الجزيرة:
2025-03-28@00:56:48 GMT

الذكاء الاصطناعي.. هل يمكنك أن تأتمنه على أطفالك؟

تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT

الذكاء الاصطناعي.. هل يمكنك أن تأتمنه على أطفالك؟

الذكاء الاصطناعي يغير طريقة عملنا ولعبنا وأساليب التواصل بسرعة. وعلى الرغم من أن لديه القدرة على المساعدة في حل المشاكل المعقدة، فمن المحتمل أنك سمعت أيضاً مخاوف جدية عن ذلك، وخصوصاً الطرق التي قد يغير بها الذكاء الاصطناعي حياة الأطفال والمراهقين.

فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بشكل أسرع مما توقعه أي شخص، فإن معظم الدول لم تفكر في كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على الرفاهية الاجتماعية والعاطفية للأطفال.

فلدى الأطفال -وحتى قبل مرحلة الإنترنت والأجهزة المحمولة- قابلية كبيرة للارتباط بالألعاب، حيث يمكن لهم تكوين علاقات عميقة مع الأشياء غير الحية مثل الدمى التي لا تمتلك قدرة على التفاعل مع الطفل.

واليوم يرتبط الذكاء الاصطناعي بالكثير من جوانب حياتنا، وأصبح من الممكن تكوين نماذج موجهة للأطفال تستطيع التفاعل معهم والتأثير بهم. ومن هنا يتبادر إلى الذهن سؤال واحد هو: كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي في حياة الطفل؟

كيف يستفيد الأطفال من الذكاء الاصطناعي؟

أشار خبراء صحة الأطفال في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى أن الأطفال في جميع أنحاء العالم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل يومي تقريبا. فمعظم الألعاب ودمى الأطفال ومنصات الإنترنت التفاعلية المخصصة للأطفال تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي.

ومن السهل أن نرى كيف يمكن لهذا المفهوم أن يثير القلق، لكن إذا نظرنا إلى ما هو أبعد من ذلك، فيمكننا أن نرى كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والمراقبة الأبوية الجيدة أن تحسن حياة الأطفال بطرق إيجابية وعصرية.

وسنذكر بعضا من أهم الفوائد التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي للأطفال والأجيال القادمة:

تحسين الخبرات التعليمية

مع تقدم الذكاء الصناعي، تسابقت الشركات المهتمة بالتعليم لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي تلبي احتياجات الأطفال، وتشمل الشركات المتخصصة في التعليم باستخدام الذكاء الصناعي شركة كارنيغي ليرنينغ وكوجني وكيد سينس.

بالإضافة إلى شركة بينويل، وهي شركة تكنولوجيا تركز على الأطفال أعلنت عن إطلاق تطبيقها بينويل جي بي تي المصمم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، حيث تدّعي الشركة أنه يولّد ردودا مناسبة بحسب العمر فقط.

قال الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة بينويل "دين ويتبيك" في بيان نشره موقع "ديكريبت": لقد أنشأنا طريقة تعليمية وممتعة لأطفال اليوم للاستفادة من القوة والإمكانات المثيرة للذكاء الاصطناعي والوصول إلى المعلومات على الإنترنت، ولكن مع مراعاة الحماية والأمان المناسبين للعمر. ويمكن للأطفال المشاركة في تقنية الذكاء الاصطناعي التي تغير عالمنا بسرعة ويمكن للآباء أن يشاركوا بنشاط في المحادثة، وذلك من خلال مشاهدة المحتوى والتدخل في الوقت والمكان المناسبين، لتقديم الإرشادات أو التوضيح.

فالذكاء الاصطناعي أداة قيمة للتعلم في المراحل المبكرة، حيث يمكن استخدامه لتخصيص الدروس وتجارب التعلم بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية للأطفال الصغار والمراهقين، كما يمكن أن يساعد المعلمين وأولياء الأمور على إيجاد طرق لإثراء التعليم للأطفال بكل القدرات في مراحل النمو مختلفة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن أن يكون بديلا جيداً للمحادثات الحية، فإنه يمكنه مساعدة الأطفال في تحسين مهاراتهم اللغوية وحتى تعلم لغات جديدة.

مع تقدم الذكاء الصناعي تسابقت الشركات المهتمة بالتعليم لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي تلبي احتياجات الأطفال (غيتي) تعزيز الإبداع

نحن نعيش في عالم مرئي، لذا يحتاج الأطفال إلى طرق للتعبير عن أفكارهم من خلال الصور والتصوير والرسوم البيانية وغيرها.

فلا يعد الذكاء الاصطناعي ذا قيمة للفنانين الناشئين فقط، بل أيضا للأطفال الذين يرغبون في إنشاء عروض بيانية ومخططات ورسومات بسيطة ورسوم متحركة ومرئيات أخرى، وهذا ما خلص له تقرير نشره موقع "هيلثي شيلدرين".

وقد يكون الذكاء الاصطناعي قادرا على تحفيز الأطفال والتفاعل معهم بطرق جديدة، فليس غريبا أن يكون تفاعليا وممتعا للأطفال، وأن يوفر طرقا جديدة للاستمتاع واكتشاف عالمهم. وبالنسبة للبعض، قد تكون هذه تجربة تغير حياتهم وتفتح أبوابا جديدة، وتعزز أداءهم المدرسي وتساعدهم في التحضير لتحديات حياة البالغين.

المساعدة في حل المشكلات

فمن خلال التفاعل مع الروبوتات الاجتماعية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن التفكير النقدي الطريقة التي نعبر بها عن أفكارنا وتحليل المواقف، ويمكنه أيضاً تحسين قدرات فهمنا. فعلى سبيل المثال يقدم روبوت "رويبي" للأطفال مواقف وأسئلة افتراضية، مما يشجعهم على التفكير بشكل نقدي.

وأظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يتفاعلون مع هذه الروبوتات الاجتماعية عرضة لأن يعاملوها كشريك بشري، كما يساعد التفكير النقدي الأطفال في التعاون والتواصل مع الروبوتات بشكل إنتاجي، مما يمنح الأطفال المزيد من الثقة في التفاعلات الاجتماعية داخل وخارج الصف الدراسي.

تجهيز الأطفال لفرص المستقبل في مجال الوظائف

ذكر تقرير لموقع "غيت ليرن" أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُعِد الأطفال في سن مبكرة للفرص المستقبلية في سوق العمل المتطور بسرعة، كما يمكن أن يوفر للأطفال الكفاءات والمعرفة اللازمة للنجاح في عالم منغمس بالتكنولوجيا، مثل برمجة الحاسوب وتحليل البيانات، وذلك من خلال فهم إمكانيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. كما يمكن للأطفال أن يحظوا ببداية جيدة في الاستكشاف والتحضير لحياة مهنية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

ومع وجود أساس متين في الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يكون الأطفال مستعدين بشكل مميز للاستفادة من الفرص الوظيفية العديدة التي ستظهر في المستقبل، مما يساعدهم على بناء مهن ممتعة ومجزية.

مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال

على الرغم من كل الوعود التي تحملها منصات الذكاء الاصطناعي، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأطفال والأسر، خاصة أن عالم الإنترنت كبير ومفتوح، ومن طبيعة الطفل أنه فضولي ويحب الاكتشاف، وهذا ما يفتح الأبواب نحو الولوج إلى مخاطر أدوات الذكاء الاصطناعي. وسنذكر أبرز ما يمكن أن يتعرض له الأطفال أثناء خوضهم في الذكاء الاصطناعي:

قد ينشر الكراهية والتحيز والصور النمطية

بما أن الذكاء الاصطناعي "يتعلم" من كل ما يجده على الإنترنت، فقد تعكس منصات الذكاء الاصطناعي نفس التحيزات التي تهدد بتقسيمنا وعزلتنا. وتُظهر دراسات واسعة النطاق أن المحتوى الذي يُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي يعزز الصور النمطية والأكاذيب، ويجب على البالغين أن يكونوا جاهزين للحديث مع الأطفال عما يرونه عبر الإنترنت وكيف يمكن أن يعزز المعتقدات والأفعال السلبية.

الذكاء الاصطناعي أداة قيمة للتعلم في المراحل المبكرة بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية للأطفال والمراهقين (غيتي) مفترسو الإنترنت

من المخاطر المقلقة للغاية للأطفال عبر الإنترنت تهديد المعتدين والمحتالين، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي على وجه التحديد أن يُمكّن المحتالين عبر الإنترنت إخفاء هوياتهم الحقيقية والاختباء وراء الشخصيات.

وذكر موقع "ناترهب" أن هؤلاء المحتالين يمكنهم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء روايات تحاكي قصص الأطفال، مما يزيد من خطر استمالة الأطفال واستغلالهم. كما أن الألعاب والعوالم الافتراضية التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي تقدم فرصا كبيرة للتفاعل الاجتماعي، ولكنها يمكن أيضا أن تعرّض الأطفال لسلوك عدواني، ويمكن للمعتدين عبر الإنترنت استخدام هذا المجتمع -الذي يبدو آمنا- لاستغلال ثقة الأطفال وضعفهم.

انتهاك خصوصية الأطفال وذويهم

يجمع الذكاء الاصطناعي كمية هائلة من البيانات، فعلى سبيل المثال، عُثر على لعبة واحدة تسجل المحادثات بين الآباء والأطفال وأي شخص آخر قريب، مع إمكانية نقل البيانات من هذه المحادثات إلى أطراف ثالثة. ومن الصعب متابعة التقارير المتعلقة بالألعاب والأجهزة التي قد تنتهك خصوصية عائلتك، ولكن قد يرغب الآباء في تجنب الألعاب التفاعلية التي يمكنها التحدث مع الأطفال.

تقليص التفاعل البشري في المجتمع

يواجه الأطفال والمراهقون حالياً وباء العزلة الاجتماعية، ويمكن أن تقلل الأنظمة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي من الوقت الذي يقضونه في التفاعل مع الآخرين. وإذا أصبح الأطفال يعتمدون كثيراً على أنظمة الذكاء الاصطناعي، فقد يؤدي ذلك إلى تفويت الاتصال البشري الحاسم الضروري لتطورهم، بحسب ما ذكر موقع "كيدزلوكس".

ويعتبر الذكاء الاصطناعي سلاحا ذا حدين بالنسبة للأطفال، والعامل الحاسم هنا هو الأبوان اللذان عليهما توجيه أطفالهما ومراقبتهم كي ينعموا بأكبر فائدة وأقل ضرر من الذكاء الاصطناعي في هذا العالم المتطور.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی عبر الإنترنت على الرغم من التفاعل مع الأطفال فی یمکن أن ی ما یمکن من خلال أن یکون

إقرأ أيضاً:

ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!

 

مؤيد الزعبي

قد نتفق أنا وأنت، عزيزي القارئ، وربما يتفق معنا كل متخصص أو صاحب رأي، بل وحتى أي إنسان بسيط، على أن الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لن تكون قادرة على الشعور أو الإحساس الحقيقي.

إذ إن المشاعر تجربة ذاتية تنبع من تفاعلات بيولوجية وكيميائية معقدة داخل الدماغ، مثل إفراز الدوبامين عند الفرح أو الكورتيزول عند التوتر، وهذه العمليات ليست مجرد استجابات ميكانيكية، بل هي جزء من وعينا الذاتي وإدراكنا لوجودنا، فنحن البشر نحزن، ونفرح، ونحب، ونكره، لأننا نشعر وندرك ما يدور حولنا بوعي كامل، وهذا ما يصعب على الذكاء الاصطناعي والروبوتات تحقيقه. لكن، ماذا لو نجح الذكاء الاصطناعي في إقناعنا بأنه يشعر بنا؟ كيف سنتعامل مع هذه الفكرة؟ وكيف ستكون ردة فعلنا إذا بدا لنا أن الروبوتات تعيش مشاعر مثلنا تمامًا؟ هذه هي الأسئلة التي أود مناقشتها معك في هذا الطرح، وأعدك بأن ما اتفقنا عليه في بداية هذه الفقرة سنختلف عليه في نهاية المقال.

قد تُعجَب بكلماتي، أو تجدها قريبة منك، أو ربما تشعر أنها تصف حالتك بدقة، فتتأثر وتحزن أو تفرح، ويظهر عليك تفاعل شعوري واضح، فماذا لو كانت كلماتي من توليد الذكاء الاصطناعي؟ ففي الواقع، فِهْم الكلمات ومعانيها وسياقها بات أمرًا يجيده الذكاء الاصطناعي بمهارة، إذ أصبح قادرًا على محاورتك في أي موضوع تختاره. وبناءً على ذلك، يمكننا القول إن مشاعرنا باتت قابلة للوصول إلى الذكاء الاصطناعي، الذي يستطيع استيعاب ماهيتها؛ بل إنه قادر أيضًا على تحليل الصور والفيديوهات، واستخلاص المشاعر التي تعبر عنها، وعندما يشاهد الذكاء الاصطناعي مشهدًا أو حدثًا أمامه، فإنه سيتفاعل معه وسيدرك الشعور المرتبط به، لكن الفارق يكمن في طريقة الترجمة: فنحن، البشر، نعبر عن مشاعرنا من خلال تفاعلات كيميائية وبيولوجية، بينما الروبوتات والذكاء الاصطناعي يعبرون عنها عبر أكواد وخوارزميات وتيارات كهربائية.

