أعلنت الحكومة الكندية «إدراج 39 فردا و25 كيانا قانونيا على قائمة العقوبات المفروضة على روسيا».

أخبار متعلقة

«إيسوزو» تخرج من روسيا

لليوم الثانى على التوالى.. روسيا تنفذ ضربات جوية على «أوديسا»

وطالت العقوبات مصارف روسية وشركات هواتف محمولة ووزارات ووزراء وشخصيات ثقافية، فضلا عن أفراد وشركات مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري والمجال النووي.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الكندية عن إدراج 24 فردا و17 كيانا قانونيا مرتبطا بروسيا، حيث زعمت وزارة الخارجية الكندية أنهم «يحاولون تدمير المواقع الثقافية الأوكرانية، والمؤسسات والهوية الأوكرانية».

وشملت العقوبات، على وجه الخصوص، الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش، والمدون يوري بودولياكا، والنائب الأول السابق لوزير الإعلام في جمهورية دونيتسك الشعبية، دانييل بيزسونوف، ووزير الثقافة في مقاطعة خيرسون، ألكسندر كوزمينكو.

الحكومة الكندية روسيا

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين روسيا

إقرأ أيضاً:

السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة

متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.

وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.

وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.

وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”

إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.

تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.

وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.

الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.

View this post on Instagram

A post shared by European Royal Families (@europeroyals)

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • الصين ترد على التعريفات الجمركية الأمريكية
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • واشنطن تكشف سبب عدم إدراج روسيا ضمن الدول المستهدفة بالرسوم الجمركية
  • أكسيوس: روسيا تنجو من رسوم ترامب الجمركية
  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 3 شخصيات روسية و3 شركات