صواريخ قد تُطلق من بيروت.. هل يتكرر السيناريو بعد 18 عاماً؟
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
حالياً، الحرب في جنوب لبنان بين "حزب الله" وإسرائيل، تتمحور في الجو والبر. بالنسبة للحزب، فإنّ القدراته الصاروخية التي يستخدمها لا تعدّ عادية، فالجبهة المفتوحة على إمتداد 100 كلم على طول الحدود، أظهرت الكثير من المعدات والتقنيات الحربية، ورغم ذلك بقيَ هناك "ما هو خفي".
حالياً، فإن "حزب الله" لا يُغفل بتاتاً "الحرب البحرية" التي قد يخوضها ضد العدو الإسرائيلي في حال قرر الأخير شن حرب شاملة ضد لبنان، وذلك بناء للتهديدات الأخيرة وآخرها ما جاء على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال إنه "إذا لم يتم إيجاد حل دبلوماسي لجبهة لبنان، فستضطر تل أبيب لإبعاد حزب الله عن الحدود".
ميدانياً، أجرت إسرائيل مناورات "مُعلنة" للقتال البري ضد "حزب الله"، فيما أثير مؤخراً كلام قبل يومين عن إستعداد "لواء غولاني" الإسرائيلي لخوض عمليات خاصة في عمق الجنوب إن حصلت مواجهة مباشرة ومفتوحة.. ولكن، أين هي المناورات البحرية؟ ألا يُعد هذا العنصر مهماً جداً في الحرب؟
مصادر معنية بالشؤون العسكرية توقفت عند هذه النقطة بالتحديد، وقالت إن الجيش الإسرائيلي لن يُغفل الحرب البحرية في حال شنّ عدواناً ضد لبنان، وتضيف: "خلال حرب تموز عام 2006، شنّ العدو هجمات بحرية ضد لبنان عبر بوارجه الحربية، حتى جاء الرّد من حزب الله بقصف سفينة ساعر 5 بصاروخ جرى إطلاقه من بيروت".
بالنسبة للمصادر، فإنّ السيناريو المرتبط بـ"الحرب البحرية" قد يمثل إنعطافة خطيرة على صعيد المواجهة، لاسيما أن موازين القوى العسكريّة تبدلت منذ حرب تموز وحتى اليوم، وتضيف: "إذا نظرنا قليلاً إلى التطور في الأسلحة لوجدنا أن حزب الله بات حالياً قادراً على قصف البوارج الحربية في البحر بصواريخ دقيقة أيضاً.. الأمر هذا سيكون مؤلماً جداً لإسرائيل، كما أن الخسائر ستكون باهظة وخياليّة من الناحية المادية".
صواريخ من بيروت
خلال المعارك القائمة في جنوب لبنان، يتحدث الإسرائيليون باستمرار عن ضرورة إبعاد "حزب الله" عن الحدود الجنوبية باتجاه شمال نهر الليطاني، وذلك لإزالة تهديد الصواريخ المضادة للدروع التي تُهدّد المستوطنات الإسرائيلية. على صعيد البري، قد ينجح هذا الأمر، لكن "الضربات البحرية" قد تكون موجعة أكثر، ومن خلالها يمكن الإنتقال إلى "التسوية" بعد الحرب.
صحيحٌ أن القصف البحري قد يكون محصوراً بالبوارج الحربية التي يمكن أن تطوق حدود لبنان من ناحية المياه الإقليميّة، لكن المسألة لا ترتبط هنا، بل تتعلق بإنتقال المعركة من جنوب لبنان إلى مناطق أخرى سيكون "حزب الله" أساسياً فيها. المقصود هنا هو أن الحزب لن يقاتل فقط في الجنوب، بل أيضاً في بيروت حيث سيطال البوارج من هناك مُكرراً سيناريو الـ2006. عندها، فإن ذلك يعني أن إسرائيل ستكون تحت مرمى النيران من نقاطٍ عدة، كما أن صواريخ الدفاع الجوي لن تكون فقط قائمة في الجنوب بل أيضاً في بيروت ومناطق أخرى قد يكون "حزب الله" حضّرها لذلك.
المعلومات تكشف أنَّ قادة ميدانيين إيرانيين يتواجدون حالياً في لبنان للإشراف على تهيئة "المواجهة البحرية" في حال حصولها، مشيرة إلى أنّ هؤلاء المسؤولين قد يُدخلون "صواريخ جديدة" على الخط لتسديد ضربات موجعة للإسرائيليين ستكون موثقة بالصورة كتلك التي كان ينقلها صاروخ "ألماس" خلال إستهداف "حزب الله" لمواقع إسرائيليّة.
