مؤتمر ميونخ للأمن يختتم أعماله بمناقشة حرب غزة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تحتل الحرب في قطاع غزة صدارة المناقشات في اليوم الأخير من مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته الـ 60 اليوم الأحد. ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في حلقة نقاشية اليوم حول مستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، بحضور وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
وأثّرت الحرب المدمرة المستمرة في قطاع غزة، في المؤتمر بشكل طفيف. وتطرق المتحدثون في المؤتمر، بما في ذلك المستشار الألماني أولاف شولتس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إلى الموضوع خلال خطاباتهم، وتحدثوا مرة أخرى لصالح حل الدولتين. وينص هذا على قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يركز المؤتمر -اليوم الأحد- مرة أخرى على القدرات الأوروبية حول ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا. ومن بين المتحدثين: رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي، ونائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولها ستيفانيشينا، ووزير الخارجية الليتواني جابرييليوس لاندسبيرجيس.
وفي حدث آخر، يعتزم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ورئيسة وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا، السياسية الألمانية ماري أجنيس ستراك زيمرمان، التي ترأس لجنة الدفاع في البرلمان الألماني "البوندستاج"، مناقشة الأجندة الجيوسياسية للاتحاد الأوروبي
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مؤتمر لتعزيز حضور السعوديات في مسيرة التنمية
البلاد ــ الرياض
تنظم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بعد غد الخميس، المؤتمر الثالث للمرصد الوطني للمرأة، تحت شعار”المرأة السعودية في التنمية: خطوات طموحة لمستقبل واعد”، وذلك في مركز المؤتمرات والندوات بالجامعة.
ويُعد المؤتمر في نسخته الثالثة منصة للحوار، والنقاش، وتبادل التجارب بين الأطراف الفاعلة، وممثلي الجهات الرسمية، ومؤسسات المجتمع المدني؛ لإلقاء الضوء على الجهود المبذولة تجاه تعزيز حضور المرأة في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة، واستعراض المكاسب المتحققة على الأصعدة التشريعية، والاجتماعية، والاقتصادية، إضافة إلى الممارسات والمبادرات الفاعلة؛ فيما يتعلق بدعم سياسات تمكين المرأة.
ويُعنى المؤتمر بإبراز دور المرأة السعودية في بناء مستقبل مزدهر، متناولًا مؤشرات تمكين المرأة السعودية في ضوء رؤية المملكة 2030، والتعريف بأهم المبادرات الوطنية لتمكين المرأة على مستوى القطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والقطاع غير الربحي.
ويسعى المؤتمر من خلال جلساته الحوارية إلى تحقيق أكثر من هدف إستراتيجي؛ من بينها تعزيز الوعي بأهمية دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإبراز المنجز الحضاري للمرأة السعودية محليًا ودوليًا، وابتكار حلول ومبادرات جديدة لدعم مشاركتها في عمليات صنع القرار، وصولًا إلى تشجيع التعاون والشراكات بين القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني؛ لتعزيز دور المرأة في مسيرة التنمية. ويتضمَّن المؤتمر معرضًا مصاحبًا بمشاركة عددٍ من الجهات ذات العلاقة بمجال تمكين المرأة؛ للتعريف بجهود الجهات في المجال، والخدمات والمنتجات التي تُقدمها، إضافة إلى أبرز مبادراتها الرامية إلى دعم مشاركة المرأة في مختلف مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية. ويأتي المؤتمر الثالث للمرصد الوطني للمرأة امتدادًا لجهود جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في إعداد كوادر نسائية واعدة، وتوفير بيئة أكاديمية وبحثية داعمة للمرأة، وتأكيدًا على مكانتها مؤسسة تعليمية تسعى إلى الابتكار والريادة، وتعزيز الحوار حول تمكين المرأة، بما يتواءم مع مستهدفات خطتها الإستراتيجية 2025.