أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" بالتعاون مع وزارة التعليم عن فتح باب التسجيل في الدفعة الخامسة لبرنامج "مبرمجي ذكاء المستقبل" لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية، حيث سيكون التسجيل متاحاً حتى يوم الخميس 29 فبراير 2024.
ومن المقرر أن ينطلق البرنامج لهذه الدفعة يوم السبت 2 مارس 2024 (عن بعد)، مستهدفاً 5 آلاف طالب وطالبة في المملكة من أصل 30 ألف لجميع الدفعات.

أعلنت "#سدايا" عن إطلاق أكاديمية #الذكاء_الاصطناعي_التوليدي لبناء جيل متمكن بهذا المجال الهام@SDAIA_SA#اليوم
أخبار متعلقة "الحارثي": المنتدى السعودي للإعلام رحلة تحفّز الإبداع وتعزّز الريادةلدورها الريادي.. المملكة تفوز باستضافة المنتدى العالمي للمياه 2027للمزيد: https://t.co/Oe2L37u2P5 pic.twitter.com/80uTV8kFU4— صحيفة اليوم (@alyaum) February 13, 2024مبرمجو ذكاء المستقبليستهدف البرنامج تطوير قدراتهم وتعريفهم بمبادئ الذكاء الاصطناعي، حيث يُقدّم باللغتين العربية والإنجليزية، مشتملاً على موضوعات (مقدمة في الذكاء الاصطناعي، برمجة السيارات الذكية، تعلم الآلة، الرؤية الحاسوبية)، وتقدّم في 25 ساعة تدريبية لمدة 10 أيام بواقع ساعتين ونصف يومياً، ويمنح الطلاب والطالبات شهادات معتمدة من "سدايا" ووزارة التعليم.
ويعد البرنامج من مبادرات "سدايا" الرامية إلى رفع مستوى الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماته المتعددة وبناء القدرات الوطنية عبر تزويدهم بالمهارات اللازمة من خلال برامج متخصصة يتم تقديمها وفق أحدث الممارسات العالمية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض مبرمجي ذكاء المستقبل سدايا التعليم أخبار السعودية الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة

خاص

تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.

وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.

ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.

ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.

ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.

ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.

ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.

إقرأ أيضًا

ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر بتشخيص مرض السيلياك
  • ‏ AIM للاستثمار تناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الحكومات
  • مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. إطار تشريعي لحوكمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات| تفاصيل
  • نائبة تكشف عن مقترحات جوهرية على مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل
  • «غوغل» تكشف أحدث نماذجها لـ«الذكاء الاصطناعي».. ما ميزاته؟
  • 13 أبريل .. فتح التسجيل للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي
  • التعليم تؤجل تدريب مقيمي سوق العمل بالمدارس الفنية 2025
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
  • محافظ أسيوط: التعليم هو استثمارنا في المستقبل.. وجهود مكثفة لرفع مستوى الطلاب