اعتراف جريء لحبيبة الممثل تركي بوراك: خنته كما خانني
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
أدلت عارضة الأزياء التركية ديدام سويدان باعتراف جريء، مقرة بأنها خانت حبيبها السابق النجم التركي بوراك دينيز بعد اكتشافها خيانته. وأثارت سويدان الجدل بتصريحاتها الأخيرة، وقالت إنها في إحدى علاقاتها تعرضت للخيانة بعد 3 سنوات من العلاقة، وعندما اكتشفت الحقيقة قررت الانتقام.
وأضافت العارضة التركية بعد نحو عامين من انفصالها: "تعرضت للخيانة بعد 3 سنوات من العلاقة، لذلك خنته مع رجل آخر، وانتظرت عودته إلى المنزل لأخبره".
وتابعت: "قررت بعد ذلك إنهاء العلاقة"، ورجّح متابعوها في تركيا أنها تقصد بحديثها الفنان التركي بوراك دينيز، وفقًا لموقع "Herkes Duysun".
في المقابل، لم يرد الفنان التركي بوراك دينيز على تصريحات سويدان، مع العلم أن علاقتهما السابقة شهدت العديد من التخبطات قبل انفصالهما في ديسمبر/كانون الأول 2022.
وتبلغ عارضة الأزياء التركية من العمر 36 عاما، بينما يبلغ بوراك دينيز 29 عاما، وهي أول علاقة له بعد انفصاله عن النجمة التركية بشرى ديفالي، التي كانت تجمعه بها علاقة عاطفية حتى عام 2018.
وقيل إن علاقة دينيز وديفالي انتهت بسبب خيانة النجم التركي لها مع إحدى بطلات مسلسل "حكايتنا"، الفنانة التركية نسرين جوادة، لكن الأخيرة نفت الأمر بظهورها في صورة تجمعها مع حبيبها.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: بوراک دینیز
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".