علوم وتكنولوجيا رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية يكشف لغز لون بحيرة ناصر
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
علوم وتكنولوجيا، رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية يكشف لغز لون بحيرة ناصر،التقط رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية هذه الصورة لجزء قصير يبلغ طوله 30 كيلومترًا .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية يكشف لغز لون بحيرة ناصر، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
التقط رائد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية هذه الصورة لجزء قصير يبلغ طوله 30 كيلومترًا (20 ميلًا) من بحيرة ناصر، إحدى أكبر البحيرات الاصطناعية في العالم، تشكل الخزان الذي يبلغ طوله 500 كيلومتر (300 ميل) تقريبًا بعد بناء السد العالي في أسوان عبر نهر النيل في أسوان، وتم تسمية الثلثين الشماليين من البحيرة في مصر على اسم الرئيس السابق للبلاد، جمال عبد الناصر، المسؤول إلى حد كبير عن الشروع في بناء السد، ويُعرف الجزء السوداني أيضًا باسم بحيرة النوبة، وفقاً لموقع scitechdaily.
إحدى السمات البارزة في هذه الصورة هي ثنائية المناظر الطبيعية على جانبي البحيرة، تتميز الجيولوجيا في هذه المنطقة بالحجر الرملي متوسط الحبيبات الخشنة، ويرجع اختلاف اللون بين الضفتين الغربية والشرقية إلى الرمال السمراء التي تغطي الصخور الأساسية على تلك الضفة، في المقابل، تتميز الضفة الشرقية بأسطح صخرية مكشوفة مع تغطية قليلة أو معدومة من الرمال، وذلك لأن نقل الرياح غير كافٍ لنقل الرمال عبر وادي النيل.
تم الحصول على صورة رائد الفضاء ISS069-E-442 في 1 أبريل 2023، باستخدام كاميرا نيكون D5 الرقمية باستخدام طول بؤري يبلغ 50 ملم، ويتم توفيره من قبل مرفق مراقبة الأرض التابع لمحطة الفضاء الدولية ISS ووحدة علوم الأرض والاستشعار عن بعد، مركز جونسون للفضاء.
التقط الصورة أحد أفراد طاقم إكسبيديشن 69، وتم اقتصاص الصورة وتحسينها لتحسين التباين، وتمت إزالة عيوب العدسة.
يدعم برنامج محطة الفضاء الدولية المختبر كجزء من المختبر الوطني لمحطة الفضاء الدولية لمساعدة رواد الفضاء على التقاط صور للأرض ستكون ذات قيمة أكبر للعلماء والجمهور.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةكشفت وكالة الإمارات للفضاء أن عدد الأوراق العلمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء» بلغ 515 ورقة علمية، كما بلغ عدد الباحثين 1637 باحثاً، كما بلغ عدد المستخدمين 592 مستخدماً، حيث تتناول المنصة تغطية 6 مجالات رئيسة في قطاع الفضاء، مما يجعلها مرجعاً شاملاً للباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء.
وتعد منصة أبحاث الفضاء محرك بحث متقدماً يضم أحدث الأبحاث والدراسات والمنشورات والمقالات العلمية وغيرها ضمن المجالات المختلفة والمرتبطة بالفضاء، بالإضافة إلى قاعدة بيانات الباحثين المساهمين في قطاع الفضاء الإماراتي، وتهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات، وتتيح المنصة للباحثين والمهتمين الوصول السريع والسهل إلى أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الفضاء، مما يدعم جهودهم البحثية وييسر عملية تبادل المعرفة، كما تعزز المنصة التعاون العلمي، حيث تشجع المنصة على التعاون بين الباحثين من مختلف الجنسيات والمؤسسات، من خلال توفير منصة للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات.
وتدعم المنصة الابتكار، وتساهم المنصة في دعم الابتكار في مجال علوم الفضاء، من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع وتبادل الأفكار الجديدة، كما تهدف إلى بناء مجتمع علمي متكامل في مجال الفضاء، يضم الباحثين والمهندسين والطلاب والمهتمين بهذا المجال، وتؤكد المنصة مكانة الإمارات الرائدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، كما تدعم الأبحاث والتطوير، حيث تشجع المنصة على إجراء المزيد من الأبحاث والتطوير في مجال الفضاء، وتسهم المنصة في بناء كوادر وطنية مؤهلة في مجال علوم الفضاء، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في مجال الفضاء.
وتعد منصة أبحاث الفضاء بوابة مفتوحة ومجانية للجميع، وتهدف للوصول إلى أحدث الأبحاث والمنشورات والموارد الفضائية، وتسهيل تبادل المعلومات بين الباحثين والخبراء، إلى جانب توفير مساحة مخصصة للباحثين لعرض أعمالهم ونشر المعرفة التي تدفع التقدم في استكشاف الفضاء والتكنولوجيا والمجالات ذات الصلة، حيث تشير أحدث البيانات إلى تركيز الأبحاث العلمية في قطاع الفضاء على 4 محاور رئيسة، وهي: رصد الأرض، وعلوم الفضاء، واستكشاف الفضاء، والوصول إلى الفضاء والاستدامة، وتبرز هذه النسب الأولويات البحثية التي تعكس توجهات المجتمع العلمي نحو فهم أعمق للكون وتطوير تطبيقات تخدم البشرية.
حيث تحظى علوم الفضاء بالنصيب الأكبر من الاهتمام البحثي بنسبة 46.60%، مما يعكس تركيز العلماء على دراسة الظواهر الكونية، مثل تطور النجوم والمجرات والثقوب السوداء، بالإضافة إلى دراسة طبيعة الكواكب الخارجية والغلاف الجوي لكواكب المجموعة الشمسية، وتشمل هذه الأبحاث أيضاً تطوير تقنيات جديدة لتحليل البيانات الفلكية، مما يساعد في تحسين أدوات الرصد والتنبؤ بالظواهر الفلكية.
يأتي رصد الأرض في المرتبة الثانية بنسبة 19 %، حيث تركز الأبحاث في هذا المجال على استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية لمراقبة التغيرات البيئية والمناخية، مثل الاحتباس الحراري، وذوبان الجليد، والتصحر، والتلوث، كما تساعد هذه الأبحاث في تحسين دقة التنبؤ بالكوارث الطبيعية، مما يعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية واتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات دقيقة.
وتحظى أبحاث استكشاف الفضاء بنسبة 16.12 %، حيث تتركز الجهود على دراسة سطح القمر والمريخ والكويكبات القريبة، بهدف فهم طبيعة هذه الأجرام وإمكانية استغلال مواردها في المستقبل، كما تهتم الأبحاث بمحاولة الإجابة عن أسئلة تتعلق بإمكانية وجود حياة خارج الأرض، عبر تحليل الغلاف الجوي للكواكب الخارجية والبحث عن بصمات بيولوجية محتملة.
وعلى الرغم من أن الوصول إلى الفضاء والاستدامة يشكل نسبة 7.18 % فقط من الأبحاث، إلا أن هذا المجال يمثل الأساس لتطوير تقنيات تمكن من رحلات فضائية أكثر كفاءة وأقل تكلفة. تشمل الأبحاث في هذا المجال تحسين محركات الصواريخ، وتطوير تقنيات إعادة استخدام المركبات الفضائية، وتحليل تأثير الفضاء على صحة رواد الفضاء، مما يساعد في تمهيد الطريق لمهام فضائية طويلة الأمد.