إمام عاشور يثير أزمة بين مرتضى منصور ومجلس إدارة الزمالك
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
رد عمرو أدهم عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، على تصريحات مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء السابق، بشأن عقد إمام عاشور لاعب الأهلي مع النادي.
وقام عمرو ادهم، بنشر صورة من عقد إمام عاشور مع الزمالك، يوضح من خلاله المدة المتبقيه في تعاقده مع الزمالك وذلك عبر حسابه الشخصي بمنصة"X" وعلق قائلا: "محاوله يائسه لتغييب جماهير الزمالك، تم الترويج بأن سبب بيع امام عاشور انه متبقي ٦ شهور و بالتالي قد يرحل مجانا".
وتابع: "تم البيع يناير 2023 والعقد ينتهي بنهاية موسم 2024/2023،في تاريخ البيع كان متبقي سنه ونصف"
واضاف ادهم:"اذا استطعت ان تخدع بعض الناس بعض الوقت لن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت".
وكان مرتضى منصور قد قال في تصريحات صحفية: "قمت ببيع أمام عاشور لان عقده مع الزمالك كان متبقي فيه 6 شهور، ومقابل بيعه كان 90 مليون".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام