بعد تصدره التريند.. تعرف على أبرز محطات أمير عيد
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تصدر المطرب أمير عيد محرك البحث "جوجل" في الساعات الماضية، بعد أنباء بانفصال أمير عن زوجته ليلى، مما أثار جدل كبير من قبل رواد التواصل الاجتماعي بعد حذف أمير جميع صوره مع زوجته على صفحته الشخصية على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" مما جعل الجمهور يعتقد تأكيد خبر انفصالهما.
انفصال ليلى عن أمير عيد
فيما قامت ليلى، بنشر صورة لها مع شخص أخر وهو يحتضنها، مما أثار تساؤلات الجمهور حول سبب انفصالهما، وما إذا كان هذا الشاب هو السبب في ذلك، أما إن صديقها الجديد يلعب دورًا في الأمر.
يذكر أن المطرب أمير عيد كشف تفاصيل زواجه خلال تصريحات تلفزيونية له قائلا: “أنا عملت فرحي فوق السطوح وأخويا ساعدني إن أحنا نجيب أكل من برا بس فى الأخر كان فى السطوح واتبسطنا جدًا، ووقتها مكنش عندي فكرة أجيب شقة ومهر وشبكة، وليلي مراتي قالتلي روح لماما قولها أن إحنا خلاص هنتجوز، واتجوزنا ولازم الاهل يساعدوا فى الزواج ميطلبوش على الفاضي أنا مش رايح أشتري كرسي ولا ترابيزة”.
تأسيس فرقة كاريوكي
أسس أمير عيد فرقة كايروكي في 2003 وذاع صيتها بعد ثورة 25 يناير بأغنية صوت الحرية التي غناها أمير ثم توالت الأغاني ذات الطابع السياسي والاجتماعي مثل أغنية مطلوب زعيم ويا الميدان بالاشتراك مع عايدة الأيوبي واثبت مكانك.
أول عمل سينمائي
وفي عام 2020 قام بأول عمل سينمائي له في فيلم “لما بنتولد” من إخراج تامر عزت ومثل مصر في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
غناء أمير عيد لمبادرة حياة كريمة
وفي عام 2022 قام أمير عيد بغناء “ أهلا وسهلًا شرفتوا” ضمن إعلان مبادرة رئيس الجمهورية بمؤسسة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري.
آخر أعمال أمير عيد
وازدادت شهرة أمير عيد أكثر بعد أن شارك في الجزء الأول والثاني من مسلسل “ ريفو” وتصدر التريند وحقق نجاح كبير بعد عرضه على منصة watch it وشارك في بطولته كل من: أمير عيد، تامر هاشم، حسن أبو الروس، ركين سعد، سارة عبد الرحمن، ملك حجازي، صدقي صخر، مينا النجار، محسن محيي الدين، عمرو جمال، محمد المولى، هشام الشاذلي، حسام حسني، وتأليف محمد ناير، إخراج يحيى إسماعيل.
وتدور قصة مسلسل ريفو حول الفتاة "مريم حسن فخر الدين" التي تسعى لاكتشاف حقيقة علاقة والدها المؤلف الكبير بفرقة ريڤو الموسيقية التي ذاع صيتها في التسعينيات وتكتشف أن هناك سرا أخفاه طوال السنوات الماضية، وتتناول الأحداث قصة فرقة غنائية في التسعينيات باسم ريفو والمتغيرات الاجتماعية والسياسية حول تلك الفرقة في هذا التوقيت والعمل اجتماعي تشويقي موسيقي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: امير عيد انفصال ريفو كاريوكي أمیر عید
إقرأ أيضاً:
عبر 7 محطات.. هكذا تدحرجت مواقف ترامب بشأن غزة
في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وبعد أيام قليلة من تسلمه منصبه، بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يروج لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل الأردن ومصر، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، وعدته منظمات عالمية "تطهيرا عرقيا".
وفي الرابع من فبراير/شباط الجاري كشف ترامب عن عزم بلاده الاستيلاء على قطاع غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها.
وفيما يلي تسلسل زمني يوضح كيف تتالت تصريحات ترامب منذ أن اقترح لأول مرة نقل الفلسطينيين في 25 يناير/كانون الثاني:
أول اقتراح لإخراج الفلسطينيينبعد 5 أيام من توليه الرئاسة، قال ترامب إنه يتعين على الأردن ومصر أن تستقبلا الفلسطينيين من غزة، مشيرا إلى انفتاحه على أن تكون هذه خطة طويلة الأجل.
وقال ترامب: "أود أن تأخذ مصر أشخاصا، وأود أن تأخذ الأردن أشخاصا (من غزة)"، وذكر أنه تحدث في ذلك مع ملك الأردن عبد الله الثاني.
وأضاف ترامب "إنه موقع هدم بكل ما تعنيه الكلمة.. لذلك أفضل أن أتعاون مع بعض الدول العربية لبناء مساكن في موقع مختلف حيث يمكنهم (الفلسطينيون) ربما العيش في سلام". وقال "سنقوم فقط بتنظيف هذا الشيء بأكمله".
تكرار الأمر نفسه 3 مرات
كرر ترامب الخطة ذاتها في 27 و30 و31 يناير/كانون الثاني، وقال إنه يتوقع موافقة مصر والأردن عليها، رغم أنهما رفضتاها.
إعلانكما قال ترامب في 27 يناير/كانون الثاني إنه يعتقد أن الرئيس المصري "سيفعل ذلك، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضا".
اقتراح النقل الدائمقبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بواشنطن في الرابع من فبراير/شباط، اقترح ترامب نقل الفلسطينيين بشكل دائم من غزة وقال إن الناس هناك ليس لديهم بديل سوى مغادرة القطاع الذي دمره الهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل حليفة الولايات المتحدة وتسبب في تدهور هائل للوضع الإنساني وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف.
وقال ترامب للصحفيين "أعتقد أنهم (أهل غزة) يجب أن يحصلوا على قطعة أرض جيدة وجديدة وجميلة، ويتعين أن نطلب من بعض الأشخاص أن يتبرعوا بالأموال اللازمة لبنائها". وتابع بالقول "لا أعرف كيف يمكنهم أن يرغبوا في البقاء (في غزة)".
وتجدر الإشارة إلى أن التهجير القسري غير قانوني بموجب القانون الدولي.
اقتراح السيطرة الأميركيةفي مساء الرابع من فبراير/شباط، وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اقترح ترامب سيطرة الولايات المتحدة على غزة. وقال "ستسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة.. سنمتلكه وسنكون مسؤولين عن تفكيك كل القنابل غير المنفجرة الخطيرة والأسلحة الأخرى الموجودة في الموقع".
وقال إن واشنطن ستطلب من الدول المجاورة ذات "القلوب الإنسانية" و"الثروات الكبيرة" أن تستقبل الفلسطينيين. وأضاف أن تلك الدول ستدفع تكاليف إعادة إعمار غزة وإيواء الفلسطينيين بعد نقلهم.
وعندما سئل عما إذا كان سيتم إرسال قوات أميركية، قال ترامب "إذا كان ذلك ضروريا، فسنفعل ذلك". وعندما سئل أيضا عمن سيعيش في غزة، قال ترامب "أتصور أن أشخاصا من حول العالم سيعيشون هناك… والفلسطينيون أيضا".
مساعدون لترامب يتراجعون
في حين دافع كبار مساعدي ترامب عن مقترحه، تراجعوا عن بعض تصريحاته لا سيما ما يتعلق منها بالتهجير الدائم للفلسطينيين ونشر الجيش الأميركي.
إعلانوقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الفلسطينيين يجب أن "يُنقلوا مؤقتا" إلى حين إعادة إعمار غزة. وأوضحت أن ترامب لم يتعهد بنشر "قوات على الأرض".
كما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الفلسطينيين سيغادرون غزة لفترة "مؤقتة".
لاحقا، وفي السادس من فبراير/شباط، كتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي أن "إسرائيل ستسلم قطاع غزة للولايات المتحدة عند انتهاء القتال. وسيكون الفلسطينيون قد أعيد توطينهم بالفعل في مجتمعات أكثر أمانا وجمالا، مع منازل جديدة وحديثة في المنطقة". وأضاف: "لن تكون هناك حاجة إلى جنود أميركيين".
ترامب: لا حق لهم في العودةفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، سُئل ترامب عما إذا سيكون للفلسطينيين حق في العودة وفق خطته، فأجاب "لا، لن يكونوا لأنهم سيحصلون على مساكن أفضل بكثير". وأضاف: "أنا أتحدث عن بناء مكان دائم لهم".
محادثات مع ملك الأردن
قال ترامب في اليوم الذي التقى فيه ملك الأردن في واشنطن "ستكون غزة لنا، لا مبرر للشراء. لا يوجد شيء للشراء، إنها غزة، إنها منطقة مزقتها الحرب. سنأخذها، سنحتفظ بها، سنعتني بها". وجدد الملك الأردني تأكيد معارضته.
وفي اليوم نفسه، سُئل ترامب عما إذا كان سيوقف الدعم عن مصر والأردن اللتين تتلقيان مساعدات اقتصادية وعسكرية من واشنطن، فأجاب "كما تعلمون، أعتقد أننا سنفعل شيئا ما. لست مضطرا للتهديد بالمال.. أعتقد أننا فوق ذلك".