صنعاء تُدين سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
الجديد برس:
أعربت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء عن إدانتها ممارسة الولايات المتحدة “سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير”، بعد وضعها حركة أنصار الله في قائمة الإرهاب الأمريكية.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن الإجراء الأمريكي غير الشرعي وغير القانوني، عبر تصنيف أنصار الله، “يُفقد واشنطن كثيراً من الصدقية لدى أغلبية دول العالم”.
وأضافت أن “واشنطن هي من يمارس الإرهاب بحق كثير من الدول”، وآخر قراراتها “دعم الإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وراح ضحيته حتى اليوم أكثر من 28 ألف شهيد و68 ألف مصاب”.
ولفتت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إلى أن كيان الاحتلال “يحظى بدعم لا محدود، سياسياً وعسكرياً ومادياً ولوجستياً، من جانب أمريكا وحلفائها”.
وجدّدت وزارة الخارجية تأكيد ثبات موقف صنعاء واستمراره، أخلاقياً وإنسانياً، بشأن “فرض حصار بحري على كيان الاحتلال، واستهداف السفن التي يملكها، أو تلك المتجهة إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة، ومواصلة استهداف سفن دولتي العدوان الأمريكي البريطاني، حتى إنهاء العدوان العسكري ودخول المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية والوقود لقطاع غزة من دون عراقيل”.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت، الجمعة، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على حركة أنصار الله دخلت حيز التنفيذ.
ورد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، على قرار إعادة تصنيف حركة أنصار الله “جماعة إرهابية” من جانب واشنطن، بالقول إن هذا التصنيف “يعكس جانباً من نفاق أمريكا المكشوف والمفضوح”.
وقال عبد السلام، إن أمريكا تريد من هذا القرار “الإضرار باليمن، دعماً لـ”إسرائيل”، وتشجيعاً لها على مواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: وزارة الخارجیة أنصار الله
إقرأ أيضاً:
بقيمة 400 مليون دولار.. أمريكا تحدّث «صواريخ باتريوت» لدولة الكويت
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن “وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” التابعة لدولة الكويت، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 400 مليون دولار”.
وقال بيان الوزارة: “ستتولى شركة “آر.تي.إكس كوربوريشن” دور المقاول الرئيسي لتنفيذ هذه الصفقة”.
بدورها، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن “هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن الكويت التي تعد حليفاً رئيسياً خارج نطاق حلف الناتو، ولها دور محوري في دعم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط”.
وأكد البيان، “أن أنظمة “باتريوت باك-3″ المتطورة ستعزز بشكل كبير من قدرات الكويت الدفاعية في مواجهة التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية، كما ستسهم في حماية البنية التحتية الحيوية للدولة، خاصة منشآت النفط والغاز الاستراتيجية”.
يذكر أنه “في مارس الماضي، عينت أمريكا أمير غالب، عمدة مدينة هامتراميك في ولاية ميشيغان، سفيرًا للولايات المتحدة لدى الكويت، ووقعت عقوداً سابقة لتحديث أنظمتها الدفاعية مع الولايات المتحدة بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 1.4 مليار دولار منذ مايو 2020، شملت توريد 84 صاروخاً من أحدث طرازات “باتريوت”، بالإضافة إلى عقود الصيانة والتدريب والدعم الفني مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” الأمريكيتين الرائدتين في مجال الصناعات الدفاعية”.