مدة استخراج تأشيرة عمل السعودية.. ما العوامل التي تؤثر عليها؟
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
يهتم الراغبون في السفر للخارج والعمل بالمملكة العربية، بمعرفة كل ما يتعلق بالتأشيرة، ويبحثون عن مدة استخراج تأشيرة عمل للسعودية، والوقت الذين يتطلبه ذلك وأبرز الأوراق المطلوبة للحصول على تصريح العمل، الذي يؤهلهم لممارسة المهن المختلفة في الأراضي السعودية، وهو ما يحدد بناء على عوامل عدة يجب توافرها للانتهاء من تلك الإجراءات الرسمية والقانونية.
وفي السطور التالية، نستعرض مدة استخراج تأشيرة عمل السعودية، وطريقة تقديم الطلب الذي يتحكم في ذلك، وفق وزارة الموارد البشرية والتنمية السعودية.
مدة استخراج تأشيرة عمل السعوديةتختلف مدة استخراج تأشيرة عمل السعودية بحسب نوع التأشيرة وطريقة تقديم الطلب.
مدة استخراج تأشيرة العمل المؤقتةتستغرق تأشيرة العمل المؤقتة في السعودية عادةً من 5 إلى 7 أيام عمل، وذلك إذا تم تقديم الطلب إلكترونيًا من خلال منصة «أبشر».
أما إذا تم تقديم الطلب بشكل ورقي، فقد تستغرق المدة من 10 إلى 15 يوم عملٍ.
مدة استخراج تأشيرة العمل الموسميةتستغرق تأشيرة العمل الموسمية في السعودية عادةً من 3 إلى 5 أيام عمل، وذلك إذا تم تقديم الطلب إلكترونيًا من خلال منصة «أبشر».
أما إذا تم تقديم الطلب بشكل ورقي، فقد تستغرق المدة من 7 إلى 10 أيام عمل.
مدة استخراج تأشيرة العمل التخصصيةتستغرق تأشيرة العمل التخصصية في السعودية عادةً من 10 إلى 15 يوم عمل، وذلك إذا تم تقديم الطلب إلكترونيًا من خلال منصة أبشر.
أما إذا تم تقديم الطلب بشكل ورقي، فقد تستغرق المدة من 15 إلى 20 يوم عمل.
عوامل تؤثر على مدة استخراج تأشيرة العمل السعوديةهناك بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على مدة استخراج تأشيرة العمل السعودية، منها:
نوع التأشيرة: تختلف مدة استخراج التأشيرة حسب نوعها، فمثلًا تستغرق تأشيرة العمل المؤقتة أقل مدة من تأشيرة العمل التخصصية.
طريقة تقديم الطلب: تستغرق التأشيرة المقدمة إلكترونيًا أقل مدة من التأشيرة المقدمة بشكل ورقي.
اكتمال المستندات المطلوبة: إذا كانت المستندات المطلوبة كاملة وصحيحة، فستكون مدة استخراج التأشيرة أسرع.
الظروف الإدارية: قد تؤثر الظروف الإدارية في مدة استخراج التأشيرة، مثل وجود عطلات رسمية أو أعياد.
إجراءات استخراج تأشيرة عمل السعوديةيتم استخراج تأشيرة عمل السعودية من خلال خطوات بسيطة، وهي كالتالي:
تقديم الطلب: يتم تقديم الطلب إلكترونيًا من خلال منصة أبشر أو بشكل ورقي من خلال أحد فروع وزارة الخارجية.
مراجعة الطلب: يتم مراجعة الطلب من قبل الجهات المختصة، واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
إصدار التأشيرة: في حالة الموافقة على الطلب، يتم إصدار التأشيرة وتسليمها إلى صاحب العمل.ا
الأوراق المطلوبة لاستخراج تأشيرة عمل السعوديةتختلف الأوراق المطلوبة لاستخراج تأشيرة عمل السعودية حسب نوع التأشيرة، ولكن بشكل عام تتطلب جميع أنواع التأشيرات تقديم المستندات التالية:
1- صورة من جواز السفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن 6 أشهر.صورة من شهادة الميلاد.
