الوطن:
2025-04-03@08:52:38 GMT

«الزيتون».. رحلة «الذهب الأخضر» من المزرعة إلى المعصرة

تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT

«الزيتون».. رحلة «الذهب الأخضر» من المزرعة إلى المعصرة

بمعدل 40 ضعفاً تقريباً، تطورت المساحة المنزرعة بالزيتون فى مصر، من 6 آلاف فدان فى ستينات القرن الماضى إلى نحو 248 ألف فدان الآن، وأصبحت مصر رقماً مهماً بين الدول المنتجة للزيتون، وضمن أكبر عشر دول منتجة له، وسط مساعٍ لزيادة نسبة الزيتون المخصص لاستخراج الزيت (ذى العائد الاقتصادى الأعلى بكثير) الذى يمثل نحو 10% من إجمالى إنتاجية مصر الآن، مقارنة بالزيتون المخصص للتخليل الذى يمثل 90% من إنتاجية مصر.

لكن فى ظل هذه الأهمية الاقتصادية للزيتون، ناهيك عن فوائده الصحية التى تشمل الوقاية من أمراض القلب والسرطان، ومنع تكاثر الفيروسات، وصولاً إلى منع «شيخوخة الجلد»، تظهر تحديات أخرى بحاجة للتغلب عليها، يأتى على رأسها، وفقاً للخبراء، «التغيرات المناخية» التى قلّصت الإنتاج عالمياً ومحلياً، والتى فرضت الحاجة لإنتاج أصناف يمكنها التغلب على أو تفادى التأثيرات المدمرة لهذه التغيرات، هذا ناهيك عن تحديات محلية أخرى مثل الحاجة للتغلب على صعوبات عمليات الجمع والحصاد، وإنشاء روابط وتعاونيات تجمع مزارعى الزيتون لتحل مشكلاتهم.

هكذا خاضت «الوطن» هذه الرحلة بين أروقة «كلية الزراعة» و«مراكز البحث العلمى»، ومزارع الزيتون وأصحابها، ومعاصر الزيتون التاريخية منها والحديثة، من شرق مصر إلى غربها، فى محاولة لتتبع رحلة الزيتون أو «الذهب الأخضر»، حسبما يطلقون عليه، وما يمكن أن يضيفه لصحة المصريين والاقتصاد المصرى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الزيتون الذهب الأخضر

إقرأ أيضاً:

تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي

#سواليف

أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.

وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01

وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.

وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.

وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.

ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.

كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.

وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.

وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.

ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • قراءة في تشكيلة الحكومة السورية الانتقالية : تحديات سياسية ودينية متصاعدة
  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • تحديات جمَّة تواجه مسيحيي العراق
  • نشرة المرأة والمنوعات: نصائح لتحسين الهضم بعد تناول كحك العيد.. مشروب للتغلب على رائحة الفم بعد تناول الرنجة والفسيح
  • بعد تناول الفسيخ والرنجة.. مشروب صحي للتغلب على رائحة الفم | مكوناته وطريقة تحضيره
  • ضبط تاجر مخدرات في المعصرة.. وهذه عقوبته وفقاً للقانون
  • تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة
  • تفاصيل إحالة سائق توكتوك للمحاكمة الجنائية بمنطقة الزيتون
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي