في أي وقت وبلا جهد.. حركة بسيطة تُعزز صحتنا العقلية!
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
زعم باحثون أن الإمساك بالأيدي مع شبك الأصابع يخفف إشارات "التهديد" التي يرسلها الدماغ عندما نشعر بالوحدة، ما يحسّن الصحة العقلية.
ويعد الإمساك باليدين جزءا مهما من الترابط البشري الذي يفعله الأطفال بشكل غريزي عندما تلمس الأم راحة اليد.
وتحتوي الأيدي على ألياف عصبية حساسة تتصل بالعصب المبهم في الدماغ، أي مركز الجهاز العصبي السمبتاوي الذي يشرف على مجموعة واسعة من وظائف الجسم الحيوية، بما في ذلك التحكم في الحالة المزاجية والاستجابة المناعية والهضم ومعدل ضربات القلب.
ويحفز التلامس الجسدي إطلاق مواد كيميائية تشعرك بالسعادة في الدماغ، مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين، ما يساعد الناس على الشعور بالارتباط ببعضهم البعض.
وكشفت دراسة شملت 16 امرأة متزوجة قيل لهن أنهن سيتعرضن لصدمة كهربائية، أن النساء اللاتي أمسكن بيد شخص غريب شهدن انخفاضا في استجابة الدماغ للتهديد وفقا لعمليات المسح.
وكان الشعور بالارتياح أكبر عندما أمسكت النساء بأيدي أزواجهن. وكلما قال الأزواج إنهم كانوا أكثر سعادة في علاقاتهم، كلما أضعفت يد الشريك استجابة الدماغ للصدمة.
وأوضح جيمس كوان، عالم النفس في جامعة فرجينيا، أن التلامس الجسدي ينظم استجابة الدماغ للمواقف العصيبة.
ويؤدي الضغط على راحة اليد شديدة الحساسية إلى تحفيز النهايات العصبية الحساسة للضغط في الجلد، لترسل إشارات إلى العصب المبهم الذي بدوره ينقل الإشارات إلى منطقة ما تحت المهاد القادرة على خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم.
وفي الوقت نفسه، يؤدي الإمساك باليد إلى تحفيز إنتاج الأوكسيتوسين "هرمون الحب"، الذي يساعد على تعزيز الترابط الاجتماعي، وهو أمر يحتاجه البشر من أجل تحقيق النجاح.
ويمكن للأوكسيتوسين أيضا رفع عتبة الألم لدى الفرد وتقليل الالتهاب في الجسم.
عن روسيا اليوم
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استجابة فورية لـ95% من طلبات أكياس الدم في أول أيام العيد
تفقد الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة والسكان لشئون الطوارئ والرعاية العاجلة، أعمال المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ (رعاية مصر) ومبادرة (في كل ثانية حياة) الخاصة بمتابعة جلطات القلب الحادة، وكذلك غرفة التحكم الرئيسية المنوطة برصد الحوادث، في زيادة مفاجئة للاطمئنان على سير العمل ضمن خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الفطر المبارك.
يأتي ذلك بناءً على توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بتكثيف الزيارات الميدانية لتفقد تنفيذ خطة التأمين الطبي بجميع قطاعات الوزارة المختلفة.
الجاهزية ودرجة الاستعدادأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مستشار وزير الصحة تأكد من الجاهزية ودرجة الاستعداد، على المستويين المركزي والفرعي بغرف الطوارئ على مستوى الجمهورية.
وكشف «عبدالغفار» عن مؤشرات المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ (رعاية مصر) خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث تم التعامل مع أكثر من 1040 مكالمة، تم استقبالها على خط الطوارئ 137، ما بين طلبات طارئة وتوفير أسرة رعاية مركزة وحضانات وأكياس دم ومشتقاته، وتم تلبية 95% من طلبات توفير أكياس الدم ومشتقاته وجارِ توفير باقي الطلبات.
وتابع أنه خلال ثاني أيام العيد، تم تسجيل 216 بلاغا، لتوفير خدمات طبية تتنوع بين أسرة الرعاية المركزة والحضانات على مستوى الجمهورية، مؤكدًا تلبية كافة الطلبات من قبل المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارىء في أكثر من 19 محافظة على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى الوصول لأعلى استجابة للخدمات المطلوبة في حضانات ورعايات الأطفال.
واستطرد «عبدالغفار» أن الدكتور شريف وديع أكد خلال الزيارة على استمرارية متابعة مبادرة (في كل ثانية حياة) الخاصة بمتابعة جلطات القلب الحادة على رقم 16474 للاستفسارات وتوجيه المريض لأقرب مستشفى متوفر به التدخلات المطلوبة في حالة الاحتياج الطارئ.
وأكد «عبدالغفار» أن مستشار الوزير راجع موقف المخزون الاستراتيجي للأكسجين على مستوى الجمهورية وتأكد من مستوياته، وتم التأكيد على مراجعة أي احتياجات طارئة في حالة الطلب، مشددًا على استمرارية رفع الاستعداد في كافة منافذ بنوك الدم، وفي غرف الطوارئ المركزية والفرعية لتلبية كافة طلبات المواطنين أو المستشفيات على حد سواء.