بنك برقان يتوّج المليونير الثاني بجائزة الـ 1,500,000 د.ك من كنز
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
مواصلاً التزامه باستراتيجيته الهادفة إلى مكافأة عملائه والارتقاء بأسلوب حياتهم وتحقيق تطلعاتهم، توّج بنك برقان المليونير الثاني السيدة/ زينب ميلود البدر بجائزة قيمتها 1,500,000 دينار كويتي في السحب السنوي لحساب كنز، وذلك خلال فعالية احتفالية تم تنظيمها في فرع البنك الرئيسي بحضور الإدارة العليا.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد/ ناصر محمد القيسي، رئيس مدراء الخدمات المصرفية الشخصية في بنك برقان: “”يسرّنا أن نتقدّم بأحرّ التهنئة إلى السيدة/ زينب ميلود البدر لفوزها بجائزة 1,500,000 دينار كويتي في السحب السنوي على الجائزة الكبرى لحساب كنز، ونتمنّى لكافة العملاء الحاليين أن يحالفهم الحظ بالربح في السحوبات المقبلة.
إن حساب كنز جزء محوريّ من استراتيجية بنك برقان التجارية المستمرّة، كما يجسّد سعيه الدائم إلى ابتكار وتطوير وإطلاق مجموعة متنوّعة من المنتجات والخدمات المصمّمة لتعزيز ثقافة ومفهوم الادخار والتي تركّز في الوقت ذاته على الارتقاء بتجربة عملائه وتلبية تطلعات كافة فئاتهم وشرائحهم، ومكافأتهم على وفائهم طوال العام من خلال تقديم جوائز مذهلة تسهم في خلق فرص حقيقية لتغيير مسار حياتهم، وذلك عبر سحوبات شهرية تتوّج 20 فائزاً بـ 2,000 د.ك كجائزة لكل منهم، ونصف سنوية بقيمة 500,000 دينار كويتي لرابح واحد أيضاً، إلى جانب السحب السنوي على الجائزة الكبرى بقيمة 1,500,000 دينار كويتي. (هي من الأكبر على مستوى القطاع المصرفي المحلي. إزالة هذا الجزء)
ويتيح حساب كنز للعملاء إيداع الأموال بسهولة ومرونة، مع زيادة فرص الفوز بالجوائز كلما زادت قيمة الإيداعات، حيث يمكنهم إيداع المزيد لرفع مستوى الرصيد في الحساب عبر زيارة أحد فروع البنك أو من خلال الخدمات الإلكترونية، علماً بأن الحدّ الأدنى للرصيد هو 200 دينار كويتي. وكل 25 ديناراً كويتياً متوافرة في حساب كنز تمنح العميل فرصة للفوز، حيث تتمّ جميع السحوبات إلكترونياً وبصورة عشوائية مبنيّة على عدد الكوبونات، وتحت إشراف وزارة التجارة والصناعة ومدقق خارجي، ويتمّ تنظيمها وفق معايير وقوانين بنك الكويت المركزي.
تشجيع وتبنّي ثقافة الادخارويُعد حساب كنز من أفضل الحسابات من نوعه في الكويت، مدعوماً بأكبر جائزة نقدية وباقة من المزايا الاستثنائية التي تم تصميمها لمكافأة العملاء بجوائز مذهلة انطلاقاً من شعاره المؤسسي “أنت دافعنا”.
ويسعى بنك برقان، من خلال حساب كنز والمزايا المبتكرة التي يوفّرها، إلى تعزيز مستوى الوعي بأهمية اعتماد خطة ماليّة مدروسة منتظمة ومتوازنة، والتأكيد على مفهوم الادخار كثقافة أساسية وأسلوب متميز في الحياة اليومية.
حفل إعلان الفائزومن هذا المنطلق، لا يوفّر البنك جهداً في مواصلة البحث عن أكثر الوسائل العصرية ابتكاراً لتشجيع عملائه على اتخاذ أفضل القرارات المالية التي تعود بالفائدة والربح لهم ولعائلاتهم، وذلك انطلاقاً من حرصه على أن يكون شريكاً مصرفياً موثوقاً لهم في مواجهة أي تحدّيات مالية قد تصادفهم، وتوفير تجربة مصرفية استثنائية لهم.
كما عمل بنك برقان على نشر العديد من الرسائل التوعوية للعملاء حول كيفية إدارة شؤونهم المالية وأهمية ومزايا الادخار وتعزيز هذه الثقافة الإيجابية لدى جميع شرائح المجتمع لتحقيق ظروف معيشية أفضل وأكثر استقراراً، وذلك في إطار دعمه للحملة التوعوية لنكن على دراية، للعام الرابع على التوالي، إلى جانب سعيه الدائم إلى ترسيخ مبادئ الثقافة المالية والمصرفية، وتعزيز أسس الشمول المالي، بما يتوافق مع توجيهات بنك الكويت المركزي، كجزء من مسؤوليته المجتمعية واستراتيجية البنك.
حلول تناسب احتياجات العملاءوتشكلّ التطوّرات المستمرّة في احتياجات العملاء، بما في ذلك تحقيق الاستقرار المالي والأمان المصرفي والربح المضمون، دافعاً مهماً وركيزة أساسية في كافة جهود بنك برقان الموجّهة إلى ابتكار حلول وخدمات رقمية تتناسب مع احتياجات العملاء الثابتة والمتغيرة، على حد السواء، وعلى رأسها حساب كنز، وذلك بهدف تمكينهم من الوصول إلى احتياجاتهم المصرفية بمرونة وكفاءة وضمان تحقيق أعلى مستويات الاحترافية والموثوقية في عالم يشهد آفاقاً جديدة للتقنيات المالية المتقدّمة والحلول الرقمية الذكية التي باتت تحدّد جودة أسلوب الحياة ومدى التحكم بكافة التفاصيل المالية.
فريق بنك برقان خلال حفل إعلان الفائزفريق بنك برقان خلال حفل إعلان الفائزفريق بنك برقان خلال حفل إعلان الفائز المصدر بيان صحفي الوسومبنك برقان جوائزالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: بنك برقان جوائز حفل إعلان بنک برقان
إقرأ أيضاً:
لليوم الثاني.. غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق
شنت مقاتلات إسرائيلية “غارات استهدفت مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف العاصمة السورية دمشق، وبالتزامن سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق”، بحسب ما أفادت وكالة “سانا” السورية.
وشنت إسرائيل ليل الأربعاء الماضي سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.
وأفادت وسائل إعلام سورية محلية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة أكثر من 15 مرة، والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق، كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
وأظهرت صور أقمار صناعية أضرارا جسيمة في مطار “تي فور” العسكري السوري، بعد الضربات الإسرائيلية، وسط تقارير إسرائيلية عن وجود عسكري تركي هناك.
ورصدت صور الأقمار الصناعية الأضرار في مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي، وتمثلت بحفر كبيرة على المدرج وأضرار في البنية التحتية الرئيسية، مما جعل المطار غير صالح للاستخدام من قبل طائرات النقل الثقيلة.
وقد استهدفت القوات الإسرائيلية المطار العسكري عدة مرات خلال الأسبوع الماضي، لكن هجوم 2 أبريل كان من بين أعنف الهجمات.
وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزالم بوست” “بأن الضربة كانت بمثابة رسالة مباشرة إلى تركيا: “لا تنشئوا قاعدة عسكرية في سوريا، ولا تتدخلوا في العمليات الإسرائيلية في المنطقة”، وكشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك في وقت سابق أن قوات تابعة للجيش التركي دخلت سوريا مع قوافل من الدبابات والمعدات القتالية باتجاه مركزين رئيسيين حمص ودمشق”.
وأضاف الجنرال احتياط إسحاق بريك “أن تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام”، مشيرا إلى “أن أكبر هذه المطارات هو مطار T4 في حمص وسط سوريا، وذكر أن ذلك يشكل ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل”.
المرصد السوري لحقوق الإنسان: سوريا تشهد “تصاعداً مقلقاً”في العنف
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، “إن البلاد تشهد “تصاعداً مقلقاً” في وتيرة عمليات القتل والإعدام الميداني، كاشفاً عن 14حادثة خلال 3 أيام”.
وأوضح أن “عمليات القتل الأخيرة توزّعت بين محافظات: طرطوس وحماة، وحمص، وإدلب، ودمشق، ما يعكس، بحسب المرصد، “اتساع رقعة الفلتان الأمني، وغياب المحاسبة”.
وتم خلال 12 عملية “تصفية” 14 شخصاً بينهم طفل، وشهدت محافظة درعا الجنوبية عمليتي قتل راح ضحيتهما شابان، كما قُتل 3 في حمص وسط البلاد، في حادثة إعدام “طائفي”، بحسب المرصد.
وبحسب المرصد، “لقي شاب في إدلب مصرعه، بينما شهدت حماة عمليتا قتل راح ضحيتها 3 أشخاص بينهم طفل، كذلك شهدت العاصمة دمشق مقتل شخصين، فيما قُتل 3 في مدينة طرطوس الساحلية”.
وتشهد سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، فوضى أمنية في العديد من مدن البلاد، خاصة الساحلية، والتي بلغت ذروتها الشهر الماضي.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان “مقتل 803 أشخاص خلال انتهاكات وقعت في الفترة الممتدة من 6 إلى 10 مارس الحالي، وتركز معظمها في محافظات: اللاذقية، وطرطوس، وحماة”.
وقالت الشبكة “إن العمليات الأمنية لم تقتصر على ملاحقة المتورطين مباشرة في هجمات ضد الأمن، بل تحولت إلى مواجهات عنيفة ارتُكبت خلالها انتهاكات جسيمة واسعة النطاق، اتّسم معظمها بطابع انتقامي وطائفي”.
الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا الذخائر المتفجرة
وفي سياق متصل، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لا تزال تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديدا قاتلا للمواطنين في البلاد.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ستيفان ساكاليان، في بيان، نقلته وكالة الأنباء السورية، “إن سوريا منذ 8 من شهر ديسمبر الماضي شهدت ارتفاعا مأساويا في عدد الضحايا بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و25 من مارس الماض”.
وأضاف “أن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات أثناء العمل في أراضيهم في دوما”.
وأكد أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، وأشار إلى أنه “مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم الأصلية منذ ديسمبر الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح”.
ونوه ساكاليان “بأن أكثر من نصف سكان سوريا يواجهون مخاطر مميتة يوميا، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل”.
وشدد ساكاليان على “ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام، لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم”.
ويأتي هذا البيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة في 4 أبريل من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ8 من ديسمبر لعام 2005.
الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع
نفى المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية صحة الأخبار التي يتم تداولها حول تعيين مؤيد غزلان نائبا للرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما أفادت “الوطن السورية”.
ورجحت وسائل الإعلام السورية تعيين مؤيد غزلان لمنصب نائب رئيس الجمهورية السورية، واسمه الحقيقي مؤيد هايل القبلاوي، ويعرف بـ”مؤيد غزلان” نسبة إلى عائلة والدته عفاف غزلان، وشغل القبلاوي منصب منسق عام اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، وكان مقربا من الشرع في مدينة إدلب.