يمانيون:
2025-04-05@10:29:10 GMT

مهرجانات العزة والكرامة

تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT

مهرجانات العزة والكرامة

طاهر محمد الجنيد
تتجه الجماهير اليمنية كل جمعة إلى الساحات العامة نصرة للقضية الفلسطينية، كتعبير عن الدعم والمناصرة والإسناد لمظلومية الشعب الفلسطيني، من أجل استعادة أرضه المسلوبة وحقوقه المصادرة، هذه المهرجانات التي حاربها البعض من الدول العربية والإسلامية واعتبرها جريمة توجب المساءلة عنها، لكنها في أدبيات المسيرة القرآنية من الثوابت التي نسعى إلى تحقيقها واقعاً ملموساً وحقيقة قائمة.

الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رحمه الله- أشار إليها في كثير من أحاديثه، ومنطلقات المسيرة القرآنية تؤكدها الصرخة شعاراً وسلاحاً تعكس هذا التوجه، فهي تتجه لإيجاد القوة الذاتية لدى المؤمنين وتحصينهم بالوعي والإدراك لمقاومة القوى الشيطانية التي تمثل العصا الغليظة لقيادة الحكام والملوك، لكنها (أمريكا وحلفاؤها) لا تمثل شيئاً في توجهات المسيرة القرآنية بل تمثل الشيطان الأكبر الذي يستحق الموت واللعنة على ما قام به من إجرام في حق البشرية جمعاء، وفي حق الأمة العربية والإسلامية.

فلولا دعم أمريكا والحلف الغربي لما قامت لليهود دولة، ولما أصبح لهم تواجد على أرض فلسطين، لكننا وجدنا الأنظمة العربية الحاكمة تقدم الولاء والطاعة لأمريكا واليهود، وخاصة بعد أن افتعلت أحداث الحادي عشر سبتمبر، وجعلتها ذريعة لغزو أقطار الوطن العربي والإسلامي، هنا نجد أن الشهيد القائد – رحمة الله عليه – أعلنها صراحة أن أمريكا هي المسؤولة، ورفع شعار الصرخة لتحقيق التحصين الذاتي للناس من الانسياق وراء التسليم لأمريكا وحلفائها، واليوم تنطلق هذه المهرجانات المؤيدة والداعمة للقضية والمظلومية الفلسطينية لتدحض شبهات وأباطيل أبواق العمالة والارتزاق المشككة في توجهات المسيرة القرآنية تجاه قضايا الأمة المصيرية والخطيرة، فالقضية الفلسطينية ودعمها يمثل مبدأ ثابتا وراسخا في أدبيات المسيرة، وليس موقف استثمار أو تسجيل موقف، كما يفعل البعض، لكنه سرعان ما تنكشف نواياه، وتظهر حقيقته للجميع.

الساحات اليمنية اليوم تمثل رافدا مهما في دعم واسناد المستضعفين على أرض غزة وفلسطين، يشهد لها العالم، فهي تبث السكينة والاطمئنان لدى المجاهدين أن اليمن سند لهم ومعين في السراء والضراء حتى تحقيق النصر واستعادة الأرض المسلوبة، وهي في ذات الوقت رسالة للمجرمين على أرض فلسطين، ومن اليهود ومن تحالف معهم، أن اليمن جاهز للقيام بدوره في مواجهة إجرامهم وطغيانهم سواء من خلال المواجهات المباشرة على الأرض وفي البحر أو الجو، وكل ذلك بفضل توجيهات قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي- رضوان الله عليه- الذي جعل معنى الحرية- أذلة على المؤمنين واعزة على الكافرين، تحقيقاً لقوله تعالى “أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ” فإذا تحصن المؤمن بالوعي الإيماني فإنه لن يرى أمريكا وإسرائيل سوى قشة – لا ترهب أحدا حتى وإن اعتبرها البعض بمثابة العصا الغليظة وانقاد لها، وسار تحت أمرها، وطوع رضاها- أما الإنسان المؤمن فلا تمثل سوى قشة، لأنه يؤمن بالله القادر على كل شيء، فإذا تحقق ذلك فسوف ينطلق المؤمنون لمواجهتها والتصدي لها، وهو ما يمارسه الأبطال اليوم في مواجهة أساطيلها وسفنها في البحر الأحمر وخليج عدن، فعدالة القضية توجب مواجهة المجرمين وعدم رهبتهم، فليسوا بشيء أمام قوة الله رب العالمين.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: المسیرة القرآنیة

إقرأ أيضاً:

الأمير وطعيمان يتفقدان أحوال المرابطين في عدد من الجبهات بمأرب

الثورة نت/..
تفقد وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير ومحافظ مأرب علي طعيمان، أحوال المرابطين في المنطقة المركزية لجبهة مأرب وجبهة رغوان، ألوية الأنصار وعدد من الجبهات بالمحافظة.
وتبادل الوزير الأمير والمحافظ طعيمان ومعهما ، نائب مسؤول التعبئة بالمحافظ حسين غالب، والقائم بأعمال رئيس هيئه الاستكشاف النفطي عبدالعزيز الغفاري، التهاني والتبريكات بمناسبة العيد.. مشيدين بثباتهم وصمودهم في جبهات العزة والكرامة.
وقدم الزائرون قافلة عيدية تضمنت 20 رأسا من الأغنام وهديا عينيه في كل جبهة.
كما نقل الزائرون للمرابطين، تهاني قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بهذه المناسبة الدينية الجليلة، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بما سطره ويسطره أبطال الجيش من ملاحم وانتصارات ذوداً عن الوطن وسيادته واستقلاله.
وأشادوا بصمود وبسالة المرابطين في الدفاع عن الوطن ومواجهة العدوان، مشيرين إلى أن هذه الزيارة تأتي لتأكيد دعم القيادة الثورية والسياسية للمرابطين في جبهات العزة والشرف، وأن مشاركتهم أجواء العيد، أقل ما يمكن القيام به تقديراً وعرفاناً بتضحياتهم في الدفاع عن الأرض والعرض.
وأكد الزائرون حرصهم على دعم الجبهة العسكرية ورفد المجاهدين بالمال والرجال وتقديم العون اللازم لهم في مختلف المجالات.
من جانبهم عبر المرابطون عن امتنانهم لهذه الزيارة والتي تمثل دعم معنوي ومادي يعزز من عزيمتهم لمواصلة الثبات حتى تحقيق النصر الكامل، مؤكدين مواصلة الصمود والجهوزية للتصدي للعدوان الأمريكي الصهيوني، وتنفيذ أي خيارات تتطلبها المرحلة دفاعا عن اليمن وسيادته.

مقالات مشابهة

  • الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!
  • بريطانيا: الرسوم الجمركية الأمريكية تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمى
  • ميليشيا الحوثي تستهدف هاري ترومان بالصواريخ والطائرات المسيرة
  • ميليشيا الحوثي تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة
  • أبو الغيط: الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وسوريا تمثل خرقا للاتفاقات الموقعة
  • القوات المسلحة تجدد استهداف “ترومان” بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة
  • المرابطون في جبهات العزة والكرامة هم من يسطرون الملاحم البطولية والثبات الأسطوري
  • الأمير وطعيمان يتفقدان أحوال المرابطين في عدد من الجبهات بمأرب
  • زيارات عيدية للمرابطين في ميادين العزة بتعز والضالع
  • كيف يجبر الله الخواطر؟ عبادة يستهين بها البعض