وصول رواية أحمد المرسي مقامرة لقائمة البوكر العربية
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
البوابة - أعرب الكاتب أحمد المرسي عن سعادته لوصول روايته "مقامرة على شرف الليدي ميتسي" الصادرة عن دار دوِّن للنشر والتوزيع، للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، في دورتها السابعة عشر، والتي أعلنها مجلس أمناء الجائزة ظهر اليوم في مؤتمر صحفي أقيم بهيئة الأدب والنشر والترجمة بالرياض.
وصول رواية أحمد المرسي "مقامرة " لقائمة البوكر العربيةوأضاف المرسي في بيان نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أنه بعد أكثر من 3 سنوات مضت على بداية كتابة هذه الرواية، في ظروف صعبة عشناها جميعًا في ظل جائحة كورونا، تلك الظروف جعلتنا نتساءل ونفكر في مفهوم الأمل والأمنيات غير محققة والحيوات المبتورة، ونبحث عن الأمان في وضعنا المأزوم، وتفجرت هذه التساؤلات في ذهنه حادة ومؤرقة، وشاءت الأقدار أن يظهر ذلك من خلال رواية مقامرة على شرف الليدي ميتسي التي أخذت عامين من البحث والجهد المتواصل لتصدر في النهاية بشكلها، مشيرا إلى امتنانه الكبير للتقدير الذي نالته الرواية سواء على مستوى القراء أو النقاد، وكذلك الدعم الذي لاقاه هذا الكاتب الشاب من أساتذته وكل من سبقوه على درب الكتابة.
ووجه المرسي الشكر لإدارة الجائزة العالمية للرواية العربية ولجنة تحكيمها، على وعي الجائزة بأهمية البحث التاريخي والبناء النفسي في فن الرواية، وتشجيع هذا اللون الذي يحتاج إلى بحث مضن ومجهود طويل من التنقيب والدراسة، كما وجه الشكر لإدارة دار دوّن للنشر والتوزيع وفريق النشر على التفاتهم للأعمال الجادة، والمراهنة على المواهب الشابة، ولاهتمامهم بشكل دقيق بكافة التفاصيل لخروج العمل في أفضل صورة له، متمنيا أن يكلل هذا الجهد بالفوز بالجائزة، مثمنًا ومقدرًا كثيرًا الوصول للقائمة القصيرة، والذي يعتبره فوزًا في حد ذاته.
في سياق متصل، قال أحمد مهني، مدير عام النشر وتطوير الأعمال بدار دوِّن إن وصول رواية مقامرة على شرف الليدي ميتسي للكاتب أحمد المرسي للقائمة القصيرة لجائزة البوكر يؤكد على ضرورة ضخ دماء جديدة للحياة الأدبية ويعكس وعي لجنة التحكيم بصورة أدبية رائعة ومختلفة من خلال رواية اهتمت بتفاصيل التاريخ المصري وملامح من الزمن المصري والشخصيات الأصيلة، مشيدا بهذا الوعي من قبل الجائزة.
كما وجه الشكر لفريق النشر في دار دوّن للنشر على وعيه وإدراكه بتفاصيل المشهد الأدبي في المنطقة العربية ودعمه ورعايته لموهبة أصيلة ومتجددة مثل أحمد المرسي، وعلى الحماس الشديد والمراهنة على المواهب الأدبية خاصة الأجيال الشابة والاتجاهات الرصينة في الأدب والرواية.
جدير بالذكر أن أحمد المرسي هو روائي وصحفي مصري، من مواليد 1992، حاصل على بكالوريوس الإعلام جامعة القاهرة، قسم الإذاعة والتلفزيون، وصدر له 3 روايات: ما تبقى من الشمس 2020، مكتوب 2021 ومقامرة على شرف الليدي ميتسي 2023، وفازت الرواية الأولى بالمركز الثاني بجائزة ساويرس الثقافية عام 2021، فئة الكتّاب الشباب.
المصدر: القاهرة 24
اقرأ أيضاً:
أفضل روايات الكاتب المصري إحسان عبد القدوس
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أحمد المرسي جائزة الرواية العربية جوائز عربية مقامرة على شرف اللیدی میتسی أحمد المرسی
إقرأ أيضاً:
مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".
وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".
وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.
واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".