الذكاء الاصطناعي يساهم في كشف جريمة بعد 13 عام من ارتكابها
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
في ظل تطور أنظمة البحث والعالم الرقمى الحديث، كشفت تقنيات الذكاء الاصطناعى عن سفاح عالمي بعد تكوين صوره له بوسطة الذكاء الاصطناعى.
كما كشفت المعلومات أن القاتل المتسلسل جاك السفاح يعد مجرم عالمى فى القرن 19 لقدرة على اخفاء معالم الجريمة ولكن بفضل تلك التطور تم الايقاع به بعدما قام احدى الباحثين بعمل مسلسلاً قصيرا عنه فى عام 2011 ليكون بعد 13 عاما هو العامل الاساسى لتكوين الصورة الخاصة بالسفاح وسبب القبض علية كما تمكن جيف ليهي من تكوين صورة لما يمكن أن يكون عليه شكل السفاح والذي يبدو رجلا نبيلا يتمتع بطاقة مغرية وعين جامحة واستخدم من كارمارثين في ويلز الذكاء الاصطناعي لإنشاء وجه آرون كوسمينسكي المشتبه به المعروف باسم جاك السفاح وكان كوزمينسكي حلاقا بولندي المولد وكان يعمل في وايت تشابل في الطرف الشرقي من لندن عندما وقعت جرائم القتل القتل الفظيعة في القرن التاسع عشر بعدما كان قد أطلق عليه الخبراء لقب "السفاح" على الرغم من عدم إثبات إدانته مطلقا.
واستخدم ليهي برنامج وصور أقارب كوزمينسكي لبناء الصورة وقال: إنه لأمر مدهش أن نحصل أخيرا على صورة له لقد فوجئت بمدى روعة الصور لم تكن هناك صورة له على الإطلاق وهذا أفضل ما سنحصل عليه على الإطلاق ومن المثير جدا أن نضع أخيرا وجها للقاتل المتسلسل الأكثر شهرة في العالم .
وأصبح ليهي وهو جد لثلاثة أطفال مفتونا بقضية السفاح عندما كان في العاشرة من عمره عندما اصطحبته عمته في جولة في منطقة إيست إند وقتل قاتل متسلسل مجهول البغايا في عام 1888 عن طريق قطع حناجرهن وتشويه بطونهن .
وجاء اسم "جاك السفاح" من رسالة كتبها شخص يعلن مسؤوليته عن عمليات القتل وبمرور الوقت ارتبطت العديد من الأسماء بجرائم القتل تلك على مر السنين
ويعتقد أن السفاح ربما كان رجلا متعلما من الطبقة العليا وكان على الأرجح يعمل في وظيفة ثابتة.
وتم إدخال كوسمينسكي في مصحة للأمراض العقلية في أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر وفقا للمعلومات الموجودة على الإنترنت.
وتوفي في المستشفى عام 1919 عن عمر يناهز 53 عاما.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ذكاء اصطناعي تطور بحث إخفاء معلومات
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.