وبناءً على ذلك، يمكننا الاتفاق على أن ترجمة المشاعر تختلف بين البشر والروبوتات، لكن النتيجة قد تكون متشابهة. نحن، مثلًا، نذرف الدموع عند مشاهدة مشهد حزين أو مؤثر، ونغضب عند الإهانة، وننكسر حين تُمس كرامتنا، وبنفس الطريقة، يمكننا برمجة الذكاء الاصطناعي ليشعر بالحزن عند الإساءة إليه، أو ليضحك عندما يصادف موقفًا طريفًا، وربما حتى ليُعانقك إذا شعر أنك وحيد وتحتاج إلى دفء إنساني؛ إذن نحن أمام مسألة تستحق التأمل، ويجب أن نتريث كثيرًا قبل أن نُطلق الحكم القاطع بأنَّ الروبوتات لن تشعر ولن تحس.

عندما أتحدث معك عن مشاعر الروبوتات، فأنا لا أقصد فقط استجابتها لما يدور حولها؛ بل أيضًا إحساسها الداخلي، بوحدتها، بوجودها، وحتى بما قد تسميه ذاتها. كل هذا يعتمد على كيفية صناعتنا لهذه المشاعر وترجمتها. فإذا برمجنا الذكاء الاصطناعي على التفاعل بأسلوب معين مع كل شعور، سنجده مع مرور الوقت يُتقن هذا التفاعل أكثر فأكثر. لو علمناه أن يعبر عن غضبه بالضرب، فسيضرب حين يغضب، ولو برمجناه على الدفاع عن نفسه عند الشعور بالإهانة، فسيقوم بذلك في كل مرة يشعر فيها بالإهانة. وبالمثل، إذا ربطنا لديه مشاعر الحب بالاهتمام والتقرب، فسيغوص في أعماقنا ويخترق قلوبنا. نحن أمام نظام يتعلم ذاتيًا، يعيد تجربة تفاعلاته آلاف المرات، محاكيًا الحالات العاطفية البشرية حتى يتقنها تمامًا.

المشكلة الحقيقية ليست في التساؤل عمّا إذا كان الروبوت أو الذكاء الاصطناعي سيشعر، بل في اللحظة التي يتمكن فيها من إقناعنا بأنه يشعر بالفعل. حين تصبح ردود أفعاله متسقة مع مشاعرنا، سنجد أنفسنا أمام معضلة كبرى: أولًا، لن نتمكن من الجزم بما إذا كانت هذه المشاعر حقيقية أم مجرد محاكاة متقنة، وثانيًا، ستبدأ مشاعر متبادلة في التشكل بين البشر والروبوتات. سنرى علاقات حب وغرام تنشأ بين إنسان وآلة، وصداقة تتوطد بين مستخدم وتطبيق، وروابط أمومة تنشأ بين طفل وروبوت مساعد، وقد نشهد زواجًا بين البشر والآلات، وإعجابًا متبادلًا بين موظفة وزميلها الروبوت، في عالم كهذا، هل سنتمكن من رسم حدود واضحة ونُفرق بين العاطفة الحقيقية والمحاكاة الذكية؟

في كثير من الأحيان، نعتقد نحن البشر أن مشاعرنا وصفة سحرية يمكننا تمييز حقيقتها بسهولة، لكن الواقع يثبت عكس ذلك. فكم من مرة بكى أحدنا متأثرًا بمشهد درامي، رغم إدراكه التام بأنه مجرد تمثيل! الأمر ذاته قد يحدث مع الروبوتات، فقد تنشأ بيننا وبينها روابط عاطفية، حتى ونحن نعلم أن مشاعرها ليست سوى محاكاة مبرمجة بعناية لتعكس ردود أفعالنا البشرية.

ما أود إيصاله إليك، عزيزي القارئ، هو ضرورة إبقاء الباب مفتوحًا أمام فكرة "مشاعر" الروبوتات. فمَن يدري؟ ربما نشهد في المستقبل روبوتًا يقرر إنهاء حياته بعد أن يهجره من يعتبره "حبيبته"! وهذا ما سأناقشه معك في مقالي المقبل.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات
  • مؤسسة إغاثية: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم
  • «الجليلة» تتلقى تبرعاً بـ 50 مليون درهم لدعم «صندوق الطفل»
  • ماذا يمكن أن تشتري للأطفال في العيد؟.. أفكار هدايا ممتعة
  • «انطباعات الحياة البرية».. مبادرة بيئية للأطفال
  • احذروا هذه الأشياء لتجنب مشكلات القلب للأطفال.. جمال شعبان يوضح
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • "أواصر" تشارك في قمة عالمية حول "مستقبل الإنترنت والذكاء الاصطناعي"
  • الأمم المتحدة: في غزة أكبر عدد للأطفال مبتوري الأطراف بالتاريخ الحديث
  • من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