كل ذلك يُعيد الذاكرة إلى العام 2022، حينما لوّح "حزب الله" بتهديد منصة "كاريش" في البحر من خلال إطلاق صواريخ باتجاهها.
بحسب المصادر، فإنه لا يمكن بتاتاً إغفال أهمية "صاروخ نور" الذي يمتلكه الحزب، وهو مضاد للسفن، كما أن مداه يبدأ من 120 كلم ويصل إلى أكثر من 200 كلم. كذلك، تقول المصادر المعنية بالشؤون العسكرية إن هناك صاروخ "نصر" الذي يمكنه تدمير أهداف كبيرة، كما أن مداه يصل إلى 300 كلم، ناهيك عن صاروخ "ياخنوت" الذي يفوق سرعة الصوت، ويحظى بنظام تكنولوجي متطور ويمكن أن يمر باتجاه الهدف من دون رصده عبر الرادارات.
في البحر أيضاً، قد لا تكون هناك صواريخ دفاعية، فالمسألة بحاجة إلى سفن إضافية لإتمام هذه المهمة، وبالتالي ستكون تكاليف الحرب ضد لبنان بالنسبة لإسرائيل باهظة جداً. هنا، من الممكن أن تدخل أميركا على الخط في حال حصول مواجهة لتوفير سفن دفاعية، لكن المسألة ستكون معقدة جداً ولن تكون سهلة بتاتاً.
إذاً، بكل بساطة، يمكن أن ينقل "حزب الله" إلى لبنان التجربة التي تؤديها قوات "الحوثي" في اليمن ضمن البحر، علماً أن ما يجري هناك يعتبر "درساً ميدانياً" مهماً، وهنا ستكون الهجمات عسكرية بالدرجة الأولى.. فهل سنشهد على هذه الحرب المدمرة؟ حتماً، فلنراقب ولننتظر ما سيجري في البر أولاً! المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ضد لبنان حزب الله فی حال کما أن
إقرأ أيضاً:
الماركات العالمية ترفض مغادرة بيروت.. أموال ومشاريع ستشعل الأسواق قريبا
بيروت، المدينة التي لا تعرف الانكسار، تثبت اليوم مجددًا أنها لا تُهزم، وأن نبض الحياة فيها أقوى من أي عثرة. وسط ركام الأزمات وعتمة السنوات الصعبة، تشق أسواق بيروت طريقها بثبات، وتعود لتستعيد مجدها، ليس كوجهة تسوّق فحسب، بل كرمز لصمود مدينة عصية على التلاشي. في قلب العاصمة، تتفتح الأبواب مجددًا لعشرات العلامات التجارية العالمية والمحلية، في مشهد يعكس ثقة السوق اللبناني وقدرته على جذب الاستثمارات رغم التحديات. وبين أروقة الأسواق، تتعالى أصوات الحياة، تزدحم المقاهي والمطاعم بالروّاد، وتلمع واجهات المتاجر المضيئة، فيما تستعد بيروت لصيف استثنائي، حيث المهرجانات، والفعاليات، وعودة المغتربين، وحركة سياحية تليق بعاصمة لا ترضى إلا بالمركز الأول. إنها ليست مجرد أرقام عن محال أعادت فتح أبوابها، أو أسماء علامات تجارية وجدت في بيروت وجهتها الجديدة. إنها شهادة حية على أن هذه المدينة، التي تنحني للحظات، لا تلبث أن تنتفض من جديد، لتكتب فصلاً آخر من حكاية الأمل والانتصار.
فمن قلب الأسواق النابض، الأرقام وحدها تتكلم.. أكثر من 80 "براند" و "ماركة" عالمية لا تزال صامدة، منها ما بقي رغم الظروف، وأخرى عادت، لأنّها تؤمن أن قلب بيروت خلق للاستثمار، والعمل، واستمرار الاستثمار بالذوق والرقي الذي اعتاد عليه اللبنانيون، الذي أصبح حاجة ملحّة بغض النظر من الظروف لا بدّ أن يستمر.
