المبعوث الأميركي: لدينا طرق عديدة لإيصال الرسائل للحوثيين وإيران مستمرة في دعمهم
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، في حديث لقناة الحرة، الأمريكية، أهمية الجهود التي تبذلها التحالف قوات التحالف في مواجهة الحوثيين في البحر الأحمر، منددا بالدور الذي تلعبه إيران لزعزعة أمن المنطقة.
وقال ليندركينغ في مقابلة ببرنامج " عاصمة القرار" على قناة الحرة: "لدينا طرق عديدة لإيصال الرسائل للحوثيين وإيران مستمرة في دعم الحوثيين".
وشدد على أن "إيران تسلح وتدرب الحوثيين وتسبب ضررا كبيرا لليمن".
وأكد أنه يتوجب "على إيران العمل على منع الحوثيين من شن هجمات في البحر الأحمر".
وأضاف "نعمل ضمن التحالف على ضرب القدرات العسكرية للحوثيين التي تستهدف السفن في البحر الأحمر".
وشدد المسؤول الأميركي على أن "أفعال التحالف الدولي لها تأثير واضح على قدرات الحوثيين العسكرية".
وفي بداية فبراير الحالي، أكد ليندركينغ أن جهودا دبلوماسية "تُبذل لمحاولة الحد من نشاط الحوثيين بما يساعد على تحسين الوضع" في البحر الأحمر.
وأضاف ليندركينغ في تصريحات مسجلة لمعهد الشرق الأوسط نقلتها رويترز "نحن بحاجة إلى رؤية تهدئة جادة في غزة"، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يعمل بجد على ذلك
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
شدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، على ضرورة خفض التصعيد في اليمن، على وقع تصاعد الضربات الأمريكية ضد جماعة الحوثي الإرهابية منذ منتصف مارس الجاري.
جاء ذلك في بيان صادر عن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، مع ختام زيارته لطهران، ولقائه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي، والمدير العام محمد علي بك، بالإضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المقيمين في طهران، لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة.
وخلال الاجتماعات، شدد المبعوث الأممي على الحاجة الملحة لخفض التصعيد وتفادي المزيد من التدهور في المشهدين السياسي والأمني الإقليميين.
وأشار إلى أن اليمن عانى من صراع مستمر لأكثر من عشر سنوات، مؤكداً على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم حل سلمي ومستدام للنزاع في اليمن.
وقال غروندبرغ: “إن التصعيد الأخير الذي يشهده اليمن يبرز الحاجة إلى تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في اليمن وتمهيد الطريق نحو مستقبل مستدام، من خلال معالجة الديناميات الإقليمية المؤثرة. وعلى جميع الأطراف المعنية أن تسهم في خلق ظروف لا تقتصر على فتح المجال أمام الوساطة، بل تشمل أيضاً معالجة القضايا العاجلة المطروحة."
وجدد المبعوث الأممي التزام الأمم المتحدة بالعمل مع جميع الأطراف المعنية لتهيئة البيئة اللازمة للحوار، والمساعدة في ضمان ألا تقوّض التطورات الإقليمية الجهود المبذولة والتقدم المحرز نحو تحقيق سلام في اليمن