المناطق_الرياض

أطلقت شركة المياه الوطنية اليوم، حملتها التوعوية “بابا يقول”، بصوت جيل المستقبل، آملةً أن يسهم صوت الأطفال في توعية الجمهور بأهمية الكشف المستمر على العقارات لمعرفة مواقع تسربات المياه، والتأكيد على خطرها ودورها في زيادة الاستهلاك المفاجئ للمياه وضياعها.
وبيّنت الشركة أن معظم التسربات تكمن مواضعها بشكل أساسي في عوامة الخزان ورقبته، كذلك في الوصلة من عداد المياه إلى الخزان الأرضي، لافتة إلى أهمية الانتباه للتسربات في كراسي المراحيض.

وأكدت أن الحملة منسجمة مع رؤية الإستراتيجية الوطنية للمياه “قطاع مياه مستدام ينمي الموارد المائية ويحافظ عليها ويصون البيئة ويوفر إمدادًا آمنًا وخدمات عالية الجودة”، بالإضافة إلى رؤيتها الهادفة إلى تقديم خدمات مياه مستدامة ذات جودة عالية في جميع مناطق المملكة لتحسين جودة الحياة اليوم وفي المستقبل.

أخبار قد تهمك “المياه الوطنية” تعلن اكتمال منظومة تحسين الضخ بأحياء جنوب غرب الرياض بسعة مليون م3 وبتكلفة تجاوزت 683 مليون ريال 7 فبراير 2024 - 1:45 مساءً المياه الوطنية: شبكات الصرف الصحي بحي الرفاع في القريات جاهزة لطلب الارتفاق بالخدمة 5 فبراير 2024 - 10:26 صباحًا

وأفادت الشركة أنها خصصت صفحة لحملة “بابا يقول” على موقعها الرسمي تتضمن دليلاً يساعد على كشف التسربات بشكل شخصي، ويمكن للجميع زيارة الصفحة على الرابط التالي: www.nwc.com.sa/AR/Pages/baba.aspx ، والتعرّف على مواضع التسربات داخل العقار، مؤكدةً أن هذه الخطوة هي الأولى لخفض استهلاك المياه، والحفاظ عليها.

وأكدت أهمية التعاون بين مختلف الجهات الوطنية للحفاظ على الثروة المائية وترشيد المياه، مشيدة بجهود المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه (مائي) الذي يقدم تطبيق “كشف” الهادف إلى توفير الحلول لكشف تسربات المياه، كما يقدم خدمات الكشف عن تسربات المياه داخل المباني السكنية، ويتيح للمستفيد فرصة اختيار مقدم الخدمة المؤهل من قبل المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه لإجراء عمليات كشف التسربات.

يذكر أن المياه الوطنية أطلقت في العام 2019 مبادرة مجتمعية لمعرفة أسباب الاستهلاك المرتفع للمياه في بعض عقارات القطاع السكني، أطلقت عليها مبادرة “رشد” واستهدفت من خلالها منازل 1000 عميل تم اختيارهم على أساس ارتفاع ملحوظ في كميات استهلاكهم، إضافة إلى عدة معايير أخرى منها ألا يزيد عمر العقار عن 10 سنوات.

وكشفت المبادرة أن 93% من حالات الارتفاع في كمية الاستهلاك سببها وجود تسربات داخلية في المنزل، وأنّ إصلاح التسربات واستخدام الأدوات المرشِّدة يسهم في خفض يصل إلى 46%من إجمالي كمية استهلاك المياه.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: المياه الوطنية المیاه الوطنیة

إقرأ أيضاً:

على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”

#سواليف

صوت #مجلس_حقوق_الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء #فرانشيسكا_ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.

وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.

وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في #الأراضي_الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.

مقالات ذات صلة دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل 2025/04/05

وسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.

وتدعي منظمة “يو أن واتش” (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز “تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب”، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.

ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.

وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.

ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب “اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي”، وعمل في وكالة “الأونروا” 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.

وأضاف: “طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها”.

وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، فقد سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.

وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.

وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر “لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها”.

ووفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.

وقال: “غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل”.

وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي فهم لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: “لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك فإن من الضروري للغاية تجديد ولاياتها”.
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه “عملية إبادة جماعية تجرى على البث المباشر”، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال “إسرائيل” وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها “إبادة جماعية”.

مقالات مشابهة

  • هيئة الفنون البصرية تطلق غدًا “أسبوع فن الرياض”
  • على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • استمرار تداعيات اعتقال “إمام أوغلو”.. حملة “يوم بلا استهلاك” وتحذيرات من المقاطعة
  • انطلاق حملة بأسوان لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع.. غدا
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • تركيا.. حملة اعتقالات تطال مشاهير بسبب “دعوات المقاطعة”
  • الحكومة تُفعل إدماج الملحقين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات
  • أسطوانات غاز “مزيّفة” في السوق الليبي.. والبريقة تطلق تحذيرًا عاجلًا