أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن روسيا "مسؤولة" عن وفاة المعارض نافالني، مبينا أن وفاته في سجن روسي بعد وضعه هناك خوفا منه "يعكس "التعفن" بالمنظومة التي بناها بوتين" وفق وصفه.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، "إن تاريخ الكرملين الذي وصفه بالقذر في إيذاء معارضيه يثير أسئلة حول ما حدث".



وفي بريطانيا، اعتبر وزير الخارجية ديفيد كاميرون أن الرئيس الروسي يجب أن يحاسب على وفاة نافالني، والذي كان قد "فبرك له التهم لسجنه"، وفق قوله.

كما وصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وفاة نافالني بـ "النبأ الفظيع" باعتباره المدافع الأشرس عن الديمقراطية في روسيا.



بدوره دان المستشار الألماني أولاف شولتس وفاة نافالني قائلا إن المعارض الذي عاد إلى روسيا بعدما خضع للعلاج في برلين إثر محاولة تسميم قبل سنوات "دفع الآن حياته ثمنا لشجاعته".

من جهته اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا بإصدار أحكام الإعدام "على أصحاب الفكر الحر"، معبرا عن غضبه حيال وفاة نافالني في السجن.

وفي ذات السياق، عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ عن شعوره بالقلق حيال وفاة نافالني بالسجن، مؤكدا أن على روسيا الإجابة عن أسئلة جدية لتوضيح سبب وفاته.

كما اعتبر الاتحاد الأوروبي النظام الروسي المسؤول الوحيد عن وفاة نافالني، وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، "أن وفاة نافالني تعد تذكيرا قاتما بطبيعة بوتين ونظامه".

وأمس الجمعة، أعلنت مصلحة السجون الروسية، الجمعة، وفاة المعارض المسجون أليكسي نافالني في سجن بالقطب الشمالي حيث كان يقضي حكما بالسجن مدة 19 عاما.

وأفادت سلطات السجون لمنطقة ياما في القطب الشمالي في بيان: "في 16 شباط/فبراير 2024، شعر السجين نافالني بوعكة بعد نزهة وغاب عن الوعي بشكل شبه فوري.. أكدت فرق الإسعاف وفاة السجين ويجري التثبت من أسباب الوفاة".

وأضافت أن "كل إجراءات الانعاش اتخذت لكن لم تعط نتائج إيجابية".



وأبلغ الرئيس بوتين بوفاة نافالني، على ما أفاد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف. 

من جانبه قال الكرملين إن مصلحة السجون تجري كافة الفحوصات فيما يتعلق بوفاة نافالني، ولا تفاصيل متوفرة حاليا حول سبب الوفاة.

ويقضي نافالني البالغ من العمر 47 عاما، يقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاما، بتهمة "التطرف"، في معتقل يُعرف باسم "الذئب القطبي".

ويعد نافالني، أشهر زعيم للمعارضة في روسيا، على الساحة منذ أكثر من عقد حيث عرف بانتقاد طبقة النخبة المحيطة بالرئيس بوتين واتهامهم بالفساد.

ونظّم نافالني احتجاجات واسعة في روسيا قبل أن يُسجن في 2021 بعد إدانته بتهم احتيال إثر عودته من ألمانيا، إذ كان يتعافى من عملية تسميم قال محققون مستقلون إن الدولة الروسية نفّذتها.

في وقت سابق من الشهر الجاري، دعا نافالني إلى تظاهرات في كلّ أنحاء روسيا خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجري من 15 حتى 17 آذار/مارس والتي يُتوقّع أن تسمح للرئيس الحالي فلاديمير بوتين بالبقاء في السلطة حتى 2030 على الأقلّ.



وقال نافالني على شبكات التواصل الاجتماعي "تعجبني فكرة أن يذهب كلّ الذين سيصوتون ضد بوتين إلى صناديق الاقتراع في الساعة نفسها، الساعة 12 ظهرًا. ظهرًا ضد بوتين".

وأضاف "قد يكون ذلك دليلا قويًا على ذهنية البلاد"، معتبرًا "أن السلطات لن تستطيع منع هذه التظاهرة القانونية والآمنة تمامًا".

ودعا نافالني كلّ المعارضين لسياسة الكرملين وللغزو الروسي لأوكرانيا إلى التحرك "ليس فقط في كل مدينة بل أيضًا في كلّ حي".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية روسيا نافالني بوتين الولايات المتحدة روسيا المعارضة بوتين الغرب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وفاة نافالنی

إقرأ أيضاً:

بعد 19 عاماً.. حل لغز اختفاء شقيقتين في تركيا يكشف جريمة مروعة

تمكنت الشرطة التركية من فك لغز اختفاء الأختين فاطمة وجولجان أليتش بعد 19 عاماً من الغموض، حيث تبين أنهن قتلن عام 2005 ودُفنتا سراً.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد جاء هذا الاكتشاف بعد أن قدمت العائلة بلاغاً جديداً العام الماضي، مما دفع الشرطة إلى تشكيل فريق خاص، لكشف ملابسات القضية.

القبض على الجناة

وعبر استجواب ما يقارب 100 شخص، ركزت التحقيقات على اثنين من المشتبه بهم الرئيسيين، وهما بهجت يديمناريلي، الذي كان يعيش مع جولجان بعقد زواج ديني، وقريبه مولود دوغان، وتتبع الفريق تحركاتهما وتسجيلات الهاتف، مما قاد إلى اعتراف مروع من دوغان.

وبعد مراقبة دامت سبعة أشهر، أُلقي القبض على مولود دوغان، الذي اعترف بجريمته، وكشف عن موقع دفن الجثث.

وبناءً على اعترافه، اعتُقل بهجت يديمناريلي، وشقيقته وزوجته لتورطهما في إخفاء الأدلة والتحريض على الجريمة، ليتبين أن الأختين تم تقييدهما وقتلهما خنقاً قبل دفنهما في حديقة منزل ريفي.

نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت - موقع 24في جريمة مروعة هزت الشارع الكويتي، أقدم رجل من الجنسية الهندية على قتل ضحيته في ميدان عام بمنطقة ميدان حولي باستخدام سلاح حاد.

التخطيط للجريمة

وبحسب لائحة الاتهام، كان بهجت يديمناريلي قد خرج من السجن قبل أيام قليلة من الجريمة، وطلب من قريبه استجواب جولجان حول علاقاتها أثناء فترة سجنه، وبعد رفضها الإجابة، قام دوغان بقتلها، ولضمان عدم وجود شهود، قتل بهجت شقيقتها فاطمة أيضاً بطريقة وحشية باستخدام سلك معدني.

وأثناء التحقيقات، عُثر على رسائل كتبها بهجت أثناء وجوده في السجن، يعبر فيها عن نيته قتل جولجان، بل وأرفق بها قصاصات من الصحف حول جرائم قتل مماثلة، مما يعكس تخطيطه المسبق للجريمة.

وتم تقديم لائحة اتهام ضد أربعة أشخاص يواجهون عقوبة السجن المؤبد المشدد، ويُتوقع أن تنطلق المحاكمة قريباً وسط اهتمام واسع من الرأي العام التركي بهذه الجريمة التي بقيت لغزاً لسنوات طويلة.

مقالات مشابهة

  • وفاة أربعة غرقًا في مياه البحر بالحديدة غربي اليمن
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • بريطانيا: السجن 17 عاماً لأب هزّ ابنته حتى الموت
  • لا ينوي السفر..الكرملين: بوتين لن يلتقي ترامب في السعودية
  • بعد 19 عاماً.. حل لغز اختفاء شقيقتين في تركيا يكشف جريمة مروعة
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • الكرملين: بوتين منفتح على محادثات السلام والحل السلمي للصراع في أوكرانيا
  • الكرملين: روسيا تواصل الالتزام بوقف الهجمات على منشآت الطاقة
  • بعد انضمامها إلى ناتو..الكرملين‭:‬ بوتين منفتح على استعادة العلاقات مع فنلندا
  • الكرملين: بوتين منفتح على استعادة العلاقات مع فنلندا