2- صورة من المؤهل العلمي.
3- صورة من شهادة الخبرة العملية.
4- صورة من شهادة اللغة العربية أو الإنجليزية.
5- صورة من كشف طبي.
تختلف رسوم استخراج تأشيرة عمل السعودية حسب نوع التأشيرة، ولكن بشكل عام تبلغ رسوم تأشيرة العمل المؤقتة 1200 ريال سعودي، ورسوم تأشيرة العمل الموسمية 600 ريال سعودي، ورسوم تأشيرة العمل التخصصية 1500 ريال سعودي.
شروط يجب توافرها عند استخراج التأشيرةيجب أن يكون المتقدم للحصول على تأشيرة العمل السعودية حاصلًا على شهادة اللغة العربية أو الإنجليزية، إذا كانت الوظيفة تتطلب ذلك.
يجب أن يكون المتقدم للحصول على تأشيرة العمل السعودية حاصلًا على شهادة صحية معتمدة من أحد المستشفيات المعتمدة في المملكة العربية السعودية.
يجب أن يكون المتقدم للحصول على تأشيرة العمل السعودية خاليًا من الأمراض المعدية.
تستغرق مدة استخراج تأشيرة عمل السعودية عادةً من 5 إلى 20 يوم عمل، وذلك حسب نوع التأشيرة وطريقة تقديم الطلب، يمكن تسريع عملية استخراج التأشيرة من خلال تقديم المستندات المطلوبة كاملة وصحيحة، وعدم وجود أي مشكلات في الأوراق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تأشیرة العمل السعودیة استخراج التأشیرة للحصول على صورة من یوم عمل مدة من
إقرأ أيضاً:
كيف تؤثر الخيارات السياسية على مستقبل الصومال ..!
الجديد برس (تقرير خاص)
تطفو على السطح الإقليمي تطورات بالغة الخطورة، تحمل في طياتها تهديدات جسيمة للأمن القومي اليمني والعربي والإسلامي، وتستدعي وقفة تحليلية معمقة لكشف خباياها واستشراف تداعياتها المحتملة. ففي خطوة مفاجئة ومثيرة للقلق، كشفت تقارير إخبارية عن عرض تقدم به الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يمنحها بموجبه “سيطرة تشغيلية حصرية” على قواعد عسكرية وموانئ استراتيجية في بلاده.
يأتي هذا العرض في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وتحديداً على خلفية العدوان الأمريكي المتواصل على الأراضي اليمنية، الأمر الذي يطرح تساؤلات جوهرية حول دوافع هذا التحرك الصومالي وتأثيراته المحتملة على مستقبل المنطقة وعلاقاتها.
تورط ضره أقرب من نفعه
إن الجمهورية اليمنية لتنظر ببالغ الاستياء والدهشة إلى هذا المنحى الخطير الذي تسلكه الجارة الصومال، والتي طالما جمعتها بها أواصر الأخوة المتينة والروابط التاريخية العريقة التي صمدت في وجه أعتى التحديات وتقلبات الزمن. كان من المفترض على القيادة الصومالية أن تستحضر عمق هذه العلاقات الراسخة، وأن تضع في حسبانها حساسية الظرف الإقليمي الراهن وما يقتضيه من تضافر للجهود ووحدة للصف لمواجهة التحديات المشتركة، لا الانزلاق نحو أحضان قوى خارجية تسعى لتمزيق الأمة وتكريس هيمنتها.