وفي حديث خاص حول وضع الاسواق اليوم، واستعدادها لاستقبال الاستثمارات الكبيرة واستكمال تنفيذ الخطط التي كانت موضوعة قبل بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، شرح مدير عام اسواق بيروت - المدير التجاري العام لشركة سوليدير، أديب النقيب لـ"لبنان24" ما يحصل اليوم داخل الأسواق، إذ أشار إلى أنّ في اسواق بيروت هناك مزيج بين العلامات التجارية العالمية والمحلية التي تفوق 80 علامة تجارية تلبي كل الاذواق والميزانيات بالإضافة الى المطاعم والمقاهي والسوبرماركت وصالات السينما والألعاب والترفيه. فمن الماركات العالمية المتواجدة اليوم وأهمّها هي:" Adidas - Bershka - Boggi - Calzedonia - Calvin Klein - Creed - Diesel - Dunkin' Donuts - EA7 - Etam -- Joue Club - Lacoste - L'Occitane - MAC - Mango - Massimo Dutti - Mayoral - MC2 - Nike - Oysho - Paul & Shark - Skechers - Starbucks - Stradivarius - SunGlass Hut - TAG Heuer - True Religion - TwinSet - Weekend – Yves Rocher- Zara".
أما على صعيد العلامات التجارية المحلية، تحتضن أسواق بيروت حاليا العديد من العلامات، أهمّها:
101 SQM - Giovane - Hallak - Jazzmin - Kult - Mag Optics - Poe Tahiti - Potion Kitchen - Project N7 - Salute - Sports Experts – ".Tabbah- The Potlok - Zahar Kids - Zoughaib & Co.
وقال النقيب لـ"لبنان24" أنّه بهدف جعل تجربة التسوّق فريدة ومميزة، نجحت أسواق بيروت في استقطاب مجموعة من العلامات التجارية العالمية الجديدة، التي تفتح لأول مرة في لبنان وحصرياً في الأسواق من بينها: "ALO Yoga, Eataly , The Giving Movement, Zara Café، بإلإضافة إلى محل TUMI الذي اعاد افتتاح محله في لبنان فقط في أسواق بيروت".
وعن تقييمه لأوضاع الأسواق اليوم، قال النقيب:" تشهد أسواق بيروت حاليًا إقبالًا متزايدا وحركة تجارية مع إعادة فتح المتاجر والمطاعم وصالات الترفيه، وهذا ما تعكسه نسبة المبيعات وحركة الزوار المتزايدة والاجواء ايجابية للغاية وهذا ما لمسناه من حماس وشوق الزوار للعودة الى التسوق في أسواق بيروت وتناول الطعام وقضاء الوقت والترفيه".
وأشار النقيب إلى أنّه "حاليا في أسواق بيروت هناك 86 علامة تجارية تعمل فعليا ومتميزة من الألبسه والأزياء والمطاعم والمقاهي وصالات الترفيه الى جانب صالات السينما والسوبر ماركت.. ففي شهر آذار وحده وحتى الآن تم افتتاح 25 علامة تجارية، كما سيشهد السّوق مزيدًا من الافتتاحات، حيث سيتم افتتاح 28 علامة تجارية جديدة بشكل تدريجيّ خلال 3 أشهر حدّ أقصى لتصل نسبة الافتتاحات الى 90% بالإضافه إلى عدد من المحلات قيد التفاوض".
واعتبر النقيب أنّه من جهة أخرى، ساهم فتح الطرقات في تعزيز الترابط بين مناطق الوسط التجاري، من الصيفي إلى المرفأ، مرورًا بأسواق بيروت وميناء الحصن وصولًا إلى ساحة النجمة، مما انعكس إيجابًا على الحركة التجارية وزيادة الطلب، إلى جانب ارتفاع استفسارات المستثمرين حول المحلات المتاحة في ساحة النجمة.
وصولا إلى قطاع المطاعم، فقد أشار مدير عام اسواق بيروت - المدير التجاري العام لشركة سوليدير، أديب النقيب لـ"لبنان24" إلى أنّه "يشهد قطاع المطاعم والمقاهي في أسواق بيروت انتعاشًا ملحوظًا حيث تم تعزيز هذا القطاع بضم حوالي 22 مطعمًا ومقهى، وحاليا هناك 12 مطعمًا ومقهى يستقبلون الزوار، ومن أهمّها:"Al Antabli - Amaleen - Beit Sara - Cafe Centre Ville - Crepaway - Grid - Lezard Noir - OBI - Someday In Beirut - Sour Dough - Starbucks - Zad El Baher".
