لا يعمل منذ يومين.. الصحة العالمية تكشف نبأ غير سار بشأن مجمع ناصر الطبي بغزة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن مجمع ناصر الطبي في خان يونس لا يعمل منذ يومين.
وقال جيبريسوس في بيان: إنه لم يسمح لفريق الصحة العالمية بدخول مجمع ناصر لتقييم أوضاع المرضى والاحتياجات الطبية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت، أن قواته اعتقلت 100 شخص حتى الآن خلال عمليته في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان له: إن "الجنود يواصلون عملياتهم في منطقة خان يونس واعتقلوا 100 شخص يشتبه في قيامهم بنشاط بمجمع ناصر حتى الآن، بالتوازي مع نشاط إضافي للجيش الإسرائيلي في وسط قطاع غزة" على حد زعمه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مجمع ناصر الاحتلال الاسرائيلي الاحتلال الإحتياجات الطبية الصحة العالمية مجمع ناصر
إقرأ أيضاً:
خبير: مصر تقوم بدور محوري في إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وسط مراوغات نتنياهو|فيديو
قال الدكتور محمود صيام، الخبير الاستراتيجي، إنّ مصر تقوم مجددًا بدور محوري في إنقاذ الاتفاق والتفاهمات، من خلال وضع آلية اقترحتها على حركة حماس، وأوضح أنه، وفقًا للمعلومات المسربة عبر الإعلام، سيتم التسليم بالطريقة المصرية، حيث ستتولى مصر استلام الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين من حماس، ثم نقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بطرق معينة.
وأضاف صيام، خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية، أن يوم السبت المقبل سيكون آخر يوم في المرحلة الأولى، التي استمرت لمدة 42 يومًا.
نتنياهو يراوغولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بناءً على تصرفاته، لا يبدو أنه يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم موافقته على إرسال وفد للتفاوض. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى صلاحيات هذا الوفد حتى الآن.
وأشار إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها تقضي بأن يتم التسليم دون مراسم احتفالية، موضحًا أن مصر نجحت في التوصل إلى تفاهمات ساعدت على استمرار الهدنة ومنع انهيارها. ووفقًا لهذه التفاهمات، لن تنظم حركة حماس استعراضات عسكرية كما حدث في عمليات التسليم السابقة، وستتولى مصر تسلُّم الأسرى ونقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بهدوء، إما دون أي تغطية إعلامية أو بتغطية محدودة.
وأكد صيام أن هذا التوجه جاء بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي، الذي اعترض على مشاهد سابقة وصفها بأنها جَرَحت مشاعره الوطنية وأثرت سلبًا على الجمهور الإسرائيلي. وأدى هذا الاعتراض إلى تعطيل الاتفاق، مما حال دون الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا كان من المفترض إطلاق سراحهم يوم السبت الماضي، ليتم تأجيل ذلك مقابل تسليم أربعة جثامين إسرائيليين، وكأنها عقوبة لحركات المقاومة في غزة.