مراحل إدارة الأراضي بدارفور .. من التأسيس حتى النهاية
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
مراحل إدارة الأراضي بدارفور .. من التأسيس حتى النهاية ..
مرت عملية إدارة الأراضي بدارفور بعدة مراحل هي :
1- مرحلة السلطان المؤسس سليمان صلونق.
2- مرحلة السلطان موسى بن السلطان سليمان.
3- مرحلة السلطان محمد الفضل بن السلطان عبد الرحمن الرشيد.
4- مرحلة السلطان حسين بن السلطان محمد الفضل.
بعدها حكم السلطان إبراهيم قرض بن السلطان حسين لفترة عام واحد تقريبا قضاه في الحروب ضد الزبير باشا حتى استشهد في معركة منواشي 1874م ومن يومها صارت دارفور تابعة لحكمدارية السودان وليس من 1916م بعد مقتل السلطان علي دينار.
ومن 1874م مرت دارفور بمرحلة التبعية لحكمدارية الخرطوم وفي 1883م خضعت للدولة المهدية التي تأسست فعليا في الأبيض بعد معركة شيكان واستمرت تحت السيطرة المتزعزعة للمهدية حتى 1898م.
5- مرحلة السلطان علي دينار من 1899م حتى 1916م وكانت مرحلة حكم ذاتي وحاول فيها إجراء تعديلات على نظام السلاطين الأولين مع تأكيد سلطته على الأراضي ، ولكن لعلم زعماء القبائل وشيوخ القبائل العربية مثل الرزيقات والبني هلبا وغيرهم أنه لم يعد السلطة العليا النهائية بل صار سلطانا تابعا لحكومة الخرطوم فقد كانت هذه فرصتهم للممانعة في سداد الجبايات والتظلم للحاكم العام في الخرطوم تارة كتشنر باشا وتارة ونجت باشا ، وكان هؤلاء يردون عليهم بالعودة للسلطان علي دينار للوصول إلى حل معه وفي نفس الوقت يوصون السلطان بعدم التشدد معهم دون اتخاذ قرار محدد.
معرفة سلاطين وملوك القبائل بأن علي دينار ليس حاكما أوحد مثل أسلافه لا سلطة فوق سلطته كانت من عوامل ضعف السلطنة فواصلت سلطنة المساليت حروبها الانفصالية ضده ولم تدعمه حكومة الخرطوم بالمال ولا بالسلاح وظل هو من جانبه يواصل محاولة تأكيد سيادة دارفور على دار مساليت لدرجة أنه كاتب الخرطوم يهنئها ويهنئ نفسه بانتصار قواته في دار مساليت ضد الفرنسيين.
6- مرحلة الحكم الثنائي ما بعد استشهاد السطان علي دينار من 1917م حتى 1955م وفيها زالت الوظائف ذات العلاقة بإدارة أرض سلطنة دارفور والتي كانت تتبع للسلطان وكانت تلك الوظائف تنقسم إلى مناصب وراثية ومناصب بالتعيين.
وعملت سلطة الحكم الثنائي على تأسيس نظامها الإداري في دارفور وشيوخ القبائل العربية الذين كانوا تابعين للمقاديم في السلطنات القديمة ثم للمناديب خلال زمن علي دينار ، هؤلاء صاروا تابعين لمفتشي المراكز الإنجليز وتمت ترقيتهم من شيوخ تابعين لمقاديم إلى نظار تابعين لمفتش المركز الإنجليزي ومن يومها بدأت مكانة زعماء ونظار القبائل العربية في دارفور في الصعود ويمكن القول أنهم تنفسوا الصعداء بزوال السلطنة مما سمح لهم بالترقي وإدارة شئون أراضي قبائلهم بدون قيود السلطنة التي كانت تشاركهم بنسبة كبيرة في الجبايات والديات وغيرها.
ولكن العجيب حقا أن القبائل العربية في دارفور هي التي قاتلت مع السلطان المؤسس سليمان صولونق ولولاها لما تأسست السلطنة ، وكان سليمان صولونق نفسه عربيا وأمه عربية من قبيلة خزام سلالة خالد بن الوليد رضي الله عنه وهي نفس القبيلة التي ينتسب لها سلاطين دار مساليت ، ومرت القرون وحين تخارج علي دينار من أم درمان قبل يوم من معركة كرري في 1 سبتمبر 1898م كان غالب المجموعة التي رتبت معه خطة التخارج والعودة لدارفور من زعماء القبائل العربية وهم الذين ساندوه في تأسيس السلطنة من جديد لكنه عاد واختلف وتقاتل كثيرا معهم.
إذن دارفور سلطنة أسستها الأيادي المقاتلة العربية مع سليمان صولونق ثم ختاما بعلي دينار فلماذا قوبلوا كل مرة بالجحود في توزيع الأراضي ولماذا تم تتبيعهم لمقاديم من قبائل كانت وثنية قاموا هم أنفسهم بإخضاعهم للسلطان المؤسس سليمان صولونق ؟
هذا ما سنحاول الإجابة عليه إن شاء الله تعالى.
#كمال_حامد ????
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: القبائل العربیة مرحلة السلطان بن السلطان علی دینار
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: إسرائيل ستواصل الحرب حتى النهاية ولن تتوقف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ العلوم السياسية خالد الشنيكان، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات عسكرية في قطاع غزة من أجل دفع حركة حماس إلى تسليم المحتجزين الإسرائيليين، مشيرًا، إلى أن الاحتلال سيستمر في حربه حتى النهاية ولن يتوقف.
وأضاف الشنيكان في مداخله هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن القضاء على حماس ونزع سلاحها والسيطرة على قطاع غزة وتنفيذ مخطط التهجير من أهداف الاحتلال من حربه على الفلسطينيين، مشيرًا، إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية شرعت بإنشاء وكالة خاصة لتشجيع الفلسطينين على الهجرة.
وتابع، التغيير في الداخل الإسرائيلي لن يحدث دون انتخابات، مفسرا ذلك، بأن المعارضة فشلت في حشد التأييد والدعم عبر المظاهرات.
وذكر الشنيكان أن الولايات المتحدة لم تفرض عبر تاريخها على إسرائيل شيئا لا تريده، ولن تجبرها على فعل أي شيء، ولن تغامر بالأمن الإسرائيلي في المنطقة، فوجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى ميزة إضافية لنتنياهو، بالإضافة إلى الدعم الكلي الذي قدمته إدارة بايدن مسبقا.