"زيلينسكي" يشكو من تأخر إرسال مساعدات أمريكا العسكرية.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تواجه أوكرانيا نقصا حادا في الذخيرة في ظل تأخير الكونجرس الأمريكي قرار تزويدها بمساعدات عسكرية منذ عدة أشهر، مما يثير تخوفات الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي.
وطالب زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن بسد هذا النقص، قائلا: لا غنى عن المساعدات الأمريكية المتوقفة حاليا.نقص السلاح الأوكرانيوأضاف: "للأسف، إبقاء أوكرانيا في حالة عجز مصطنعة فيما يتعلق بالأسلحة، لا سيما في ظل العجز في المدفعية والقدرات (من الأسلحة) بعيدة المدى، يسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتكيف مع الوتيرة الحالية للحرب".
أخبار متعلقة أثار قلق الأوكرانيين.. زيلينسكي يغير قائد الجيشوصول الطائرة الإغاثية السعودية السادسة حاملة مساعدات للشعب الأوكرانيبعد تعيينه.. بماذا وصف "زيلينسكي" رئيس الأركان الجديد؟وبين أن إرسال حزم إضافية من الأسلحة والدفاعات الجوية إلى أوكرانيا هو أهم شيء يمكن أن يفعله حلفاؤها الآن.
وتابع: عندما سُئلت عن تأخر إرسال المساعدات الأمريكية بعد اجتماع مع زيلينسكي، نددت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس "بالألاعيب السياسية" في الكونجرس والتي قالت إنه لا مكان لها في مثل هذه الأمور.اعتماد كبير لأوكرانيا على أمريكاوشدد: "نعتمد على الولايات المتحدة بوصفها شريكا استراتيجيا لنا، وستبقى شريكنا الاستراتيجي".
ويصر الجمهوريون الأمريكيون، منذ أشهر على ربط أي مساعدات أمريكية إضافية لأوكرانيا وإسرائيل بمعالجة المخاوف المتعلقة بالهجرة.تخوفات مستقبليةوأوضح دونالد ترامب، المرشح الأبرز لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية، إنه سيطلب من الحلفاء الأوروبيين تعويض الولايات المتحدة عن ذخائر أرسلتها لأوكرانيا بقيمة 200 مليار دولار تقريبا.
وأثار ذلك قلق كييف وحلفائها من أن التمويل الأمريكي لكييف في حربها ضد روسيا قد يتوقف تماما، إذا فاز ترامب بالرئاسة مجددا في الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز ميونيخ روسيا أمريكا روسيا وأوكرانيا
إقرأ أيضاً:
إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يؤكد بعض السياسيين الإيرانيين أن القوة العسكرية لبلادهم تشكل عامل ردع للولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
وقال النائب الإيراني السابق، عزت الله يوسفيان: “ترامب لا يريد الحرب مع إيران لأنه يدرك أن القوة الصاروخية الإيرانية قادرة على محو دولة بأكملها"، كما شدد على أن إيران لن تقبل المشاركة في أي مفاوضات في ظل ما وصفه بـ"الغطرسة".
من جانبه، صرح النائب السابق محمد حسن أسفاري بأن "ترامب أدرك أن إيران تتحدث بصوت واحد، وأنه لا أحد في البلاد سيقبل التفاوض تحت التهديدات والضغوط، وأضاف أن قرارات ترامب بشأن إيران تتأثر بالتطورات السياسية الداخلية في طهران.
تغيير في السياسة الخارجية
ورغم حديث أسفاري عن الوحدة الداخلية، إلا أن العديد من الشخصيات السياسية الإيرانية تدعو إلى تغيير في السياسة الخارجية وإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
كما حث أسفاري طهران على التمسك بموقفها الحازم تجاه ترامب، قائلاً: "ترامب اعتاد استخدام التخويف في المفاوضات، لكن إيران مدركة لتكتيكاته ولن تخضع للضغوط."
وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول السماح لإسرائيل بمهاجمة إيران إذا رفضت التفاوض بشأن برنامجها النووي، أكد أسفاري أن "الثبات سيجبر ترامب على التراجع، لكن إذا أظهرنا انقسامًا، فسيستغله لمصلحته."
كما شدد على أن القوة الصاروخية الإيرانية تشكل عامل ردع، قائلاً: "إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ في الحسابات، فلن يكون التصدي لإيران أمرًا سهلًا."
وكانت إيران قد أطلقت مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل مرتين في عام 2024، لكنها تسببت بأضرار محدودة، حيث تم اعتراض معظمها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية والأمريكية والحلفاء.
وأشار يوسفيان إلى أن “ترامب يناقض نفسه باستمرار لإرباك خصومه، وهو ما يعكس أسلوب رجل الأعمال”، وأضاف: “ترامب ملتزم بحماية إسرائيل، لكن لا أحد يمكنه التنبؤ بالأساليب التي سيتبعها لتحقيق ذلك.”
وأوضح يوسفيان أن هدف ترامب يتجاوز منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، إذ يسعى إلى نزع سلاحها بالكامل، قائلاً: "ترامب يضغط على طهران لإجبارها على التفاوض، لكنه ليس مثل بايدن، فهو لا يتحلى بالصبر ولن يستغرق عامين في المفاوضات، بل يريد نتائج سريعة، وإلا فسيزيد الضغط."
توجيهات خامنئي
وفي تطور آخر، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن الوزارة "ستعمل ضمن الأطر التي وضعها المرشد الأعلى علي خامنئي للتعامل مع أمريكا." واستخدم مصطلح "التعامل" بدلًا من "التفاوض"، في إشارة إلى رفض خامنئي القاطع لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.
وخلال مقابلة مع شبكة عراقية أثناء زيارته إلى بغداد، انتقد روانجي الولايات المتحدة لفشلها في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، مشيرًا إلى انسحاب ترامب من الاتفاق عام 2018 بعد رفض إيران الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي وطموحاتها العسكرية الإقليمية، وأضاف أن إيران تركز حاليًا على الحوار مع أوروبا.
انتقادات إيرانية للولايات المتحدة
وفي سياق متصل، انتقد النائب الإيراني البارز علي كشوري الولايات المتحدة، قائلاً: "لدى واشنطن سجل سيئ في مفاوضاتها السابقة مع إيران، حيث اعتادت على تقويض التزاماتها بسهولة."
كما اتهم الولايات المتحدة باتباع "سياسة الأحادية في التعامل مع الدول المستقلة"، مؤكدًا أنها "تسعى فقط لتحقيق مصالحها وانتزاع التنازلات دون تقديم أي شيء في المقابل." وأضاف: "هذه السياسة لم تقتصر على إيران، بل استخدمتها الولايات المتحدة في تعاملها مع العديد من الدول الأخرى." لكنه لم يحدد تلك الدول.