"سيناريو من الخيال العلمي".. ماذا سيحدث لو تحرك الإنسان بسرعة الضوء؟
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
طرح الباحثون عدة سيناريوهات في الخيال العلمي يمكن للإنسان من خلالها التحرك بسرعة الضوء، ولكن، هل يمكن للجسم البقاء على قيد الحياة بهذه السرعة؟.
تحدث الخبراء عن فرضية قدرة الإنسان (رغم استحالتها) على التحرك بسرعة الضوء، التي تبلغ 299792458 مترا في الثانية. وقالوا إنه لا توجد مشكلة في تحرك الفرد بسرعة ثابتة جدا، حيث لا يمكن للبشر أن يشعروا بها حقا، لذلك لن يلاحظ بالضرورة أنه يتحرك بهذه السرعة.
ولكن المشكلة الأكبر تتمثل في التسارع، أي الوصول فعليا إلى سرعة الضوء، خاصة أن المزيد من التسارع قد يؤذينا ويقتلنا فعلا.
وقال مايكل برافيكا، أستاذ الفيزياء في جامعة نيفادا في لاس فيغاس، إنه عند التسارع العالي "يصبح ضخ الدم إلى الأطراف أصعب".
ويستطيع معظم البشر التعامل مع قوى تسارع تبلغ زهاء 4 إلى 6 أضعاف قوة الجاذبية لفترة قصيرة من الزمن. ومع زيادة قوة الجاذبية، تصبح قدرة جسمك على توزيع الدم من قدميك إلى رأسك محدودة، لذا يتجمع الدم في مكان محدد وبالتالي تفقد الوعي. وقد تموت في النهاية في حال لم تخف القوة، لانعدام الأكسجين الذي ينقله دمك في جميع أنحاء جسمك.
إقرأ المزيدوعلى سبيل المثال، إذا حاولت تطبيق التسارع للوصول إلى سرعة الضوء بشكل آمن، فربما يستغرق الأمر أكثر من 5 أشهر لتحقيق الهدف، على افتراض أنك تتحرك في خط مستقيم ولا توجد مقاومة للهواء.
وقال برافيكا: "لا يمكن الوصول لسرعة الضوء، لأن كتلة الإنسان محدودة. إن نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين تظهر أنه عندما يقترب جسم ذو كتلة من سرعة الضوء، تبدأ كتلته في الزيادة مع اقترابه من سرعة الضوء. وإذا تمكن جسم ما من الوصول إلى سرعة الضوء، فسيصبح ضخما إلى ما لا نهاية وسيتطلب طاقة لا نهائية للحفاظ على تلك السرعة."
ومع ذلك، فقد تمكن البشر من جعل بعض الأشياء تتحرك بسرعة كبيرة جدا، حيث قال برافيكا إن مسرعات الجسيمات يمكنها إيصال الجسيمات مثل الإلكترونات إلى أكثر من 99.9% من سرعة الضوء. إلا أن هناك فرق كبير بين جعل الإلكترون يتحرك بهذه السرعة وإطلاق شخص ما بهذه السرعة، الأمر الذي يتطلب الكثير من الطاقة وهو غير محتمل على الإطلاق، حتى لو لم يخالف قوانين الفيزياء.
وأضاف برافيكا: إذا تمكنت من التحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فستختبر تأثيرات النسبية في الوقت المناسب. وسيتحرك الوقت بشكل أبطأ بالنسبة لك مقارنة بالأشخاص الذين يتحركون بسرعات يومية أكبر، على الرغم من أن تجربتك مع الوقت لن تتغير".
المصدر: لايف ساينس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بحوث فيزياء بهذه السرعة
إقرأ أيضاً:
العدو يستعد لهجمات صاروخية كبيرة.. وهذا ما سيحدث خلال الـ24 ساعة القادمة
يمانيون../
أعلنت ما يسمى بـ “قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية” وجيش العدو الإسرائيلي عن تغيير في تعليمات الإنذار من هجوم كبير بصواريخ بعيدة المدى، وذلك تحسبا لهجمات صاروخية متوقعة من إيران أو اليمن.
وفي التفاصيل، قررت سلطات العدو الإسرائيلية إصدار إنذار رسمي قبل دقائق فقط من تفعيل صفارات الإنذار، بدلا من الفترات الزمنية الأطول المعتادة، حسبما أفادت القناة 14 العبرية.
وبحسب الإعلان، يهدف هذا التغيير الذي سيبدأ تطبيقه خلال الـ24 ساعة إلى “تخفيف حالة الذعر في الشارع الإسرائيلي، ومنع انتشار الشائعات والمعلومات المضللة”، خاصة بعد عمليات الإطلاق الصاروخي الأخيرة من اليمن.
كما يهدف إلى منح الإسرائيليين وقتا كافيا للوصول إلى الملاجئ.
وأكدت قيادة العدو العسكرية الإسرائيلية أن أنظمة الكشف المبكر لديها القدرة على رصد الصواريخ البعيدة المدى قبل 10 إلى 12 دقيقة من وصولها إلى الكيان الإسرائيلي، مما يسمح بإصدار تحذير دقيق في الوقت المناسب.
وجاء هذا التعديل بعد اجتماع طارئ ضم قائد ما يسمى “الجبهة الداخلية” والمتحدث الرسمي باسم جيش العدو الإسرائيلي ومسؤولي قسم العمليات وسلاح الجو. وذلك لمراجعة الإجراءات الأمنية في ظل التصعيد الأخير مع إيران واليمن، حيث طالب العديد من الإسرائيليين بتمديد فترة الإنذار لتنظيم أنفسهم بشكل أفضل.
ووفقا للخطة المعدلة ستبث الجبهة الداخلية رسالة عاجلة عبر وسائل الإعلام والهواتف الذكية تفيد بوجود تهديد، في حال رصد صاروخ بعيد المدى متجه للكيان الإسرائيلي. كما ستفعل صفارات الإنذار قبل وصول الصاروخ بدقائق معدودة، مع توجيهات واضحة للإسرائيليين.
وذكرت القناة 14 العبرية في تقرير لها الثلاثاء أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات المكثفة لجيش العدو الإسرائيلي، تشيران إلى هجوم كبير وشيك على إيران.
وتوعد ترامب إيران بقصف “لم يروا مثله من قبل” إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي جديد.
وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي بالرد على أي هجوم قد تتعرض له البلاد، وذلك ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي هدد فيها طهران بضربة في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد حول الملف النووي.