192 فعالية أطلقتها «الإمارات للتنمية الاجتماعية» في 2023
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
رأس الخيمة: عدنان عُكاشة
أكد خلف سالم بن عنبر، المدير العام لجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، تحقيق الجمعية إنجازات ملموسة، خلال عامي 2022 و2023، وفقاً للإحصاءات، ووسط إقبال مُجتمعي لافت، في إطار مسيرتها نحو بناء مجتمع مُستدام ومُزدهر، عبر تنظيم فعاليات وبرامج مُتنوعة، ومُنتقاة بعناية، وفق دراسة احتياجات المُجتمع، وبناءً على المُتطلبات الوطنية، في شتى المجالات المُجتمعية والتنموية والثقافية والتعليمية.
زيادة ملحوظة.
وأوضح أن «الإمارات للتنمية الاجتماعية» سجلت نُمواً ملحوظاً في نطاق عملها، خلال عام 2023، بتنفيذها 192 فعالية مُتنوعة، بزيادة 30%، مُقارنةً بعام 2022، الذي نظمت خلاله 147 فعالية. وبلغ عدد المستفيدين منها، خلال العام الماضي، 19258 شخصاً، مُقابل 8258 عام 2022، بزيادة 133%.
ساعات تدريبية مُجتمعية
وبلغ عدد ساعات التدريب لأفراد المُجتمع، في مجالات مُتنوعة، خلال العام الماضي، 1087 ساعة، بارتفاع 56%، حيث بلغ عددها 696 ساعة عام 2022.
خطة 2024
وقال خلف سالم: إن الجمعية تعتزم، في سعيها المُتواصل نحو تحقيق أهدافها الوطنية المُجتمعية المنشودة، تنفيذ 194 فعالية خلال العام الحالي 2024. مُؤكداً أنها تركز على تعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني، عن طريق مجموعة متنوعة من الفعاليات في حقول الريادة الشبابية، والأنشطة الثقافية، والرياضية، والسعادة المجتمعية، والبرامج التخصصية، مثل الدورات التدريبية، والمحاضرات الخاصة بتمكين الأسرة في التعامل مع التحديات والضغوط، والفعاليات الفصلية الخاصة بالطفل، التي تشمل مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية.
الهوية الوطنية
ووفقاً لابن عنبر، تهدف حزمة فعاليات الجمعية وبرامجها إلى تعزيز الهوية الوطنية، والارتقاء بجودة حياة المجتمع، وتطوير مهارات أفراده في مختلف المجالات، ما يسهم في بناء مجتمع مستدام ومتقدم. والجمعية ملتزمة بتعزيز التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتعدّ العامين الماضيين محطةً مهمةً في مسيرتها. وبفضل جهود الفريق ودعم الشركاء والُمتطوعين، تمكنت من توسيع نطاق عملها، وزيادة عدد المستفيدين والفعاليات بشكل ملحوظ. وتتطلع في 2024 إلى مزيد من التقدم والنجاح، بالسعى لتنفيذ مجموعة متنوعة من الفعاليات والبرامج، التي تعزز قيم الولاء والانتماء الوطني، وترسخ القيم الثقافية الإماراتية الأصيلة، وتسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري، وتطوير أسرة إماراتية مترابطة، تمتلك مقومات نجاحها، لذا تدعو أفراد المجتمع للانضمام إليها، والمشاركة في مسيرة التنمية والاستدامة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية رأس الخيمة
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي تنظم فعالية حول تعزيز الوعي بالأمن السيبراني
نظمت جامعة أبوظبي النسخة الخامسة من مبادرتها الواسعة للتوعية بالأمن السيبراني “يوم الأمن السيبراني 5.0″، وذلك في حرمها الجامعي بمدينة العين.
وأُقيمت الفعالية بالشراكة مع مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات وشركة أنكسينسك للتكنولوجيا، وشهدت حضور نخبة من خبراء الأمن السيبراني، وممثلين عن الجهات الحكومية، وأعضاء من هيئة التدريس والطلبة، وشركاء القطاع لتسليط الضوء على التهديدات السيبرانية الناشئة والسبل المثلى لتعزيز المرونة السيبرانية من خلال التعليم وتنمية المواهب وتطوير الكفاءات والابتكار المشترك بين مختلف القطاعات.
وانطلقت الفعالية بكلمة رئيسية ألقاها سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، فيما أكد ممثلو جامعة أبوظبي أهمية نشر الوعي بالأمن السيبراني على المستوى الوطني.
وقال سعادة الدكتور محمد الكويتي إن تعزيز الأمن السيبراني لم يعد حاجة تقنية فحسب، بل ضرورة استراتيجية أساسية ضماناً لاستدامة النمو وتعزيز المرونة الوطنية لمواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة.
وأشار إلى أن هذه الفعالية توفر الحوارات البناءة بالإضافة إلى التجارب العملية بما يعكس التزامنا الوطني المشترك بتأسيس بيئة سيبرانية أكثر أماناً في المنطقة، مؤكدا أن التزام جامعة أبوظبي المستمر بدعم التعليم والابتكار والتعاون بين القطاعات يجسد نموذجاً ملهماً وجهوداً وطنية طموحة نحتاجها اليوم لتعزيز منظومتنا السيبرانية.
وتضمن جدول أعمال الفعالية جلسات حوارية للريادة الفكرية وورش عمل تفاعلية بقيادة خبراء متخصصين، إلى جانب مسابقات مبتكرة في مجال الأمن السيبراني صُممت لتحفيز الطلبة على التفكير الإبداعي وإيجاد حلول للتحديات.
من جانبه، أوضح البروفيسور غسان عواد مدير جامعة أبوظبي أن التهديدات السيبرانية تتزايد تعقيدا وحدة مع التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي اليوم، الأمر الذي يلقي الضوء على الحاجة الماسة لتأسيس منظومة رقمية آمنة وموثوقة.
وقال إن يوم الأمن السيبراني يمثل نموذجاً ملهماً للتعاون البنّاء بين الأوساط الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص بهدف إعداد الجيل المقبل من رواد وقادة هذا المجال، ومن خلال دعم الابتكار وتعزيز التفكير النقدي لدى طلابنا، نُساهم في تحقيق الأهداف الوطنية للأمن السيبراني في دولة الإمارات.
وأكد الالتزام بتوفير منصات تعليمية تُمكن الجيل القادم من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية وضمان بنية تحتية رقمية مرنة.
يشار إلى أن جامعة أبوظبي أطلقت مؤخراً مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية الجديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراه في مجالات حيوية وواعدة مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والقانون السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة، وغيرها.
وتهدف هذه المبادرات إلى تزويد الطلبة بالمعرفة المتقدمة والمهارات العملية التي تؤهلهم للنجاح ضمن مشهد اقتصادي عالمي سريع التغير، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية طويلة الأمد لدولة الإمارات.وام