البحرية الهندية: تدريباتنا مع القوات الفرنسية تدعم جسور الصداقة بين البلدين
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أعلنت قيادة البحرية الهندية أن التدريبات التي تشارك فيها طائرات هندية مع طائرات من البحرية الفرنسية فوق خليج البنغال تساعد على دعم جسر الصداقة بين الهند وفرنسا.
وذكرت البحرية الهندية فى معرض تدوينة لها على منصة إكس للتدوين المصغر، "أن هذه التدريبات أظهرت التزاما بالعمل الجماعي وأكدت الرغبة فى التعاون بين قوات الجانبين، وأن الدروس المستفادة من هذه التدريبات لاتقدر بثمن، وتبادل الخبرات بين أطقم القوات المشاركة فيها يدعم بدرجة كبيرة جسور الصداقة بين الهند وفرنسا ".
ولفتت البحرية الهندية إلى أنه كان قد تم إجراء جولة مباحثات مع قادة من هيئة أركان البحرية الفرنسية فى وقت سابق من الشهر الجاري بشأن الأنشطة البحرية الجارية ومجالات جديدة للتعاون، بما في ذلك المسائل المتعلقة بالتدريب وتبادل الخبراء، وأن هذه تعتبر الجولة رقم 17 من المباحثات بين الجانبين وأنها أجريت فى نيودلهى يومى السادس والسابع من فبراير لبحث مسألة توسيع نطاق الأنشطة البحرية المشتركة، وأن الجانبين أكدا أهمية زيادة التعاون الثنائى، واتفقا على تعزيز التعاون والتوافق فى المجال البحري.
من جهتها، أكدت وزارة الشؤون الخارجية الهندية، أن أوجه التعاون بين الهند وفرنسا فى مجالات الدفاع والأمن والفضاء والمسائل النووية المدنية تشكل ركائز رئيسية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرة إلى أن هناك مجالات جديدة للتعاون الثنائى والثلاثى ومتعدد الأطراف تتمثل فى مجالات الأمن البحري بمنطقة الاندو - باسفيك والأمن الإلكتروني ومكافحة الإرهاب والتغير المناخي والنمو المستدام والمتجدد والتنمية وغيرها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نيودلهي البحرية الهندية البحریة الهندیة
إقرأ أيضاً:
رئيس صندوق الاستثمار الروسي: 150 شركة أمريكية تعمل في روسيا وملتزمون بتعزيز التعاون بين البلدين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن رئيس صندوق الاستثمار الروسي كيريل دميترييف، أنّ 150 شركة أمريكية تعمل في روسيا وملتزمون بتعزيز التعاون بين البلدين، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
هذا الإعلان يأتي في سياق توقعات سابقة بعودة عدد من الشركات الأمريكية إلى السوق الروسية في الربع الثاني من عام 2025، بعد محادثات أمريكية-روسية حول الأزمة الأوكرانية.
وقد أشار دميترييف إلى أن عملية عودة هذه الشركات قد تكون معقدة، نظرًا لملء العديد من الفرص المتاحة بالفعل.
يُذكر أن العديد من الشركات الغربية غادرت روسيا بعد بدء العملية العسكرية في أوكرانيا عام 2022، مما أدى إلى خسائر كبيرة لتلك الشركات نتيجة بيع أصولها بخصومات كبيرة.
َ