إننا نوجه عبارات اللوم للرئيس الصومالي على هذه الخطوة غير المسؤولة، والتي تمثل خروجاً صريحاً عن مقتضيات حسن الجوار والتضامن الإسلامي. ونحذره بشدة من مغبة الانخراط في تحالف مشبوه مع العدو المشترك للأمة الإسلامية، أمريكا وإسرائيل. إن هذا التحالف الآثم سيفتح بلا شك أبواباً لمواقف سلبية البلدين في غنى تام عن تحمل تبعاتها. فالتاريخ يشهد بأن من استعان بالظالم على أخيه، وجد نفسه في نهاية المطاف وحيداً يواجه مصيره المحتوم.
صلف أمريكي وشراكة مع العدو الصهيوني
لا يخفى على ذي بصيرة أن الولايات المتحدة الأمريكية ما فتئت تمارس أبشع صور الصلف والغطرسة في تعاطيها مع القضية الفلسطينية، بل وتتمادى في انحيازها الأعمى والشائن للعدو الصهيوني المحتل. لقد تجاوز هذا الانحياز حدود الدعم السياسي والعسكري ليتحول إلى شراكة فعلية في جرائم الإبادة والتهجير والتجويع الوحشية التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية.
إن الدماء الزكية لأطفال ونساء وشيوخ فلسطين، والتي تراق يومياً بأسلحة أمريكية الصنع وبضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، لهي شاهد حي على هذا التواطؤ المخزي. فبدلاً من أن تضطلع واشنطن بدورها كقوة دولية يفترض بها حفظ الأمن والسلم العالميين، اختارت أن تكون شريكاً كاملاً في أبشع جريمة عرفها التاريخ الإنساني على مر العصور، متجاهلة بذلك كافة القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.
فشل المساعي في تحييد الموقف اليمني
إن المحاولات الأمريكية المستميتة لتحييد الموقف اليمني الثابت والمساند للمقاومة الفلسطينية الباسلة في غزة والضفة لن تجني سوى خيبة الأمل والفشل الذريع. لقد أثبتت الوقائع على الأرض فشل هذه المساعي في البحر والجو، وهي موعودة بالويل والثبور في حال فكرت أن تغزو اليمن براً، حيث يقف الشعب اليمني وقواته المسلحة الأبية صفاً واحداً في وجه العدوان الأمريكي والصهيوني، مستمدين العزم والقوة من إيمانهم العميق بعدالة قضيتهم وتأييدهم المطلق لإخوانهم في فلسطين.
إن محاولة أمريكا اليائسة لتفريغ حمولتها العدوانية في جعبة الدول المجاورة لليمن، سواء في الخليج أو الجزيرة العربية، ولو استطاعت أن تحشد في حلفها العالم أجمع، فالمصير هو الفشل الذريع. هذا الفشل سيقابله حتماً نصر مؤزر من الله عز وجل لليمن ولقواته المسلحة الباسلة، ولسيدها وقائدها الحكيم السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي يقود الأمة بحكمة واقتدار إلى سبيل النجاة من بوابة الانتصار للمظلومية الفلسطينية وقضية الأمة المركزية، ألا وهي تطهير حرم الأقصى الشريف من دنس الغدة السرطانية “إسرائيل”، وإعلان القدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني.
الدوافع والمخاطر المحتملة
إن اللجوء إلى الارتماء في أحضان العدو ليس إلا طريقاً إلى المهالك التي لا تحمد عقباها، وهو خيار يُعدُّ غريباً وغير مبرر، خاصة عندما يأتي على حساب علاقات جوار متميزة عُرفت عبر التاريخ بالقوة والصلابة. نلاحظ اليوم أن العاصمة الصومالية، مقديشو، تسعى لتعزيز موقعها كفاعل مؤثر في المنطقة، مستفيدة من حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، الناتجة عن العدو الهجمي الإسرائيلي على غزة والضفة وتداعياتها. ولكن هل يستحق هذا السعي أن يُبنى على حساب التضحية بعلاقات الأخوة مع دول الجوار، مثل الجمهورية اليمنية؟
إن الحكومة الصومالية قد تكون تسعى للحصول على دعم أمريكي قوي لمواجهة التحديات الداخلية، بدءاً من الحفاظ على وحدة البلاد في ظل الحركات الانفصالية المتنامية، ووصولاً إلى تصاعد خطر ما تسميه بالجماعات الإرهابية، وعلى رأسها حركة الشباب. إلا أن لهذه الخطوة تداعيات خطيرة يمكن أن تعود بالضرر على الصومال، حيث إن السعي لكسب ود واشنطن عبر استمالتها يعكس خوف مقديشو من احتمال اعتراف إدارة أمريكية محتملة بقيادة ترامب باستقلال إقليم أرض الصومال.
