ضبط مهندس لإدارته شبكة لتوزيع خدمات الإنترنت بدون ترخيص في السلام
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، فى ضبط مهندس لإدارته شبكة لتوزيع خدمات الإنترنت على المواطنين بدون ترخيص بالسلام.
أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام (مهندس) بإنشاء وتشغيل شبكة لإعادة توزيع الإنترنت نظير مبالغ مالية من المواطنين بدون تصريح من الجهات المختصة بالمخالفة للقانون، متخذًا من أحد العقارات بدائرة قسم شرطة السلام ثان بالقاهرة مسرحًا لمزاولة نشاطه.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بالعقار المشار إليه، وعُثر بحوزته على (الأجهزة المستخدمة فى إدارة الشبكة المشار إليها)، وبمواجهته اعترف بنشاطه وحيازته للمضبوطات بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أجهزة الأمنية بالقاهرة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة الأجهزة الأمنية بمديرية أرباح غير مشروعة أجهزة الأمن الأمنية بمديرية أمن القاهرة ت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بمديرية أمن القاهرة بدون ترخيص
إقرأ أيضاً:
بعد جريمة دير البلح.. حماس تحذّر المجرمين وتؤكد تعاونها مع الأجهزة الأمنية
ندّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإقدام من وصفتهم بـ"المجرمين" على خطف وقتل شرطي والتمثيل بجثته، في دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، فيما وصفت ما جرى بكونه: "جريمة مستنكرة"، وتوعّدت وزارة الداخلية بمعاقبة المنفّذين.
وقالت الحركة، عبر بيان لها: "لن تنجح محاولات العدو الصهيوني في تنفيذ مخططاته، عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان، ونقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون".
وأضافت: "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح، اليوم الثلاثاء، والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وفي السياق نفسه، شدّدت الحركة على أنّ: "هذه الجريمة التي تخدم الأهداف الصهيونية في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء شعبنا، تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".
وتابع البيان: "إننا إذ نسجل فخرنا واعتزازنا بجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وعائلاته وعشائره، وفي مقدمتهم الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة".
"واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات، فإننا نؤكد ضرورة الوقوف جميعا صفا واحدا أمام أي مساع صهيونية مستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي" واصل البيان نفسه.
تجدر الإشارة، إلى أنّ رجل من عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، قد قُتل، في جريمة وصفت بـ"المروعة"، ما أثار استياء شعبيا، مُتسارعا، وذلك وسط دعوات للضرب بيد من حديد وتنفيذ المقتضى القانوني بحق المرتكبين، وتحذير من التستر عليهم أو حمايتهم.
وأظهرت المشاهد التي تمّ تداولها بين النشطاء على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ما وُصف بـ"عملية إعدام رجل الشرطة إبراهيم شلدان بدعم بارد"، حيث اقتاده مجموعة كبيرة من المسلحين، وأطلقوا عليه النار مرارا من الخلف بعدما أسندوا وجهه جالسا إلى حائط.
إلى ذلك، يصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على كامل قطاع غزة المحاصر، منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.