99 عامًا على ميلاده.. صالح مرسي رائد أدب الجاسوسية في مصر
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
تحل اليوم الذكرى الـ99 على ميلاد رائد أدب الجاسوسية فى مصر الراحل صالح مرسى، والذى ألف قصة رأفت الهجان فى الثمانينيات من القرن العشرين.
ولد صالح مرسى فى 17 فبراير عام 1929، كان كاتباً وروائياً مصريا له العديد من الأعمال المتميزة، كما عمل فى مجال الصحافة بعد تشجيع الأديب يوسف السباعى له بنشر محاولاته الأولى فى مجموعة قصصية، ثم اقتحم عالم أدب الجاسوسية فى أواخر السبعينيات.
اتجه "مرسى" للكتابة عن البحر، من خلال الاستماع إلى حكايات الميناء وأساطيرها، وكتب رواية "زقاق السيد البلطى"، التى نالت إعجاب نجيب محفوظ، كما نشر رواية بعنوان "البحار مندى"، لكنه لم يستمر بالكتابة فى هذا العالم، لينتقل إلى عالم القاهرة المزدحم، ليعمل كجرسون فى مقهى بحى السيدة زينب، لكتابة رواية "الكذاب".
بدأ رائد أدب الجاسوسية، كتابة أول مسلسل له للإذاعة عن جاسوس مصري كان يعمل لصالح إسرائيل بسكرتارية المؤتمر الأفروآسيوى، من ملفات المخابرات ، ثم نشر رواية "دموع في عيون وقحة" كقضية في مجلة المصور، ثم عرض عليه كتابة عملية "الحفار" كرواية.
قام “مرسى” بتأليف قصة رأفت الهجان، فى الثمانينات من القرن العشرين، حيث نُشرت اولا كحلقات مسلسة في مجلة المصور والشرق الأوسط قبل أن تتحول لمسلسل تليفزيوني، ولقى ردود افعال كبيره، وآثار المسلسل حالة وطنية كبيرة بعد عرضه.
توفى صالح مرسى في أغسطس 1996 وهو يقضى إجازة في الساحل الشمالي، متأثرا بأزمة قلبية، وترك ارثًا كبيرًا فى الأدب والتليفزيون والسينما.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رأفت الهجان اخبار الثقافة
إقرأ أيضاً:
أول رضيع في العالم يتعافى من مرض نادر بفضل علاج جيني رائد.. ما القصة؟
نجح علاج جيني جديد في إنقاذ حياة رضيع بريطاني يدعى توماس، ليصبح أول حالة في العالم تتلقى هذا النوع من العلاج لمرض وراثي نادر يُعرف باسم "عوز الأورنيثين ناقل الكربامويل" (OTC).
وأوضح تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أن توماس، البالغ من العمر 14 شهرا، شُخص بالمرض عندما كان عمره بضعة أسابيع، وهو أحد 15 طفلا يشخصون سنويا بهذه الحالة التي تمنع الجسم من التخلص من الأمونيا السامة، مما قد يؤدي إلى تلف في الدماغ أو حتى الوفاة.
وأشارت والدة توماس إلى أن الأعراض بدأت تظهر عليه في أسبوعه الأول، موضحة أنه "أصبح فاقدا للوعي في المنزل ولم يكن يفتح عينيه، وهو أمر مخيف حقا".
وأضافت "لم يتمكن الأطباء من تحديد السبب في البداية، ولكن عند نقله إلى مستشفى غريت أورموند ستريت، اكتشفوا أن مستوى الأمونيا لديه مرتفع للغاية".
شدد الأطباء في المستشفى على أن زراعة الكبد كانت الحل العلاجي الوحيد للحالات الشديدة من المرض، إلا أن توماس أصبح مؤهلا للمشاركة في تجربة علاج جيني جديدة تُعرف باسم OTC-HOPE، والتي تركز على علاج المرض من خلال تعديل الجينات المتضررة.
وأشار الباحثون إلى أن العلاج الجيني، المسمى ECUR-506، يُعطى عبر الحقن الوريدي ويهدف إلى إدخال نسخة سليمة من الجين المسؤول عن إزالة السموم من الكبد.
وأكد الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جوليان باروتو، أن "توماس لم يعد بحاجة إلى العلاج التقليدي بمضادات الأمونيا"، حسب صحيفة "إندبندنت".
وأضاف باروتو وهو استشاري الطب الأيضي في مستشفى جريت أورموند ستريت وزميل العلوم السريرية في معهد جريت أورموند ستريت لصحة الطفل التابع لكلية لندن الجامعية، أن توماس "أصبح قادرا على تناول مستويات طبيعية من البروتين لطفل في عمره".
وأضافت والدة توماس أن ابنها "لم يعد بحاجة إلى أدوية أو نظام غذائي خاص"، وأعربت عن سعادتها وامتنانها لفريق الأطباء، لافتة إلى أن الأسرة كانت تعتقد أن زراعة الكبد ستكون الخيار الوحيد، لكنها الآن سعيدة بفرصة العلاج الجيني الذي "غيّر حياة توماس".
وشدد الباحثون على أن هذا النجاح قد يمثل خطوة مهمة في علاج الأطفال المصابين بهذا المرض النادر، ويمنح الأمل في تقليل الحاجة إلى زراعة الكبد مستقبلا.