إلا أن تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة يحمل مخاطر جسيمة، من أبرزها:
تصعيد حدة التوتر: إن هذا التحرك الأمريكي لن يُنظر إليه إلا على أنه تصعيد خطير يستهدف اليمن وحلفاءه، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والصراعات في المنطقة.
تأليب الرأي العام: من المرجح أن تستغل القوى المناوئة للوجود الأمريكي هذا التحرك لتصويره كاحتلال جديد يهدد سيادة البلاد، مما يعزز رفض المجتمع المحلي لهذا التعاون ويدفع نحو المقاومة.
تعزيز التمرد: لن تتردد المعارضة السياسية في الصومال في استغلال هذا العرض للانتقاد الحكومة الفيدرالية، مما يزيد من حدة الاستقطاب السياسي ويعرقل جهود المصالحة الوطنية. كما قد تستفيد حركة الشباب من هذا الوضع لتجنيد المزيد من المقاتلين، إذ ستعتبر الوجود العسكري الأمريكي هدفاً مشروعا لهجماتها.
تدهور العلاقات الإقليمية: هذا التحرك سيؤدي حتماً إلى تدهور ملحوظ في العلاقات بين اليمن والصومال، وقد تضطر اليمن لتصنيف المصالح الأمريكية في الصومال كأهداف استراتيجية للقوات المسلحة في سياق حق الردع.
وبالتالي، فإن العواقب المحتملة لهذا التعاون الصومالي الأمريكي تتسم بالتعقيد وعدم اليقين، رغم أن الولايات المتحدة قد تحصل على موطئ قدم استراتيجي مهم يُعزز من قدرتها على مراقبة التهديدات والتحكم في الممرات البحرية الحيوية. لكن هذا التعاون قد يوقع الحكومة الصومالية في فخ الاعتماد المتزايد على الدعم الأمريكي، مما سيزيد من حالة عدم الاستقرار نتيجة ردود فعل عنيفة من الجماعات المسلحة.
في النهاية، إن العرض الصومالي للولايات المتحدة يمثل تطوراً خطيراً في المشهد الإقليمي، يحمل في طياته مخاطر جمة على الأمن والاستقرار في المنطقة. وبينما تسعى مقديشو لتحقيق مكاسب آنية من خلال هذا التحالف، فإنها قد تجد نفسها في نهاية المطاف أمام تداعيات وخيمة تهدد وحدتها واستقرارها. أما بالنسبة لليمن، فإن هذا التحرك لن يثنيها عن موقفها المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية ومقاومة قوى الهيمنة والاستكبار، بل سيزيدها إصراراً على المضي قدماً في طريق الحق والعدل حتى تحقيق النصر الكامل. إن الأيام القادمة ستكشف المزيد عن طبيعة هذا التحالف وتأثيراته على مستقبل المنطقة بأسرها.
وبالتالي، يجدر بالقيادة الصومالية أن تعيد التفكير في هذا الخيار، وأن تدرك أن الارتماء في أحضان العدو لن يؤدي إلا إلى تفكيك الروابط التاريخية وتعميق الجراح التي تحتاج إلى الشفاء بدلاً من الانغماس في صراع لا مبرر له.