تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المملكة وكندا
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
التقى وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، ووفد التعليم المرافق له، العديد من المسؤولين والمستثمرين خلال زيارته عدداً من المؤسسات التعليمية والجامعات في كندا، ضمن برنامج الزيارة التي قام بها خلال الفترة من 12 إلى 13 فبراير 2024م.
واستعرض الوزير خلال الزيارة فرص الاستثمار في مجال التعليم وجذب الاستثمارات إلى المملكة، وتعزيز التعاون العلمي والبحثي القائم بين المملكة وكندا في المجالات العلمية، والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات العالمية ذات العلاقة، إلى جانب تطوير الشراكات بين وزارة التعليم والجامعات والكليات الكندية.
والتقى وزير التعليم رئيس الكلية الملكية للأطباء والجراحين وقياداتها بمدينة "أوتاوا"، إذ ناقش فرص التعاون في مجالات التدريب الطبي وخطط اعتماد البرامج الطبية في جامعات المملكة.
كما زار الوفد السعودي "أكاديمية التراث" المتخصصة بتعليم الطلبة الذين لديهم صعوبات تعلّم تشمل التوحد وعُسر القراءة وفرط النشاط الحركي لجميع صفوف التعليم العام، والاطلاع على المناهج وأساليب التعليم الخاص المتوفرة، إلى جانب مناقشة فرص الشراكات مع الجهات ذات الصلة في المملكة.
وناقش الوفد خلال زيارته لجامعة "أوتاوا" والالتقاء بقيادات وعمداء الكليات، خطط التعاون مع وزارة التعليم والجامعات السعودية في مجالات البحث والابتكار والتبادل الطلابي والأكاديمي، وكذلك فرص الاستثمار المتاحة في المملكة في قطاع التعليم.
كما زار الوفد "مركز أبحاث الخلايا الجذعية" ضمن معهد مستشفى" أوتاوا" التابع لجامعة "أوتاوا" واطلع على أحدث التقنيات والتطبيقات العلاجية للأبحاث في مجال الخلايا الجذعية.
وتضمنت زيارات الوفد إلى مدينة "تورنتو" في اليوم الثاني، لقاء وزير العمل والهجرة والتدريب وتطوير المهارات في مقاطعة" أونتاريو"، كذلك لقاء رئيس جامعة" تورنتو" ومنسوبيها، ومناقشة فرص التعاون و تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة في التخصصات المتنوعة التي تقدمها الجامعة، إلى جانب الوقوف على مركز Eric Jackman Institute للتعليم المبكر (من الحضانة للصف السادس) والتابع لمعهد أونتاريو للدراسات في التربية، والاطلاع على التطبيقات العملية لوسائل ونظريات التعليم الحديثة، كما التقى الوفد في مقر الجامعة مع الشركات التقنية والتدريبية التي تعمل في مجال التعليم.
واطلع الوفد على آليات العمل في مركز Digital Media Zone (DMZ) التابع لجامعة "تورنتو ميتروبوليتان"، والذي يُصنّف كأفضل حاضنة أعمال جامعية على مستوى العالم؛ لتأهيل ودعم رواد الأعمال من الطلبة الموهوبين.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: كندا وزير التعليم
إقرأ أيضاً:
«الكيلاني» تبحث مع وزراء ومسؤولين عرب وأوروبيين تعزيز التعاون المشترك
عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، لقاءً مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، سيفينجا شولز، في العاصمة برلين، على هامش مشاركتها في أعمال القمة العالمية للإعاقة.
وقدمت الكيلاني، “الشكر للحكومة الألمانية على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز للقمة، وهنأت الوزيرة شولز بنجاح القمة”، مشيدة “بمشاركة العديد من الدول في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، كما أكدت الكيلاني، على “أهمية تعزيز التعاون بين ليبيا وألمانيا في مجالات التنمية الاجتماعية ودعم الأشخاص “ذوي الإعاقة”.
وتناول اللقاء “بحث سبل تطوير التعاون في مجالات التأهيل والرعاية الاجتماعية”، وأكدت الكيلاني ، على “ضرورة الاستفادة من التجربة الألمانية في هذه المجالات، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة في ليبيا”.
وفي لقاء آخر مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل التونسي، عصام الأحمر، “تم الاتفاق على بدء تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في مجال الشؤون الاجتماعية، بما في ذلك تطوير البرامج المشتركة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز آليات التأهيل والرعاية الاجتماعية”.
وفي إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، عقدت الكيلاني، لقاءات “مع عدد من المسؤولين العرب والدوليين، حيث التقت الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، لمناقشة التنسيق العربي في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”.
كما التقت مع “بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، والعيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق في الجزائر، حيث تم التطرق إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال رعاية الأشخاص “ذوي الإعاقة”.
وعلى هامش أعمال القمة، التقت الكيلاني، بالوزيرة الإيطالية للإعاقة، أليساندرا لوكاتيلي، وبحثت معها “إمكانيات التعاون الثنائي بين ليبيا وإيطاليا، خاصة في مجالات التأهيل وإعادة الإدماج، والتجارب الرائدة في الرعاية المجتمعية”.
وفي ختام اللقاءات، أشادت الكيلاني، “بالجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن ليبيا ستستمر في تعزيز هذه الشراكات لتحقيق التنمية المستدامة لهذه الفئة الهامة”.