بالتوازي، تستعد مجموعة أخرى لفتح أبوابها خلال الأشهر المقبلة منها: "Amaleen Cafe - Butlers – Cyrano Sandwicherie - Dip N Dip - Dunkin' Donuts - Eataly - Market - Socrate - X by Patchi - Zara Cafe."
واعتبر النقيب أنّ هذا الزخم يعكسُ إصرار أسواق بيروت والمستثمرين ورواد الأعمال على إعادة الحياة إلى هذا المعلم الحيوي، ويضيف مزيدًا من التنوع والتجدد إلى المشهد، ويجعل أسواق بيروت وجهة رئيسية ومميزة لمحبي الطعام والتسوق ومقصدًا دائما للمواطنين في لبنان خاصة مع اقتراب موسم الصّيف الذي يُتوقع أن يجذب السّياح والمغتربين".
ولكن ماذا عن الخطط التي كانت موضوعة قبل الحرب؟ في هذا السّياق يقول النقيب: " تُنفَّذ الخطط الموضوعة لأسواق بيروت بشكل تدريجي ومدروس، بدءًا من الافتتاحات المتلاحقة لأهم العلامات التجارية، مرورًا بالأنشطة والفعاليات خاصة خلال فترة الأعياد والتي تعزز التفاعل مع زوار ورواد الأسواق وصولًا إلى الافتتاح الرسمي الكبير خلال الصيف. كل هذه الخطوات تسهم في ترسيخ مكانة أسواق بيروت كوجهة أولى للتسوق والترفيه، ومقصد رئيسي للمواطنين والسياح العرب والأجانب".
وأكّد النقيب خلال حديثه أنّ وسط بيروت يشهد حركة تجارية نشطة مع تزايد الإقبال على مناطق الصيفي، ميناء الحصن، المرفأ، وأسواق بيروت. كما ارتفع الطلب على شارع المعرض والمناطق المحيطة بالمجلس النيابي، بعد فتح الطرقات هناك بالتنسيق مع رئاسة المجلس، في خطوة تعزز النشاط التجاري والاقتصادي في المنطقة.
وقال:" في إطار تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، أطلقت شركة سوليدير، بالتنسيق مع بلدية بيروت وشركة SMS، مبادرة لإنارة كل شوارع الوسط منذ عامين. وتستكمل الشركة جهودها الآن بإنارة محيط البرلمان وشارع المعرض والمصارف، في إطار خطة أوسع لإنعاش الحركة الاقتصادية. هذه الجهود ستتواصل مع بلدية بيروت والهيئات الاقتصادية من خلال مزيد من القرارات والخطوات الهادفة إلى جذب المستثمرين والتجار".
وبالأرقام، اشار إلى هذا النمو يظهر من خلال ارتفاع نسب الإشغال في مختلف القطاعات:
- الشقق السكنية: 95%
- المكاتب: 80%، مع توقع وصولها إلى 90% خلال الصيف
- المحال التجارية: 75-80%
- العقارات على الواجهة البحرية: 95% (من العقارات المتاحة) ، وتشمل المطاعم، الملاهي الليلية، لونجات، صالات رياضية، وقاعات احتفالات.
وأضاف أنّ هذا الصيف، ستستضيف الواجهة البحرية مهرجانات عالمية بمشاركة فنانين دوليين وعرب من الطراز الأول، مما سيعزز استقطاب المقيمين، المغتربين، والسياح، ويساهم في إعادة بيروت إلى مكانتها كوجهة رئيسية للتسوق والترفيه في المنطقة.
