وسط وحشية وعنف الشرطة.. آلاف المتظاهرين يحتجون أمام منزل نتنياهو ويهتفون بإقالته|شاهد
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصة "إكس"، تظاهر آلاف المستوطنين في تل أبيب أمام مقر إقامة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمطالبة بإقالة حكومته وإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس.
ووسط هطول الأمطار، وصل المتظاهرون الإسرائيليون في القدس المحتلة الذين يُطالبون بعودة الرهائن إلى خارج مقر إقامة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ووثق مقطع فيديو، تعامل الشرطة الإسرائيلية الوحشي مع المتظاهرين أمام مقر إقامة نتنياهو.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، تحدث أفراد عائلات الرهائن إلى الجمهور من منصة كبيرة أقامها المنظمون، مغلقين أحد الشوارع المؤدية إلى منزل نتنياهو.
وأدان روبي تشين، والد إيتاي تشين، الذي بلغ مؤخراً العشرين من عمره خلال احتجازه في غزة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي لعدم إرسال وفد إلى القاهرة لمواصلة المفاوضات بشأن الرهائن.
وتساءل: “ما هو الحق الذي يملكه رئيس الوزراء ومجلس الوزراء الحربي في عدم إرسال ممثل إلى القاهرة؟.
من جانبها، قالت هاجيت تشين، والدة إيتاي: "لن يكون هناك نصر حتى نعيد جميع الرهائن إلى الوطن، بما في ذلك جنودنا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستوطنين تل أبيب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
لن نتوقف حتى يتم الإفراج عن الرهائن.. زامير وبار يهددان حماس من داخل غزة
أكد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، مساء اليوم الأربعاء، من داخل قطاع غزة، أن قوات الاحتلال بقيادة القيادة الجنوبية تواصل توسيع الهجوم في إطار عملية "شجاعة وسيف"، مشيراً إلى أن العملية ستستمر بوتيرة محددة ومتسارعة.
وقال زامير: "الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تقدمنا هو الإفراج عن رهائننا".
من جانبه، صرح رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، وقال إن إسرائيل لن تتراجع في مواجهة الفصائل المسلحة، موضحا أن حماس ستستمر في مواجهة ضغوط شديدة في كل مكان تقوم منه بتنفيذ هجماتها ضد المستوطنيين.
وأضاف بار: "حماس ستدفع الثمن طالما بقي 59 رهينة في قبضتها".
في الوقت ذاته، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن مقاتلي الفرقة 36 يتواجدون في المناطق بين خان يونس ورفح، بينما دخل لواء جفعاتي إلى حي الشَبورة في رفح.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إتمام تطويق حي تل السلطان.