الصحة: دعم منظومة الطوارئ الطبية بصقل مهارات الكوادر الفنية ومواكبة آخر التطورات التكنولوجية
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المشاركة الدكتور عبدالله الفرس حرص الوزارة على دعم منظومة الطوارئ الطبية من خلال صقل مهارات الكوادر الفنية والطبية والخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الفرس في كلمته الافتتاحية لمؤتمر (خدمات الطوارئ الطبية..الواقع الحالي وتطلعات المستقبل) اليوم الأحد نيابة عن وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي إن تسلم الوزارة 100 سيارة إسعاف جديدة على مدى العام الحالي مجهزة بأحدث التطورات التكنولوجية العالمية وآخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الربط الآلي يأتي في سياق هذا الدعم.
وأضاف أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بهذا التخصص الحيوي المهم إضافة إلى حرصها من خلال خطتها لتنفيذ أهدافها الواردة في برنامج عمل الحكومة خلال 100 يوم (خطة المئة يوم) على دعم وتطوير خدمات الطوارئ الطبية وتدشين أسطول جديد من سيارات الإسعاف.
وأوضح أن المؤتمر السنوي للطوارئ الطبية يضم 40 ورقة علمية و10 جلسات وثلاث ورش عمل حول خدمات الطوارئ الطبية سواء فيما يخص خدمات الإسعاف الجوي أو البحري وكيفية التعامل مع الكوارث والأزمات أو من خلال الاستعداد أو التتبع واستعراض نماذج للتعامل مع الحوادث الكبرى.
وذكر أن المؤتمر يجسد حرص الوزارة والتزامها الدائم بمواكبة أحدث التقنيات والمستجدات العلمية الخاصة بالطوارئ الطبية ومشاركة الخبرات وتبادل الرؤى المستقبلية لتعزيز التعاون العلمي والمهني بين المختصين في هذا المجال منوها بالمحاور الرئيسية للمؤتمر.
وبين أن محاور المؤتمر تحاكي شعاره بالتأكيد على الجودة والاعتماد إدارة الأزمات واستدامة التدريب وجاهزية الاستعداد للكوارث والطوارئ بأنواعها ومواكبة الجديد لناحية التقنية والتجهيزات وسيارات الإسعاف.
وقال الدكتور الفرس إن وزارة الصحة لن تتوانى أو تبخل في دعم كوادر الطوارئ الطبية لتكون مهنتهم جاذبة لافتا إلى دورهم في جسر الإغاثة لأهل غزة ومهمتهم المنتظرة قريبا في متابعة واستقبال جرحى غزة.
من جانبه كشف رئيس المؤتمر مدير إدارة الطوارئ الطبية الدكتور أحمد الشطي عن تدشين 10 مراكز للإسعاف خلال عام 2024 ليصل إجمالي عدد مراكز وعيادات الإسعاف إلى 86 مركزا و200 سيارة إسعاف.
ونوه الشطي بإنجازات إدارة الطوارئ الطبية لعام 2023 مشيرا إلى أن إجمالي عدد البلاغات العاجلة بلغ 126 ألف بلاغ وإجمالي عدد الحالات المنقولة بسيارات الإسعاف بلغ 128 ألفا فيما بلغ معدل الاستجابة 10 دقائق معربا عن تفاؤله بمساهمة سيارات الإسعاف الجديدة في اختزال هذا الوقت.
وقال إن عدد حالات حوادث الطرق المنقولة بسيارات الإسعاف بلغ 8757 حالة وعدد الحالات المنقولة بالإسعاف الجوي بلغ 808 حالات والإخلاء الطبي من وإلى الكويت 91 حالة فيما بلغ عدد تغطية المناسبات المختلفة 6662 تغطية في وقت قفز عدد التمارين الوهمية من 9 في عام 2021 إلى 92 تمرينا أي بما يعادل سبعة أضعاف.
وأفاد بأن المؤتمر له مكانة خاصة لأنه يأتي بعد عشر سنوات من تنظيم آخر مؤتمر للطوارئ الطبية علاوة على أنه يتزامن مع احتفالات البلاد بأعيادها الوطنية إلى جانب مواكبته لـ(يوم الإسعاف الكويتي) الذي يصادف 20 فبراير الجاري مؤكدا أهمية استقطاب كوادر مؤهلة وسط التنافس العالمي لتغطية نقص العمالة المؤهلة وفنيي الطوارئ المتقدم.
المصدر كونا الوسومالتطورات التكنولوجية وزارة الصحةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: التطورات التكنولوجية وزارة الصحة الطوارئ الطبیة
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.