وختم النقيب حديثه في القول:" كل هذه العوامل تؤكد أن بيروت تسير بخطى ثابتة نحو استعادة دورها كمركز اقتصادي وثقافي نابض بالحياة، يجذب اللبنانيين والسياح من الخليج والعالم، ويمهد لمستقبل أكثر إشراقًا للوسط التجاري".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة هاتف vivo المنتظر في الأسواق العالمية قريبا Lebanon 24 هاتف vivo المنتظر في الأسواق العالمية قريبا 06/04/2025 11:01:45 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 الأسهم الأميركية الأكثر خسارة اليوم في الأسواق العالمية بحسب أوامر ما قبل الافتتاح Lebanon 24 الأسهم الأميركية الأكثر خسارة اليوم في الأسواق العالمية بحسب أوامر ما قبل الافتتاح 06/04/2025 11:01:45 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 "هواوي" تطلق هاتف "Mate XT" ثلاثي الطيات للأسواق العالمية Lebanon 24 "هواوي" تطلق هاتف "Mate XT" ثلاثي الطيات للأسواق العالمية 06/04/2025 11:01:45 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تقرير "بوليتيكو".. البيت الأبيض ينفي مغادرة ماسك لمنصبه قريباً: "هراء" Lebanon 24 بعد تقرير "بوليتيكو".. البيت الأبيض ينفي مغادرة ماسك لمنصبه قريباً: "هراء" 06/04/2025 11:01:45 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً للراغبين بالزواج.. إليكم كافة تكاليف الأعراس في الوقت الحالي Lebanon 24 للراغبين بالزواج.. إليكم كافة تكاليف الأعراس في الوقت الحالي 02:30 | 2025-04-06 06/04/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ألقتها طائرة إسرائيلية.. انفجار قنبلة بين الطيبة ورب ثلاثين Lebanon 24 ألقتها طائرة إسرائيلية.. انفجار قنبلة بين الطيبة ورب ثلاثين 03:23 | 2025-04-06 06/04/2025 03:23:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "لوائح نسائية" في "البلدية" Lebanon 24 "لوائح نسائية" في "البلدية" 03:15 | 2025-04-06 06/04/2025 03:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 اختلاف المقاربات بين رئيسي الجمهورية والحكومة.. ديمقراطية في الرأي من دون الإطاحة بالحكومة Lebanon 24 اختلاف المقاربات بين رئيسي الجمهورية والحكومة.. ديمقراطية في الرأي من دون الإطاحة بالحكومة 03:00 | 2025-04-06 06/04/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 معاً لحماية المناصفة Lebanon 24 معاً لحماية المناصفة 02:45 | 2025-04-06 06/04/2025 02:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بطلة مسلسل "جميل وهناء"... إليكم آخر فيديو لزوج الممثلة المعتزلة نورمان أسعد Lebanon 24 بطلة مسلسل "جميل وهناء"... إليكم آخر فيديو لزوج الممثلة المعتزلة نورمان أسعد 07:52 | 2025-04-05 05/04/2025 07:52:47 Lebanon 24 Lebanon 24 استضافت زوجة أحد الاشخاص ووجهت له الاتهامات.. تغريم إعلامية مصرية شهيرة بتهمة السب Lebanon 24 استضافت زوجة أحد الاشخاص ووجهت له الاتهامات.. تغريم إعلامية مصرية شهيرة بتهمة السب 16:00 | 2025-04-05 05/04/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أصبح شابا وسيما.. إطلالة نادرة لإبن نوال الزغبي تعرفوا إليه (صورة) Lebanon 24 أصبح شابا وسيما.. إطلالة نادرة لإبن نوال الزغبي تعرفوا إليه (صورة) 04:36 | 2025-04-05 05/04/2025 04:36:08 Lebanon 24 Lebanon 24 ببطن منتفخ.. إعلامية الـ MTV نبيلة عواد في أواخر أشهر الحمل وهكذا تستعد لاستقبال مولودها الأول Lebanon 24 ببطن منتفخ.. إعلامية الـ MTV نبيلة عواد في أواخر أشهر الحمل وهكذا تستعد لاستقبال مولودها الأول 04:04 | 2025-04-05 05/04/2025 04:04:58 Lebanon 24 Lebanon 24 خلال لقائها ببري... شاهدوا ما أخفته مورغان أورتاغوس (فيديو) Lebanon 24 خلال لقائها ببري... شاهدوا ما أخفته مورغان أورتاغوس (فيديو) 06:38 | 2025-04-05 05/04/2025 06:38:42 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب جاد الحكيم ـ jadalhakim أيضاً في لبنان 02:30 | 2025-04-06 للراغبين بالزواج.. إليكم كافة تكاليف الأعراس في الوقت الحالي 03:23 | 2025-04-06 ألقتها طائرة إسرائيلية.. انفجار قنبلة بين الطيبة ورب ثلاثين 03:15 | 2025-04-06 "لوائح نسائية" في "البلدية" 03:00 | 2025-04-06 اختلاف المقاربات بين رئيسي الجمهورية والحكومة.. ديمقراطية في الرأي من دون الإطاحة بالحكومة 02:45 | 2025-04-06 معاً لحماية المناصفة 02:36 | 2025-04-06 بالصورة.. "طبقة بنية اللون" تغطي بيروت فيديو "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) Lebanon 24 "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) 02:07 | 2025-04-05 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) 23:15 | 2025-04-04 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 06/04/2025 11:01:45 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24