العرب القطرية:
2025-04-05@09:08:05 GMT

وضع حجر أساس مركز رعاية الأيتام بتنزانيا

تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT

وضع حجر أساس مركز رعاية الأيتام بتنزانيا

قام وفد من قطر الخيرية بوضع حجر الأساس لمركز تأهيل ورعاية الأيتام بتنزانيا، في ثواب الشيخ عبد الله بن محمد الدباغ، رحمه الله، أحد مؤسسي قطر الخيرية ورئيس مجلس إدارتها الأسبق والذي وافته المنية في الثالث والعشرين من شهر مايو سنة 2023.
حضر وضع حجر الأساس سعادة السفير القطري بتنزانيا السيد فهد راشد المريخي والسيد جاسم عبد الله الجاسم مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد علي عبد الله الدباغ بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المحلية.


وقال سعادة السيد فهد راشد المريخي: «تشرفت اليوم بتلبية الدعوة للمشاركة في وضع حجر الأساس لمشروع مركز الوالد عبدالله الدباغ رحمه الله لرعاية الأيتام، ولا شك أن هذا المشروع الخيري سيكون علامة مضيئة في دروب الخير والأمل التي زرعها الوالد عبدالله الدباغ رحمه الله في نفوس محبيه، لافتاً إلى أن المشروع مخصص للأيتام الذين يستحقون كل اهتمام ورعاية.
وأضاف: لا شك أن هذا المركز وما يحتويه من مرافق وما يقدمه من خدمات سيكون عاملا مهما في بناء هؤلاء الأيتام ورعايتهم ليكونوا خير معين لبلادهم وأسرهم ومجتمعهم».
من جهته قال السيد جاسم عبد الله الجاسم مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: «نلتقي اليوم في هذا المكان تحت شعار قوله تعالى: «ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير».
وأضاف: إنّه لشرف عظيم أن نشارك في وضع حجر الأساس لهذا المجمّع الخيري والصّرح التربوي الذي يعنى برعاية الأيتام وفق قيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف كما نصّت عليها الآيات القرآنية والأحاديث النّبوية الصحيحة.
وأضاف الجاسم: «نحن نتطلع إلى أن يكون هذا المجمّع ملاذًا آمنًا ومكانًا ينبض بالحب والرعاية للأيتام، حيث يمكن لكل طفل فقد أباه أن يتلقى الرعاية الكاملة من سكن وتعليم وصحة وأنشطة ثقافية ورياضية مختلفة»، داعيا الله أن «يكون هذا العمل صدقة مستدامة في ثواب الشيخ عبد الله الدباغ أحد رواد العمل الخيري في قطر».
وتوجه الجاسم بالشكر لكل من ساهم ودعم هذا المشروع الخيري من أهل الخير في قطر، ومؤسسة مسجد قباء الذين تبرعوا بالأرض لبناء هذا المركز، وكل الجهات ذات العلاقة من سلطات محلية وأفراد المجتمع بتنزانيا.
من جهته قال السيد خميس موينيمكو رئيس مجلس إدارة جمعية مسجد قباء (الجهة المانحة للأرض): «نحن سعداء جدا بالتعاون مع قطر الخيرية، ونأمل أن يتغير وجه منطقتنا بعد تدخل قطر الخيرية ونرى المشروع ماثلا على أرض الواقع، شكرا جزيلا لجهودكم».
 في الأثناء قال السيد شاويجي مكومبولا رئيس مجلس منطقة كينوندوني- دار السلام: «نشكر تدخل قطر الخيرية النبيل في مشاريع تنموية تعود بالفائدة على مجتمعنا وأهلنا، وندعوها لتنفيذ المزيد من المشاريع في منطقتنا نظرا لاحتياجاتنا الأخرى في مجالات الخدمات الأساسية». 
خدمات متكاملة 
الجدير بالذكر أن المشروع يهدف لبناء وتأثيث مجمع رعاية وتأهيل الأيتام في دار السلام (عاصمة تنزانيا سابقا)
 ويقدم المجمع خدمات السكن والإيواء والتعليم والصحة لفائدة الأيتام كما يقدم خدمات الصحة والتعليم والمياه للمجتمع المحلي المجاور للمجمع كمستفيدين غير مباشرين من خدمات المجمع المتكامل وتبلغ تكلفة المشروع 4,5 مليون ريال قطري وينتظر أن يستفيد منه بشكل مباشر أكثر من 320 طفلا يتيما.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر قطر الخيرية تنزانيا وضع حجر الأساس قطر الخیریة عبد الله

إقرأ أيضاً:

نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان

قضت ھذھ الحرب اللعينة على كثير من العلاقات الاجتماعية حتى داخل الاسرة الواحدة، وأحيانا بين الاخوين الشقيقين. فقد كان صادما لأحدى الاسر أن وجدت فجأة ابن لھا يقاتل في صف مليشيا الدعم السريع بينما ابن ثاني لھا يقاتل في صفوف القوات المسلحة السودانية.
وبالطبع وقع اللوم على الوالدين من قبل الجيران والعائلة الكبيرة وتمت مقاطعة الأسرة بل شتمها من الكل، اي من الذين يعتبرونها مساندة للقوات المسلحة ومن الذين يعتبرونها مساندة لمليشيا الدعم السريع!!!
ھذا الوضع المزرى انتشر بصورة او بأخرى في الاحياء السكنية بل حتى في القرى والريف، مما أدى لخوف الجميع من وجود فرد او افراد بينھما او قربھم متحمس الى درجة التطرف "شايلاھ الھاشمية" لمناصرة أحد الطرفين حسب وجھة نظرھ الخاصة، ولوحظ أن الامر يبدأ ببلاغات كيدية وتصفية حسابات قديمة وقد ينتھي بحماقة كبرى داخل الاسرة او الحي.
في أخف الحالات اصبحت الاسر في حالة نقاشات حادة، تتطور لنزاعات داخل العائلة واتخاذ موقف مع او ضد القوات المسلحة، مما دفع بالبعض للنزوح قريبا من مناطق سيطرة القوات المسلحة او بعيدا عن مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع
نعم. ستقف الحرب عما قريب بشكل او بأخر؛ ولكن بعد ان يكون قد سقط الالاف من القتلى و الضحايا و المفقودين.
وبعد أن يكون قد أصاب الاسر والاحياء السكنية تمزق مجتمعي كبير، بل عند البعض أصبح الصراع قبلي وجھوي وعنصري وقد يصر البعض على نشر هذا التعصب حوله، و ھو أمر يلاحظ أنھ انتشر انتشار النار في الھشيم في وسائط التواصل الاجتماعي.
لذلك يجب بعد توقف الحرب، ان يكون لكل مواطن وقفة مع نفسه ويصل لقناعة بأن الإصلاح يبدأ من المستوى الفردي، ،فيتسأل ماذا عساي فاعل للمساهمة في الإصلاح و"تعزيز التسامح" على مستوى الاسرة والعائلة والحي السكني، مما يؤدي لإعادة بناء اللحمة و رتق النسيج الاجتماعي ، أي المساھمة في ايجاد نوع من المصالحة الوطنية على مستوى القاعدة "ضبط المصنع"، ثم يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية لرفع شعار ان "السودان بلد واحد" والتكرار اليومي في اجھزة الاعلام وغيرھا لأغنية المرحوم الفنان أحمد المصطفى " أنا سوداني" ، و "تعزيز التفاهم والتسامح والتعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات".
ثم على مستوى أعلى يأتي دور الحكومات المحلية لتقوم بالصلح بين المجتمعات المتعددة الثقافات واللهجات فتجمع رؤوس القبائل ووجهاء المجتمع وتركز عليهم في حلقات توعوية بضرورة نشر مفاهيم التعايش السلمي، وان القانون فوق الجميع، كذلك يمكن من خلال الندوات المحلية وخطب المساجد وحتى دروس الخلاوي التركيز على قيم المساواة التامة بين كل المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم، كما ينبغي للحكومات المحلية القيام بمحاربة كل ظواهر العنف واولها جمع السلاح الناري.
ثم على مستوى الحكومات الإقليمية والمركزية. يجب الالتفاف للتعليم فھو الركيزة الأساسية لبناء الاخاء والانصهار الاجتماعي بين اطفال اليوم الذين سيكونون اباء وأمهات الغد، لذلك يجب ان يكون ضمن مناھج التعليم حصص للتربية الوطنية موجھة لصقل الطفل بكل قيم الاخاء والمساواة والوطنية الصادقة..
أن بناء السودان الجديد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشر ثقافة السلام وتبني قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن. إن إصلاح ما أفسدته الحرب يتطلب جهداً جماعياً يبدأ من الفرد والأسرة ويمتد إلى المجتمع بأسره. علينا جميعاً أن ندرك أن السودان وطن يسع الجميع، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لإعادة إعمار ما دمرته الصراعات. فلنجعل من التسامح قيمة عليا ومن الحوار وسيلة لحل النزاعات، ولنعمل معاً على غرس بذور المحبة والسلام في نفوس الأجيال القادمة، حتى ينهض وطننا قوياً موحداً ينعم بالأمن والاستقرار.

wadrawda@hotmail.fr  

مقالات مشابهة

  • «حكماء المسلمين»: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
  • دُمر بشكل كامل.. غارات إسرائيلية فجرا على مركز للهيئة الصحية الاسلامية في الناقورة (فيديو)
  • لبنان.. 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي البلاد
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح (6) .. اِغفِر واِرحَم.. في اجتماع الأربعاء
  • شادي السيد: حذار ممن يريد للبنان ان يقدم سلاما مجانيا لاسرائيل
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان