صحف عالمية: الفلسطينيون لن ينتظروا للأبد والكرة بملعب أميركا
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
ركزت صحف ومواقع إخبارية عالمية على الأوضاع الإنسانية الصعبة لسكان قطاع غزة، وعلى ألم ومعاناة عائلات لاجئة في فرنسا، فضلا عن تجاهل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لمناشدات واشنطن بخصوص غزة.
وحذر مقال في مجلة "نيوزويك" من أن الظروف الطبية والصحية في قطاع غزة أصبحت كارثية. وكتب الدكتور مُسلَّم أبو خليل -وهو طبيب فلسطيني يعمل في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة- عن المعاناة اليومية للكوادر الطبية والمرضى وجرحى الغارات الإسرائيلية على السواء، مشيرا إلى غياب الفروق بين الأطباء والزوار لأنهم يتقاسمون جميعا الظروف المأساوية ذاتها في المستشفيات.
وفي السياق نفسه، سلط تقرير في موقع "ميديابارت" الفرنسي الضوء على أحوال عائلات فلسطينية وصلت حديثا إلى فرنسا ضمن عملية إجلاء نظمتها باريس، وركز على الحالة النفسية والبدنية للأطفال.
وأشار التقرير إلى معاناتهم من الأمراض والصدمات النفسية بسبب ما عايشوه في القطاع قبل إجلائهم منه. أما الكبار فيعانون الألم والتعقيدات البيروقراطية، بينما لا ترقى الخدمات المقدمة لهؤلاء الناس إلى مستوى ما حلّ بهم.
باريس رفضت إجلاءهامن جهتها، تطرقت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية إلى حالة ياسمين الزنايدي، وهي أم لـ3 أطفال استشهد منهم اثنان، تحمل الجنسية الفرنسية، وتعيش في غزة، لكن باريس رفضت إجلاءها كما فعلت مع آخرين، بداعي أنها أدينت قضائيا في السابق بتهمة تقديم دعم لفصائل فلسطينية تصنّفها فرنسا إرهابية.
وعلى صعيد آخر، ركزت" واشنطن بوست" الأميركية في مقال على ما كتبه 5 مشرّعين ديمقراطيين للصحيفة، حيث قالوا "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ماض في تجاهل المناشدات الأميركية حول غزة، على نحو يجعل الكرة في ملعب أميركا"، وجاء في نفس المقال أن "الإستراتيجية الأميركية إزاء غزة باءت بالفشل، وأن الفلسطينيين لن ينتظروا إلى الأبد، مما يتطلب من واشنطن التحرك الآن".
من جهتها، توقفت "نيويورك تايمز" عند الخطاب الرسمي الإسرائيلي، ورأت أنه يربط بين اقتحام رفح والتشديد على استبعاد أي خطة لإجبار السكان والنازحين على الفرار، مشيرة إلى "أنّ الخطاب يحمل في طياته تراجعا عن مخطط سرّي في بداية الحرب، كان يتضمن تهجير الفلسطينيين إلى خارج غزة".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين رفضوا الكشف عن هوياتهم القول، إن من ضمن أهداف اقتحام مجمع ناصر الطبي في خان يونس (جنوب قطاع غزة) اعتقال عائلات قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تايمز: رسوم ترامب مفيدة للعديد من الصناعات الأميركية
أوردت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية معلومات تفيد بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، ستعود بفوائد على العديد من الصناعات الأميركية المحلية.
وقالت إنه في ظل الجدل المتصاعد حول هذه التعريفات، تخشى العديد من الشركات الأميركية من الآثار السلبية لهذه السياسات، خصوصا ارتفاع الأسعار. غير أن عددا من الصناعات المحلية ترى في هذه التعريفات فرصة ذهبية لتعزيز موقعها في السوق المحلي ومنافسة المنتجات الأجنبية الرخيصة التي كانت تغرق السوق الأميركي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 210 اقتباسات تلخص ردود فعل العالم على تعريفات ترامبlist 2 of 2ناشونال إنترست: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأميركيةend of listومن بين ما ذكرت الصحيفة من صناعات تستفيد من الرسوم الجديدة ما يلي:
صناعة الروبيانتُعد هذه الصناعة من أبرز المستفيدين من السياسات الجديدة، إذ ظل الصيادون الأميركيون منذ سنوات يعانون من اجتياح الروبيان المستورد، والذي يشكل حوالي 96% من إجمالي الاستهلاك المحلي، ويأتي من دول مثل الهند وإندونيسيا والإكوادور، حيث تكاليف الإنتاج أقل بكثير من الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، فقدت هذه الصناعة نصف قيمتها، وأُغلقت مئات الشركات، كما تراجع عدد الصيادين المرخصين بشكل كبير في ولايات مثل تكساس وألاباما. وقد رحبت اتحادات الروبيان بهذه الرسوم باعتبارها "شريان حياة" لصناعة تواجه خطر الانقراض.
إعلان
شركات البيرة المحلية
إذا ارتفعت أسعار المنتجات الأجنبية، فقد يتجه المستهلك الأميركي إلى العلامات التجارية المحلية الأرخص بدلا من العلامات المكسيكية والألمانية والكندية. وأشارت الصحيفة إلى وجود أكثر من 100 منشأة لتصنيع البيرة في 24 ولاية، تعتمد بشكل كبير على مدخلات إنتاج محلية.
المعدات والآلات الثقيلةشركات كبرى مثل كاتربيلار وجون دير تحتفظ بنسبة كبيرة من إنتاجها داخل الولايات المتحدة، وهي مرشحة لارتفاع أرباحها بفضل الرسوم الجديدة. وأكد مسؤولو الشركتين أن مكونات منتجاتهم تأتي بمعظمها من السوق المحلي، مما يعزز من قدرتهم التنافسية ويجعلهم في مأمن من التأثير الكبير للتعريفات الصينية والكندية.
صناعة الفولاذ والألمنيوم
منذ فرض رسوم بنسبة 25% على هذه المنتجات، شهدت الصناعة المحلية انتعاشا ملحوظا، بما في ذلك خلق فرص عمل جديدة واستثمارات تُقدّر بـ20 مليار دولار. وترى الجهات الممثلة لهذا القطاع أن السياسات الجديدة تحمي السوق من الإغراق الأجنبي المدعوم حكوميا، كما أنها أعادت الثقة للصناعة الأميركية.
في الختام، تظهر هذه السياسات الجديدة وجهين متناقضين: بينما يخشى البعض من ارتفاع الأسعار واندلاع حروب تجارية، تجد بعض الصناعات المحلية فيها أداة للإنعاش والعودة إلى المنافسة.