نيويورك-سانا

أدانت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة “سيداو” ما وصفته“بمسيرة الموت والمرض والدمار الحثيثة” في قطاع غزة، محذرة من أن الساعة تدق بسرعة نحو المجاعة وتفشي الأوبئة، وذلك في الوقت الذي يتعرض فيه القطاع للعدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل.

وأعربت اللجنة في بيان نشر على مركز أنباء الأمم المتحدة عن “قلقها العميق إزاء محنة أكثر من مليون امرأة وفتاة فلسطينية هجرت قسراً عدة مرات”، لافتة إلى أن النساء والأطفال يمثلون سبعين بالمئة من ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل.

ودعت اللجنة سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال للقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية، بما في ذلك السماح بتوفير الخدمات الأساسية ودخول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى القطاع والتركيز بشكل خاص على الاحتياجات الخاصة للنساء والفتيات.

وقالت اللجنة في بيانها: “ندرك أن استمرار الحرب والحصار يتسببان في ضرر جسيم لجميع النساء والفتيات، بما في ذلك النساء الحوامل والنساء ذوات الإعاقة، وهذا يشكل أزمة إنسانية وحقوقية وصحة عامة كبرى ووصمة عار على ضميرنا الجماعي”.

كما حذرت اللجنة من أي هجمات أو توغلات عسكرية وشيكة على رفح، حيث يبحث مئات الآلاف من النازحين قسراً ومعظمهم من النساء والأطفال عن ملجأ، داعية إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لوقف الخسائر في الأرواح وتدمير البنية التحتية والممتلكات.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات إذا فتحت تحقيقًا ضد إسرائيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وجه مشرعون أمريكيون تهديدات بفرض عقوبات على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في حال تشكيل لجنة تحقيق خاصة للنظر في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وجاء ذلك في رسالة بعثها السيناتور جيم ريتش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والنائب بريان ماست، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

وأكد المشرعان أن مجلس حقوق الإنسان يركز بشكل "غير متناسب" على إسرائيل، متهمين الأمم المتحدة بتبني "مواقف معادية لتل أبيب". كما أشارا إلى العقوبات الأمريكية السابقة ضد المحكمة الجنائية الدولية بعد إصدارها مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وحذر المسؤولان من أن أي دولة أو مؤسسة تدعم إنشاء آلية تحقيق ضد إسرائيل ستواجه عقوبات مماثلة، مطالبين غوتيريش بـ رفض أي تحركات من هذا النوع.

في غضون ذلك، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن ما لا يقل عن 322 طفلًا فلسطينيًا قُتلوا في غزة خلال الأيام العشرة الماضية، منذ استئناف إسرائيل قصفها للقطاع بعد انتهاء هدنة استمرت شهرين.

وأفادت المنظمة بأن 609 أطفال آخرين أصيبوا بجروح، بمعدل يتجاوز 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا، مشيرة إلى أن معظمهم كانوا نازحين لجأوا إلى مخيمات مؤقتة أو مبانٍ متضررة.

ووفق البيان، ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا في غزة خلال الأشهر الـ18 الأخيرة إلى أكثر من 15 ألف طفل، فيما أصيب 34 ألفًا آخرون، ونزح مليون طفل يفتقدون أبسط الاحتياجات الأساسية.

منذ استئناف إسرائيل هجماتها على غزة في 18 مارس، قتلت أكثر من 1001 شخص وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.

وبحسب الإحصائيات، أسفرت الحرب التي اندلعت منذ 7 أكتوبر 2023 عن سقوط أكثر من 164 ألف قتيل وجريح، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وسط تدهور غير مسبوق للوضع الإنساني.

وفي ظل التصعيد المستمر، أكدت يونيسف أنها ستواصل تقديم المساعدات العاجلة للأطفال رغم المخاطر، مطالبة المجتمع الدولي بـ الإجلاء الفوري للأطفال المصابين والمرضى لتلقي العلاج اللازم.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50523 غالبيتهم من النساء والأطفال
  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • ليبيا تشارك بمناقشات حول قضايا «المرأة والشباب» في نيويورك
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات إذا فتحت تحقيقًا ضد إسرائيل
  • مفوض حقوق الإنسان يدين الهجوم الإسرائيلي على سيارات إسعاف في غزة
  • لجنة المرأة الريفية بالقومي للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة
  • أعضاء في الكونجرس الأمريكي يهددون بعقوبات ضد الأمم المتحدة من أجل “إسرائيل”
  • القومي للمرأة يناقش خطط عمل خاصة بالقرى
  • المرأة اللبنانية في سوق العمل.. تحديات وفرص في ظل الضغوط الأسرية