نتنياهو: رفض أداء الخدمة العسكرية يهدد أمن إسرائيل
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن نتنياهو رفض أداء الخدمة العسكرية يهدد أمن إسرائيل، مشروع قانون بتعديلات قضائية يتوقع أن يقره البرلمان الإسرائيلي .،بحسب ما نشر العربية نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات نتنياهو: رفض أداء الخدمة العسكرية يهدد أمن إسرائيل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
مشروع قانون بتعديلات قضائية يتوقع أن يقره البرلمان الإسرائيلي الأسبوع المقبل وأثار احتجاجات وغضبا داخليا وخارجيا.
"جهود لتحقيق توافق"
وقال نتنياهو في كلمة للصحفيين "حتى في هذه اللحظات، أود أن أقول لكم إن الجهود جارية لتحقيق توافق"، وذلك في إشارة إلى الشق الأول من التعديلات القضائية المقترحة المثيرة للخلاف.
وأضاف "آمل حقا أن تنجح هذه الجهود ولكن حتى لو لم تنجح، فإن باب الائتلاف (الحاكم) سيبقى مفتوحا دائما أمام المعارضة".
وتسبب امتداد أثر الخلافات الدستورية إلى الجيش في صدمة للإسرائيليين الذين طالما اعتبروه منفصلا عن السياسة. وعبر طرفاالخلاف عن مخاوف تتعلق بالجاهزية للحرب.
"عصيان الجنود"ويقول المحتجون إن الائتلاف الحاكم المؤلف من أحزاب دينية وقومية فقد التفويض الديمقراطي بسبب محاولة الإخلال باستقلال القضاء عبر تعديلات يقول نتنياهو -الذي يحاكم بتهم فساد ينفيها- إنها ستؤدي إلى تحقيق التوازن بين مؤسسات السلطة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أميركا توافق على بيع الفلبين 20 مقاتلة "إف – 16"
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن الولايات المتّحدة وافقت على بيع الفلبين مقاتلات إف-16 وتجهيزات عائدة لها بقيمة 5,58 مليارات دولار، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين مانيلا وبكين بشأن بحر الصين الجنوبي.
وأكدت الخارجية أنها أجازت بيع 20 مقاتلة من هذا الطراز "لتحسين أمن شريك استراتيجي لا يزال قوة مهمة للاستقرار السياسي والسلام والتقدم الاقتصادي في جنوب شرق آسيا".
ويتزامن الإعلان الأميركي مع حشد الجيش الصيني قوات برية وبحرية وجوية حول تايوان لإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال زيارة إلى الفلبين الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة وحليفتها الفلبين يجب أن "تقفا معا" في مواجهة تزايد نفوذ بكين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وعززت مانيلا وواشنطن تعاونهما الدفاعي منذ تولي الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس منصبه في العام 2022 وشروعه في تحدي مطالبات بكين في بحر الصين الجنوبي.