

  • قمة الذكاء الاصطناعي في أفريقيا تنطلق في رواندا
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • “الأونكتاد”: 40 % من وظائف العالم ستتأثر بالذكاء الاصطناعي
  • صور الذكاء الاصطناعي بأسلوب غيبلي تغرق مواقع التواصل (شاهد)
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال