لليوم الثاني على التوالي.. إقبال مكثف على منافذ «كلنا واحد» لشراء السلع بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 17th, February 2024 GMT
واصلت وزارة الداخلية، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات المرحلة الخامسة والعشرين من مبادرة (كلنا واحد)، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، والتي أطلقت في 15 فبراير الجاري تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية للمواطنين.
وشهدت السرادقات والشوادر والمنافذ المشاركة في المبادرة، زحامًا شديدًا من قبل المواطنين، الذين حرصوا على استغلال التخفيضات الكبيرة التي توفرها المبادرة على مختلف أنواع السلع، سواء الغذائية أو غير الغذائية، ولاسيما ياميش رمضان.
وتستهدف المرحلة الخامسة والعشرون من المبادرة، والتي ستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك - توفير كافة مستلزمات الأسرة المصرية، من السلع الغذائية، وغير الغذائية، بجودة عالية وبأسعار مخفضة بنسبة تصل إلى 40%، وذلك بالتنسيق مع مختلف قطاعات الوزارة ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية، حيث تتوافر السلع بجودة عالية وأسعار مخفضة بالمنافذ والسرادقات الموضحة على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية (moi.gov.eg).
وقامت وزارة الداخلية لأول مرة بمضاعفة أعداد السلاسل والمنافذ والمعارض والشوادر المشاركة في المبادرة، لتصل إلى 2148 (2031 منفذا - 6 معارض رئيسية - 44 معرضا فرعيا - 67 شادرا) بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، والموردين من أصحاب الشركات التجارية.
كما تواصل الوزارة توفير كافة السلع الغذائية وغير الغذائية بأسعار مخفضة، من خلال 1026 منفذا ثابتا ومتحركا، وسرادقات بالميادين والشوارع الرئيسية، وقوافل السيارات الخاصة بمنظومة "أمان" التابعة لوزارة الداخلية.
يأتي ذلك في إطار استمرار جهود وزارة الداخلية لرفع الأعباء عن كاهل المواطنين، وانطلاقاً من المسئولية المجتمعية للوزارة، الهادفة إلى المساهمة في تقديم كافة أوجه الرعاية الإنسانية والاجتماعية للمواطنين.
اقرأ أيضاًمرتضي منصور يترافع عن نفسة في جلسة الطعن على حبسه
لخلاف على أجرة التاكسي.. جنايات الفيوم تنظر محاكمة المتهمين بقتل شخص
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية كلنا واحد
إقرأ أيضاً:
لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية
غزة – لليوم الثاني تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الغذاء العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والسولار اللازم لتشغيلها جراء مواصلة إسرائيل إحكام حصارها على القطاع منذ شهر.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية الأساسية، التي تعتبر شريان حياة لنحو 2.4 مليون فلسطيني بالقطاع.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن تجار فلسطينيين بأن توقف المخابز تسبب بارتفاع كبير ومضاعف في أسعار أكياس الدقيق في السوق.
وأوضح أن سعر كيس الدقيق بوزن 25 كيلو غراما قفز من 80 شيكلا (الدولار يعادل 3.70 شواكل) لأكثر من 500 شيكل، ما يزيد من الأعباء على النازحين الذين يواجهون أوضاعا معيشية كارثية.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع تزامن مع نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية الأخرى، ما يجعل تأمين الغذاء بشكل يومي تحديًا كبيرًا لآلاف العائلات في القطاع المحاصر.
وقال التاجر محمد رضوان للأناضول إن استمرار الإغلاق من شأنه أن يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع، حيث لا يعرف الفلسطينيون كيف يتدبرون أمورهم ويوفرون الطعام لأطفالهم.
والثلاثاء، قال رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة (غير حكومية)، عبد الناصر العجرمي، لمراسل الأناضول: إن “كافة المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي توقفت عن العمل”.
وأضاف أن هذا الإغلاق جاء بعد “نفاد كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والسولار لدى مخازن الأغذية العالمي”، جراء الإغلاق المتواصل للمعابر.
ويستفيد من هذه المخابز 70 بالمئة من فلسطينيي غزة حيث يشترون الخبز بأسعار رمزية، بينما يتم توزيع 30 بالمئة من إجمالي إنتاج المخابز بالمجان على مراكز النزوح، وفق العجرمي.
وسبق وحذرت حكومة غزة ومنظمات حقوقية وإغاثية من أن استمرار إغلاق المخابز قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في غزة، التي يعاني سكانها بالفعل من نقص حاد في الغذاء بفعل الحصار المفروض منذ سنوات.
وأكدت هذه المنظمات أن منع دخول الطحين والمساعدات الغذائية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وتقدم المخابز المدعومة من منظمة الغذاء العالمي الخبز للفلسطينيين بأسعار رمزية تصل إلى 2 شيكل للربطة الواحدة التي تزن 2 كيلو غرام.
وساهمت هذه المخابز في التخفيف من معاناة النازحين الذين أفقدتهم حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كل ما يملكونه، وحولتهم وفق بيانات البنك المركزي إلى فقراء.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول