وزير خارجية الصين يوجه تحذيراً للدول الغربية
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
حذّر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، الغرب من أنه سوف يرتكب خطأ تاريخياً إذا سعى إلى فك الارتباط مع الصين سعيا للحد من المخاطر.
وقال وانغ، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، إن «من يحاول فك الارتباط مع الصين باسم الحد من المخاطر، فإنه يرتكب خطأ تاريخياً».
جاءت تعليقاته وسط دعوات انطلقت العام الماضي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقليل اعتمادهما على الصين.
وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، على هامش المؤتمر أمس الجمعة، شدد وزير الخارجية الصيني أيضاً على أن «تحويل (الحد من المخاطر) إلى (الحد من الاعتماد على الصين)، والسعي إلى (فك الارتباط مع الصين) لن يعود على الولايات المتحدة سوى بالخسارة».
ووضعت المفوضية الأوروبية، الشهر الماضي، خططاً لتعزيز الأمن الاقتصادي للاتحاد الأوروبي من خلال التدقيق في الاستثمارات الأجنبية والمزيد من الضوابط المنسقة على الصادرات وتدفقات التكنولوجيا إلى المنافسين مثل الصين.
تسلط هذه الخطط الضوء على سياسة «الحد من المخاطر» التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: من المخاطر الحد من
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.