أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، على تمسكه بموقفه من عدم العودة إلى محادثات مع حماس، ما لم تتراجع الحركة الفلسطينية عن مواقفها ملوحا مجددا بعملية عسكرية في رفح.


وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي، إنه "حتى هذه اللحظة، مطالب حماس وهمية ولها معنى واحد: هزيمة إسرائيل".


وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "بالطبع لن نوافق على ذلك.

عندما تتخلى حماس عن هذه المطالب الوهمية، يمكننا المضي قدما. نحن لا ننسى للحظة التزامنا بعودة جميع المختطفين".


واعتبر أن "طريقة إعادة المختطفين هي الضغط العسكري القوي والمفاوضات الحازمة"، مضيفا أن "هذه هي الطريقة التي أطلقنا بها سراح 112 مختطفا حتى الآن، وهذه هي الطريقة التي سنواصل بها العمل حتى نطلق سراحهم جميعا".


وأضاف: "لا ننسى للحظة الالتزام بإعادة جميع المختطفين"، مشيرًا إلى أن قرارا اتخذ بعدم إعادة الوفد الإسرائيلي إلى محادثات القاهرة بعلم الوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت اللذين عارضا عدم إعادة الوفد إلى القاهرة.


ولوح نتنياهو مجددا بعملية عسكرية في رفح بجنوبي قطاع غزة، قائلًا: "في اليوم الذي تحدثت فيه لآخر مرة مع الرئيس بايدن، أخبرته بشكل قاطع أن إسرائيل ستقاتل حتى يتحقق النصر الكامل، وهذا يشمل العمل في رفح، بالطبع، بعد أن نسمح للمدنيين بالخروج إلى مناطق آمنة".
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو اسرائيلي مفاوضات قطاع غزة عملية عسكرية رئيس الوزراء الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة بيني غانتس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فی رفح

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يزور المجر ويتحدى مذكرة الاعتقال.. استقبال بمراسم عسكرية

يزور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجر في تحدٍ لمذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في غزة.

ورغم أن المجر ملزمة قانونيًا بتنفيذ المذكرة، أكد رئيس وزرائها فيكتور أوربان أنه لن يفعل ذلك.

تأتي الزيارة وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة، حيث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 50 ألفًا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي مع نظيره المجري قبل مؤتمر صحفي.



ويواجه نتنياهو عاصفة سياسية في إسرائيل بسبب تحقيق في علاقات مزعومة بين قطر وثلاثة من مساعديه.

ورفض نتنياهو الاتهامات المتعلقة بمساعديه ووصفها بأنها "أخبار كاذبة". كما رفض مسؤول قطري الاتهامات ووصفها بأنها جزء من "حملة تشويه" تستهدف الدوحة.

وفي بودابست عكف عمال الأربعاء على تشييد منصة في قلعة بودا حيث من المقرر أن يستقبل أوربان نتنياهو بمراسم عسكرية صباح  الخميس، فيما تزينت العاصمة بالأعلام الإسرائيلية ترحيبا بنتنياهو.

وستمثل الزيارة الرحلة الخارجية الثانية لنتنياهو منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الحرب السابق يوآف غالانت في تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن تفاصيل جدول الأعمال غير واضحة باستثناء زيارة مقررة لنصب تذكاري للهولوكوست.

وزار نتنياهو واشنطن في شباط / فبراير للقاء حليفه المقرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولم تنضم إسرائيل والولايات المتحدة إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية إذ تقول واشنطن إن المحكمة يمكن أن تستخدم لمحاكمات ذات دوافع سياسية.



ووجه أوربان دعوة الزيارة إلى نتنياهو بعد يوم واحد من إصدار المحكمة مذكرة الاعتقال بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة حيث تشن إسرائيل عملية عسكرية.

ورفضت إسرائيل كل الاتهامات وقالت إنها مسيسة ومدفوعة بمعاداة السامية. كما تقول إن المحكمة الجنائية الدولية فقدت كل مشروعيتها بإصدار مذكرات اعتقال بحق زعيم منتخب ديمقراطيا لدولة تمارس حقها في الدفاع عن نفسها.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية في بيان إن الدول الأعضاء مُلزمة قانونا بتطبيق أحكامها وأضافت أن الدول ليس من حقها تحديد مدى سلامة قرارتها القانونية.

مقالات مشابهة

  • الرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
  • نتنياهو يزور المجر ويتحدى مذكرة الاعتقال.. استقبال بمراسم عسكرية
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • لواء جولاني يعود إلى غزة مجددا.. وحماس: القطاع وصل مرحلة المجاعة
  • نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا للرد على تهم فساد
  • للمرة الـ21 .. نتنياهو مجددا أمام المحكمة
  • نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية
  • الجيش الإسرائيلي يكشف عن "المُستهدف" بعملية الاغتيال في بيروت
  • إسرائيل تطالب بتفكيك بنى تحتية عسكرية مصرية في سيناء
  • نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب مجددا لمواجهة تهم بالفساد