منعا للغش.. علامات تظهر على الدجاج الفاسد
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
عندما يكون الدجاج فاسدًا ، قد تظهر عليه عدة علامات تشير إلى عدم صلاحيته للاستهلاك، إليك بعض العلامات المشتركة للدجاج الفاسد، كشفت عنها خبيرة التغذية سكينة جمال.
رائحة غير طبيعية: يمكن أن يصدر الدجاج الفاسد رائحة كريهة وفاسدة، إذا شممت رائحة غريبة أو كريهة تفوح من الدجاج، فقد يكون غير صالح للاستهلاك.
تغير لون اللحم: قد يلاحظ تغيرًا في لون اللحم، حيث يمكن أن يصبح باهتًا أو متغيرًا إلى اللون الرمادي أو الأخضر، يجب أن يكون لون الدجاج الطازج والصالح للاستهلاك ورديًا.
تغير في الملمس: قد يصبح الدجاج الفاسد لزجًا أو رطبًا بشكل غير طبيعي، إذا لاحظت تغيرًا في الملمس، مثل اللزوجة أو الرطوبة المفرطة، فقد يكون الدجاج غير صحي.
تكون بقع أو عفن: إذا لاحظت وجود بقع متعفنة أو نمو عفن على الدجاج، فيجب تجنب استهلاكه، قد يشير ذلك إلى تدهور الدجاج وفساده.
تغير في الطعم: إذا كان لدى الدجاج طعم غير طبيعي أو مر، فقد يكون فاسدًا، ينبغي أن يكون الدجاج الطازج له طعم نقي ومميز.
إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات على الدجاج، يُنصح بعدم استهلاكه والتخلص منه بشكل آمن، يجب دائمًا أن تتبع إرشادات السلامة الغذائية وتحفظ الدجاج الطازج في الثلاجة وتتجنب استهلاك الدجاج المشبوه أو الفاسد للحفاظ على صحتك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدجاج الفاسد الدجاج الفاسد
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo